البحرين – “مدينة الشباب 2030”.. خمسة عشر عاماً من الاستثمار في الشباب وتعزيز الكفاءات الوطنية

اخبار البحرينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
البحرين – “مدينة الشباب 2030”.. خمسة عشر عاماً من الاستثمار في الشباب وتعزيز الكفاءات الوطنية

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-11 15:28:00

تفتتح فعاليات “مدينة الشباب 2030” التي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي صندوق العمل (تمكين)، غداً الأحد 12 يوليو، المشروع الوطني الذي عزز مكانته على مدى السنوات الماضية كأحد أبرز المبادرات المعنية بتمكين الشباب. هناك مشاريع تولد فكرة وتكتمل عند التنفيذ، وأخرى تتجاوز حدود الزمن لتصبح جزءاً من ذاكرة الوطن ومساره. وتنتمي مدينة الشباب 2030 إلى هذا النموذج الاستثنائي. وتحولت من مبادرة طموحة إلى محطة وطنية راسخة ساهمت في خلق الخبرات وصقل الطاقات وتمكين أجيال من الشباب البحريني، لمواصلة دورها في إعداد كوادر شابة قادرة على المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية. قبل خمسة عشر عاماً، لم تكن المدينة مجرد برنامج صيفي أو مجموعة دورات تدريبية، بل كانت مساحة لاكتشاف الذات، ومنصة لخلق الفرص، وجسراً يربط طموحات الشباب بإمكاناتهم الحقيقية. ولهذا لم تكن المدينة تنمو في عدد المشاركين فحسب، بل كانت تنمو في تأثيرها، وفي القصص التي خلقتها، وفي الأحلام التي ساعدت أصحابها على اتخاذ الخطوة الأولى. وعلى هذا المسار، رسخت مدينة الشباب 2030 مكانتها كواحدة من أبرز المبادرات الوطنية الموجهة للشباب في مملكة البحرين، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن أعظم مورد تمتلكه الأمم ليس ما على الأرض، بل أولئك الذين يعيشون عليها ويحلمون بمستقبل أفضل لهم. وتأتي النسخة الخامسة عشرة هذا العام مسترشدة برؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد حفظه الله، تلك الرؤية التي جعلت من الاستثمار في الإنسان أساساً للتنمية، وتمكين الشباب خياراً استراتيجياً لمستقبل المملكة. عندما تؤمن القيادة بالشباب، تتحول الفرص إلى واقع، والطموحات إلى إنجازات، والأفكار إلى قصص نجاح. ومن هذا المنطلق فإن «مدينة الشباب 2030» هي إحدى الثمار المتجددة لرؤية وطنية تؤمن بأن مستقبل البحرين يبدأ بشبابها، وأن الرهان عليهم هو الرهان الأنجح والاستدامة. ومن هنا، جاءت النسخة الحالية بحجم مختلف وطموح أكبر، لتكون الأكبر منذ إطلاق المدينة، والأقرب لاحتياجات جيل يعيش في عالم سريع التغير وواسع الفرص وشديد التنافسية. ويأتي هذا التطور مستلهماً توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والتي ترسي نهجاً وطنياً يؤمن بدور الشباب كشركاء فاعلين في تشكيل الحاضر وبناء المستقبل، من خلال توفير البيئة التي تمكنهم من اكتساب المهارات والخبرات والمعارف المرتبطة بالاقتصاد الحديث وسوق العمل. وشكلت الرؤى المتجددة بقيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أحد أهم عوامل تطور المدينة ونجاحها المستمر، حيث حرص سموه على أن تظل المدينة مواكبة للمتغيرات العالمية، قادرة على استشراف المستقبل، وقريبة من اهتمامات وتطلعات الشباب، مما يجعلها مساحة حقيقية لاكتشاف القدرات، وخلق الخبرات، وبناء الثقة. ويعكس دعم سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير الديوان. ويقدم رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق العمل، للشراكة الاستراتيجية مع صندوق العمل (تمكين)، نهجاً وطنياً رصيناً للاستثمار في المواهب الوطنية الشابة، من خلال دعم مبادرات وبرامج نوعية تعزز جاهزية الشباب، وتوسع فرصهم لاكتساب المهارات والخبرات، بما يواكب متطلبات سوق العمل ويدعم مسيرة التنمية. وفي النسخة الخامسة عشرة، تنضم شركة “ترتيب” و”نادي الفائزين” كشركاء في إدارة المدينة الرياضية، في خطوة تعكس الاتجاه نحو تعزيز التجربة التدريبية والرياضية، وتقديم المحتوى المقدم للشباب بما يتماشى مع أفضل الممارسات. أنه يعزز جودة المخرجات. وتعكس الأرقام حجم هذا التحول. وتستهدف المدينة هذا العام أكثر من 6000 شاب وفتاة، وتوفر 10650 فرصة تدريبية عبر 256 برنامجاً، منها أكثر من 150 برنامجاً جديداً، في مؤشرات تؤكد أن المدينة لا تكتفي بالاستمرار، بل تتجدد وتتوسع وتطور أثرها عاماً بعد عام. وترتكز “مدينة الشباب 203” في نسختها الحالية على رؤية متجددة ترتكز على خمسة مجالات رئيسية هي: الريادة والقيادة، الفنون والثقافة، العلوم والتكنولوجيا، الإعلام والابتكار الرقمي، وهو ما يعكس… توجهاً استراتيجياً نحو بناء منظومة تنموية متكاملة تواكب المتغيرات العالمية وتستجيب لتطلعات الشباب. وتوفر المدينة من خلال هذه المجالات مسارات نوعية تمكن المشاركين من صقل مهاراتهم واكتشاف قدراتهم وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل، مما يسهم في إعداد جيل مؤهل للإبداع والابتكار والمشاركة الفعالة في عملية التنمية الوطنية. وتضم المدينة هذا العام أيضًا المدينة الرياضية الصيفية، التي تقدم برامج وأنشطة رياضية متنوعة، تهدف إلى تعزيز اللياقة البدنية، وترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة، وتنمية قيم العمل الجماعي والانضباط، مما يوفر للشباب تجربة متكاملة تجمع بين التطور المعرفي والنشاط البدني ضمن بيئة محفزة وآمنة. ما يميز “مدينة شباب” 203″ قدرتها على أن تكون نقطة الانطلاق. وراء كل برنامج قصة شاب اكتشف موهبته، ووراء كل فرصة تدريبية فكرة وجدت طريقها إلى النور، ووراء كل نسخة من المدينة نماذج شبابية انتقلت من مقاعد التعلم إلى مواقع الإنجاز والتأثير. لذلك فإن “مدينة الشباب 2030” هي قصة وطن آمن بشبابه، واستثمر في قدراتهم، وقرر أن يمنحهم مساحة للحلم، وفرصة النجاح. والمحاولة والثقة التي يمكن تحقيقها في عالم تتسارع فيه التغيرات، يظل هذا النوع من الاستثمار هو الأكثر حكمة، والأبعد أثرا، والأكثر قدرة على تشكيل المستقبل.

اخبار الخليج

“مدينة الشباب 2030”.. خمسة عشر عاماً من الاستثمار في الشباب وتعزيز الكفاءات الوطنية

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#مدينة #الشباب #خمسة #عشر #عاما #من #الاستثمار #في #الشباب #وتعزيز #الكفاءات #الوطنية

المصدر – https://alwatannews.net