اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-22 15:52:00
دعا طلال محمد المناعي نائب رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى عضو وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين، البرلمانات الآسيوية إلى تبني موقف دولي موحد وحازم يرفض هجمات إيران الآثمة على المنشآت الحيوية والمدنية، ويدين سياسات التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مؤكدا ضرورة إعلان التضامن مع الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (AIPA) في مواجهة أي انتهاك لسيادتها. أو الإضرار بأمنهم واستقرارهم، وأهمية توظيف الدبلوماسية البرلمانية لبناء التوافق الدولي. ويعزز احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي وترسيخ الحوار المسؤول والتعاون بين الدول بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. جاء ذلك في كلمة سعادة السيد طلال محمد المناعي خلال الاجتماع السابع عشر للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (AIPA) الذي انعقد افتراضيًا تحت عنوان: “دور البرلمانات في تعزيز مركزية الآسيان في التعامل مع التحديات العالمية المعقدة”، حيث ترأس وفد مملكة البحرين سعادة النائب أحمد عبد الواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب. وشدد المناعي على أن مملكة البحرين تنتهج نهجا راسخا يقوم على نشر السلام وترسيخ قيم الحوار والتعايش والحكم الشامل، انطلاقا من الرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والتي جعلت من السلام ركيزة أساسية في السياسة البحرينية ومبدأ ثابتا في التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وأوضح المناعي أن العالم يمر بمرحلة دقيقة تتسم بالتحديات المتشابكة، بدءا من الصراعات المسلحة والأزمات الاقتصادية، مرورا بالتغيرات. وتغير المناخ، والتهديدات الأمنية العابرة للحدود، مما يضاعف مسؤولية البرلمانات في تعزيز التعاون البرلماني الدولي وصياغة رؤى مشتركة تساهم في ترسيخ السلام والأمن والاستقرار، ودعم مسارات التنمية المستدامة للدول والشعوب. وأشار المناعي إلى أن مملكة البحرين تقدم نموذجا رائدا في نشر ثقافة السلام والتسامح، انطلاقا من الرؤية الملكية المستنيرة التي أرست إطارا إنسانيا شاملا يقوم على تكريس السلام، وتجسد في المبادرات العالمية الرائدة، بما في ذلك إعلان مملكة البحرين وإنشاء مركز الملك حمد. التعايش والتسامح العالمي، بما يعزز الحوار الحضاري ويخدم القضايا العادلة والقيم الإنسانية النبيلة، ويؤكد التزام المملكة بدعم السلام المستدام على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف أن السلام والتسامح في مملكة البحرين يمثلان ممارسة وطنية متجذرة في المجتمع البحريني، تقوم على التعايش واحترام جميع الأديان والانفتاح على التنوع الثقافي، وترسيخ مبادئ التعايش والحفاظ على الحريات الدينية دون تمييز، بالإضافة إلى اعتماد مبادئ الحكم الشامل والشفافية والتنمية المستدامة كأساس لتحقيق العدالة والاستقرار الداخلي، ومد جسور التقارب بين المناعي. وأكد المناعي أن الحديث عن السلام لا يمكن أن يتجاهل التحديات التي تواجهها المنطقة، خاصة أبرزها السياسات الإيرانية القائمة على التدخل في شؤون مملكة البحرين ودول المنطقة والاعتداءات العسكرية المستمرة، والتي – بحسب ما ورد في الكلمة – تشكل انتهاكا واضحا للمواثيق والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتهديدا مباشرا لسيادة البحرين وأمنها، بالإضافة إلى كونها خطرا على نظام السلم والأمن الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن هذه الهجمات لم تقتصر على التدخلات السياسية أو تهديد الملاحة البحرية، بل امتدت إلى استهداف أراضي مملكة البحرين ودول المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيرة، والتي استهدفت المنشآت الحيوية والمناطق السكنية، مما عرض حياة المدنيين للخطر، وشكلت انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، مما يسلط الضوء على أهمية الالتزام بالقرارات الدولية كمدخل أساسي لتعزيز الحكم الشامل وتحقيق السلام المستدام. وأوضح المناعي أن ما تقوم به إيران في مضيق هرمز يمثل انتهاكا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، ولا سيما المادتين (38) و(44)، اللتين تضمنان حق المرور المستمر لجميع السفن دون عائق، مشيرا إلى أن فرض قيود على السفن التجارية والاعتداءات المتكررة عليها يعد انتهاكا واضحا للسيادة الإقليمية وتهديدا للأمن البحري العالمي، بالإضافة إلى انتهاك قرار مجلس الأمن رقم (2817) الذي أدان محاولات الإغلاق. المضيق أو عرقلة الملاحة فيه.



