البحرين – الشيباني: مرض السكري من النوع الثاني هو الأكثر شيوعا بين المرضى بنسبة 85%

اخبار البحرين25 يناير 2026آخر تحديث :
البحرين – الشيباني: مرض السكري من النوع الثاني هو الأكثر شيوعا بين المرضى بنسبة 85%

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-23 23:11:00

– علاج النوع الثاني من المرض هو ممارسة الرياضة والنظام الغذائي مع تناول جرعات الأنسولين – النوع الأول من السكري يصيب الأطفال عادة أكثر من البالغين ونسبة الإصابة به 15% – النوع الثالث “سكري الحمل” ويختفي بعد الولادة إلا في بعض الحالات النادرة – الأنسولين هو مفتاح دخول السكر إلى الخلايا وإذا لم ينتجه البنكرياس فإنه يدور في الدم – ارتفاع نسبة السكر في الدم يسبب زيادة امتصاص الماء وزيادة في ضغط الدم – يعاني المريض من ضعف البصر وضعف البصر مشاكل اللثة وأمراض القلب ومشاكل القدم – يجب توفير الرعاية اللازمة لقدم المريض لمنع التلوث والتعفن وتجنب البرتقال. قال أستاذ الفسيولوجيا بكلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الخليج العربي، وعضو الجمعية البحرينية للسكري الدكتور طارق الشيباني، إن “مرض السكري من النوع الثاني” أكثر شيوعا بين المرضى بنسبة حوالي 85%. ويرجع ذلك إلى أن الأنسولين يفرز ولكنه لا يستطيع فتح أبواب الزنازين لأن فتحات المفاتيح تعرضت لنوع من التلف والضرر. المفتاح موجود ويريد فتح أبواب الزنزانة، لكن فتحة المفتاح طرأت عليها تغييرات، فلا تسهل عملية إدخال المفتاح في قفل الباب. الأنسولين موجود والبنكرياس يصنعه، لكن الخلايا لا تستقبله لتفتح. ويحدث ذلك عند الأشخاص الذين يعانون من السمنة وزيادة الوزن، وبالتالي ترتفع نسبة الدهون والكوليسترول في الدم، مما يصعب الأمر ويبطل فتح أبواب الخلايا. وكأن الدهون الزائدة تسد ثقوب القفل ولا تسمح لمفتاح «الأنسولين» بفتح أبواب الزنزانة. وهذا هو النوع الأكثر شيوعاً، نظراً لأن أعداداً كبيرة من الأشخاص يعانون من زيادة الوزن والسمنة والإفراط في تناول الطعام، وعلاج هذا النوع هو ممارسة الرياضة والنظام الغذائي، إلى جانب تناول جرعات من الأنسولين. وأضاف أن عدم قدرة البنكرياس على تصنيع هرمون الأنسولين يمكن أن يحدث في كثير من الحالات، بما في ذلك تناول بعض الأدوية والمضادات الحيوية دون معرفة آثارها الجانبية. تعمل هذه الأدوية على قتل الخلايا المسؤولة عن تصنيع الأنسولين، وبالتالي يقل إفراز هذا الهرمون، فلا تفتح أبواب الخلايا، فيتراكم السكر وترتفع نسبته في الدم. وهذا ما يسمى “النوع الأول من مرض السكري”. ويصيب عادة الأطفال أكثر من البالغين، وتصل نسبة الإصابة به إلى 15%. وعلاج هذا النوع هو أخذ حقن الأنسولين وفق جدول زمني محدد. وتابع د. وقال الشيباني إن هناك أيضاً نوعاً ثالثاً من مرض السكري يسمى “سكري الحمل”. عندما تحمل المرأة يرتفع مستوى السكر في الدم لديها، وذلك لأن جسمها أثناء الحمل يفرز عدة هرمونات تجعل الخلايا لا تتلقى الأنسولين وتفتح أبواب الخلايا. وبالتالي يرتفع مستوى السكر في الدم وتصاب أثناء الحمل بما يسمى “سكري الحمل” والذي يزول بعد الولادة إلا في حالات نادرة. وعن طبيعة المرض قال د. وقال الشيباني: “جسم الإنسان له توازنات دقيقة في كل شيء. فدرجة الحرارة مثلا يجب أن تكون عند 37 درجة. فإذا ارتفعت أو انخفضت فإن الجسم لا يؤدي وظيفته بشكل طبيعي. وكذلك الضغط يجب أن يكون عند حد معين، وكذلك نسب الأملاح والعناصر مثل الصوديوم والبوتاسيوم والحديد والكالسيوم وكذلك السكر. وكل نسبة لأي عنصر في جسم الإنسان يجب أن تكون عند حد ونسبة وتركيز معين. فإذا ارتفع أو انخفض حدث خلل في التوازن”. ووظائف أعضاء الجسم، ويصاب الإنسان بالأمراض حسب اختلال نوع العنصر، فقد يشكو المريض من نقص الحديد، أو زيادة الصوديوم، أو زيادة السكر، فكل خلل يسبب مرضا محددا، فجسم الإنسان توازن حساس ودقيق يجب أن تكون فيه جميع العناصر والأملاح والقياسات ثابتة وفي حدود معينة، لافتا إلى أن السكر من المركبات المهمة في الجسم، ويجب أن يكون بتركيز 100 ملغم/مل أو 100 ملغم/مل. 5.05 ملي مول السكر مصدر للطاقة ونحصل عليه من النشويات أو السكريات مثل الخبز والأرز والكعك والشوكولاتة، ويتم هضم هذه المواد في الجهاز الهضمي وتتحول إلى أجزاء صغيرة جداً في الأمعاء الدقيقة تسمى هذه الأجزاء أو الجزيئات الجلوكوز، ومن ثم تمتص الأمعاء الجلوكوز وتسمى “السكر”. ينتقل من تجويف الأمعاء إلى الدم ويدور مع الدورة الدموية في جسم الإنسان ويغذي كل خلية في جسم الإنسان، أي أن الدم يوصل السكر إلى الدماغ والقلب والكليتين والعضلات وكل عضو في جسم الإنسان. وعندما يصل السكر إلى هذه الخلايا، يجب أن ينتقل من الدم إلى الخلايا، ومن ثم تقوم الخلايا بحرق السكر الموجود بداخلها وإطلاق الطاقة منه، والتي تستخدم في جميع الأعمال التي يقوم بها الإنسان، مثل التفكير والأكل والمشي وغيرها من الأنشطة. وأضاف د. وقال الشيباني إن السكر (الجلوكوز) يجب أن ينتقل من الدم إلى الخلايا حتى يحترق وتنطلق الطاقة الموجودة فيه. أي أن السكر يعمل مثل البنزين في السيارة. يجب حرق البنزين حتى تتحرك السيارة. كذلك يجب أولاً أن يدخل السكر إلى الخلايا ويتم حرقه حتى نتمكن من استغلال الطاقة الموجودة فيه والقيام بأي نشاط أو عمل. لكي يدخل السكر إلى الخلايا هناك مفتاح وهو هرمون الأنسولين الذي يفتح أبواب الخلايا. وهذا المفتاح ضروري لفتح الخلايا، ويتم تصنيعه في غدة تسمى البنكرياس ويفرز في الدم. إذا أصيبت غدة البنكرياس بتلف أو خلل ولم تعد تنتج الأنسولين، فسيضيع المفتاح الذي يفتح أبواب الخلايا، ومن ثم لن يدخل السكر إلى الخلايا، فيبقى في الدم المتدفق حول الجسم دون الاستفادة منه، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم بسبب عدم استخدامه مع مرور الوقت. ونوه إلى أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يتسبب في امتصاص كمية أكبر من الماء من الجهاز الهضمي إلى الدم، وهذا بدوره يسبب ارتفاع ضغط الدم. ولذلك فإن ارتفاع السكر يرتبط دائمًا بارتفاع ضغط الدم وله عواقب وخيمة على الجسم. يتبول مريض السكري كثيراً ويشعر بالعطش لأن الكلى تحاول قدر الإمكان طرد هذا السكر الزائد إلى الخارج، فيتبول مريض السكري كثيراً ويفقد كميات كبيرة من الماء. ولذلك فهو يستيقظ ليلاً باستمرار للتبول ويعاني من العطش، لذلك يشرب الكثير من الماء لتعويض الماء المفقود، كما يحتوي البول على نسبة عالية من السكر. لوحظ قديماً أن مريض السكري يجمع النمل في بوله، وكان معروفاً أنه يعاني من مرض السكري، ولذلك يسمى هذا المرض بـ”إدرار البول الحلو”. قال د. وقال الشيباني: “قد يعاني المريض من مشاكل في الرؤية والأسنان واللثة وأمراض القلب بسبب ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين واضطرابات في الأطراف العصبية ومشاكل في القدمين. وكما ذكرت سابقاً فهو يشكو من أن السكر الموجود في دمه لا يدخل إلى الخلايا لتغذيتها، بما في ذلك الخلايا الشعرية التي تعتمد على السكر. ولذلك تتعرض هذه الخلايا لنوع من التلف ولا تقوم بمهامها، وبالتالي تضعف الدورة الدموية في القدم، مما يؤدي إلى قلة أو انقطاع الدم الواصل إلى القدم، مما ينتج عنه برودة القدم وتورمها ولا تلتئم الجروح بسرعة، فتصبح القدم متعفنة. وينتهي الأمر بالبتر، ولذلك يجب إعطاء مريض السكري الرعاية الصحية اللازمة لقدمه حتى تمنع تلوثها وتعفنها وتتجنب البتر. كما يفقد مريض السكري الإحساس بقدميه ولا يشعر بجروح أو بأي نوع من الألم في قدميه حتى لو كانت مصابة، مما يؤدي إلى تعفن أصابع القدم دون الشعور بالألم، مضيفاً أن السبب هو التعفن الذي يحدث في القدمين. وهي أن دم مريض السكري غني بالسكر، وأي جرح لا يلتئم بسرعة لأن الجراثيم والبكتيريا الموجودة في الجرح تتغذى على السكر الذي يأتي إليها من دم المصاب، فيكونون كأنهم في الجرح، وكأنهم يجلسون على طاولة غنية بالسكر. ولذلك تتكاثر ويصعب التخلص منها، كما يتباطأ شفاء الجرح وشفاءه.

اخبار الخليج

الشيباني: مرض السكري من النوع الثاني هو الأكثر شيوعا بين المرضى بنسبة 85%

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#الشيباني #مرض #السكري #من #النوع #الثاني #هو #الأكثر #شيوعا #بين #المرضى #بنسبة

المصدر – https://alwatannews.net