اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-20 23:12:00
سماهر سيف اليزل مع اقتراب عيد الفطر في مملكة البحرين، تستعد العائلات البحرينية لاستقبال أول أيام العيد بطقوسها الاجتماعية المتوارثة، حيث يجتمع الأهل والأقارب حول مائدة “غداء العيد” التي تعتبر من أبرز تقاليد المناسبة. ويأتي طبق “الغوزي” في مقدمة الأطباق التي تتصدر المائدة البحرينية في هذا اليوم، سواء كان اللحم العربي النعيمي أو الصومالي أو الأسترالي أو الباكستاني، حيث تحرص العديد من العائلات على طلبه من المطاعم ومطابخ الولائم المتخصصة. وبينما تستعد المطاعم لتوصيل الطلبات منذ الساعات الأولى من صباح العيد، تبقى «غداء العيد» أحد أبرز المظاهر الاجتماعية التي تعكس روح الترابط بين العائلات البحرينية، في تقليد متوارث يضفي على المناسبة أجواء من الفرحة. والكرم. وأظهرت بعض الإعلانات المتداولة على حسابات مطابخ الولائم على مواقع التواصل الاجتماعي، استمرار ارتفاع الطلب على وجبات الغوزي وولائم اللحوم، مع توفر خيارات متعددة من الذبائح والأرز مثل المندي والبرياني والمجبوس، إضافة إلى العروض الخاصة المخصصة لغداء العيد للعائلات الكبيرة. أكد عدد من المطاعم ومطابخ تجهيز الولائم في مختلف مناطق المملكة، أن الطلبيات هذا العام تسير بالمعدل المعتاد، مع استمرار ارتفاع الطلب على وجبات الغوزي ووجبات اللحوم. وأوضح أصحاب المطاعم أن الظروف الحالية لم تؤثر بشكل كبير على حجم الطلب، إذ لم تتجاوز نسبة إلغاء الطلبات نحو 5% فقط، فيما استمرت معظم الحجوزات حتى أول أيام العيد. ويظل الغوزي الوجبة الأكثر حضورا على موائد البحرينيين في أول أيام العيد، لأنه يمثل تقليدا اجتماعيا يجمع الأسرة حول وجبة واحدة. طلب معتاد على طلبات العيد. وقال صاحب مطعم «ماذرز كوك» إن طلبات غداء العيد بدأت مبكراً وتسير بمعدلها المعتاد، موضحاً أن أغلب الطلب على اللحوم الصومالية أو الكينية، حيث تبدأ أسعار الذبيحة الكاملة ما بين 100 و140 دينار تقريباً، فيما يتراوح سعر الذبيحة العربية. النعيمي: بين 200 و250 دينار. وأضاف أن أغلب الطلبيات هي لمرق القوزي، لافتا إلى أن القوة الشرائية خلال العيد أكثر ميلا نحو اللحوم الصومالية نظرا لسعرها المعقول، في حين أن الطلب على الذبائح الكبيرة أقل مقارنة بالخيارات المتوسطة. النعيمي هو الأكثر طلبا. من جانبه، أوضح مسؤول في مطعم “جنات خاتم” أن الوضع هذا العام طبيعي، إذ تصل نسبة طلبات غداء العيد إلى نحو 90% من الطاقة التشغيلية للمطعم، مشيراً إلى أن لحم النعيمي هو الأكثر طلباً، إذ تتراوح أسعاره بين 170 و250 ديناراً للذبيحة، فيما يتراوح سعر اللحوم الصومالية بين 80 و90 ديناراً. الطلبات مكتملة حتى ثالث أيام العيد. أما أم محمد المسؤولة في مطعم «غنجتنا»، فأكدت أن طلبات العيد «مكتملة» هذا العام، وأن الغوزي يتصدر القائمة سواء باللحم أو الدجاج، مع بقاء اللحم الخيار الأكثر طلباً بين الزبائن. وبينت أن أسعار لحم النعيمي تبدأ من 50 ديناراً لربع الذبيحة، و99 ديناراً لنصف الذبيحة، فيما يصل سعر الذبيحة الكاملة إلى نحو 195 ديناراً، مبينة أن الطلبيات مكتملة حتى ثالث أيام العيد. تعتبر ولائم اللحوم في بيشاور هي الخيار المفضل. وفي مطعم «أبو العز»، ذكر أحد الموظفين أن هناك إقبالاً ملحوظاً على وجبات غداء العيد، مشيراً إلى أن أغلب الطلبات تخص «وليمة لحم بيشاور»، حيث يبلغ سعر الوجبة التي تحتوي على نحو كيلوغرامين من اللحم 18 ديناراً، فيما يبلغ سعر الصينية العادية بنصف كيلو لحم نحو 8.5 دينار. إغلاق الطلبات مبكراً بسبب الطلب. بدوره، قال علي صاحب مطعم «الدروزة للولائم»، إن الإقبال على طلبات العيد كان كالمعتاد، ما دفع المطعم إلى إغلاق باب الطلبات مبكراً بعد اكتمال الحجوزات. وأوضح أن لحم الجوزي والخاروش من أكثر الأطباق طلبا، مشيرا إلى أن الذبائح المتوفرة هي لحوم صومالية وأسترالية، وتتراوح أسعارها بين 120 و130 دينارا، لافتا إلى أن الأسعار شهدت ارتفاعا نسبيا بسبب الظروف الحالية. أو عربي حسب رغبة العملاء. وأوضح أن سعر اللحوم العربية للفرد نحو 5.5 دينار، فيما يبلغ سعر اللحوم العادية نحو 1.7 دينار للفرد، ويتم احتساب التكلفة النهائية على حسب عدد الأشخاص.




