البحرين – مواطنون لـ«الوطن»: نثمن تجاوب الدفاع المدني ووقوف المجتمع صفاً واحداً

اخبار البحرين13 مارس 2026آخر تحديث :
البحرين – مواطنون لـ«الوطن»: نثمن تجاوب الدفاع المدني ووقوف المجتمع صفاً واحداً

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-13 02:05:00

سماهر سيف الياز أعرب عدد من سكان محافظة المحرق عن إدانتهم الشديدة واستنكارهم الشديد لاستهداف خزانات الوقود القريبة من المناطق السكنية، مؤكدين أن ما حدث لم يكن حادثا عابرا، بل تجربة إنسانية مؤلمة عاشها الأهالي في ساعات متأخرة من الليل، عندما استيقظت الأهالي على أصوات الانفجارات القوية والدخان الكثيف والروائح الخانقة التي انتشرت في الأحياء المجاورة، مما أثار حالة من الهلع والقلق لدى السكان، خاصة الأطفال والعائلات. كبار السن. وأوضح مواطنون في استطلاع أجرته “الوطن” أن الاعتداء وقع خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، الذي يحرص الناس خلاله على العبادة والسلام والاستعداد للسحور، وصيام يوم جديد، مؤكدين أن هذه الأعمال العدوانية تمثل انتهاكاً لحرمة الشهر الفضيل، وترويعاً للمدنيين الآمنين داخل منازلهم. كما أشاروا إلى أن الحريق أدى إلى انتشار روائح ضارة ومزعجة في المنطقة، ما زاد من قلق السكان ودفع بعضهم إلى مغادرة منازلهم مؤقتا حفاظا على سلامتهم. وفي الوقت نفسه، أعربوا عن تقديرهم الكبير للاستجابة السريعة لرجال الدفاع المدني والأجهزة الأمنية، حيث تمكنوا من السيطرة على الحريق واحتواء الموقف بكفاءة عالية، مما اطمأن الأهالي وحد من تداعيات الحادث. ونوهوا إلى أن ما حدث لن يؤثر على تماسك المجتمع البحريني الذي أثبت مرة أخرى قدرته على التكاتف والتضامن في مواجهة الأزمات، مؤكدين ثقتهم بمؤسسات الدولة والجهات المختصة التي تعاملت مع الحادث بسرعة وباحترافية عالية. كما أكدوا أن أمن المدنيين يجب أن يبقى خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه، وأن حماية الأرواح والمناطق السكنية مسؤولية إنسانية وقانونية لا تقبل أي تهاون. وأكد علي تلفت أن ما حدث أثار حالة من الذعر بين أهالي المحرق وسكانها، مشيرا إلى أنهم عاشوا لحظات من القلق والترقب بعد انتشار ألسنة اللهب والدخان في محيط المنطقة. وقال إن مثل هذه التصرفات تمثل انتهاكات غير مقبولة ومؤسفة، خاصة وأنها حدثت في شهر رمضان المبارك، وهو الشهر الذي تنشغل فيه النفوس بالعبادات والأعمال الخيرية. وأضاف أن الجميع يشعر بالفخر بجهود رجال الدفاع المدني بوزارة الداخلية الذين تعاملوا مع الحريق بشجاعة وكفاءة حتى تمت السيطرة عليه، داعين الله أن يحفظهم ويجزيهم خير الجزاء على تضحياتهم في سبيل حماية الأرواح والممتلكات. وقال جاسم بتابينة إن مملكة البحرين عرفت دائما بأنها بلد آمن ومسالم يعيش فيه المواطنون والمقيمون على اختلاف طوائفهم في جو من المحبة والاستقرار، مؤكدا أن الجميع يرفض ذلك بشدة. هجمات تؤدي إلى ترويع المدنيين وتستهدف المنشآت القريبة من المناطق السكنية. وأوضح أن ما حدث خلال هذه الأيام المباركة من شهر رمضان أثار استنكارا واسعا بين المواطنين، خاصة أن الضحايا المحتملين هم فقط عائلات آمنة تضم رجالا ونساء وأطفالا وشيوخا. وأكد أن مثل هذه الهجمات التي تستهدف المرافق الحيوية كخزانات الوقود أو غيرها من البنى التحتية تمثل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين واستقرار المجتمع. من جانبها، قالت المستشارة شذى أبو الفتح، إن ليلة الحادثة لم تكن ليلة عادية على أهالي محافظة المحرق، حيث عاش السكان لحظات صعبة من القلق والترقب بعد الاستهداف العدواني لخزانات الوقود القريبة من المناطق السكنية. وأوضحت أن العديد من الأسر وجدت نفسها مضطرة إلى مغادرة منازلها في وقت متأخر من الليل والتوجه إلى مراكز الإيواء ومراكز الإيواء حفاظا على سلامتها، في مشهد إنساني مؤلم لم يعتاد عليه المجتمع البحريني. وأضافت أن الحادث ترك آثاراً نفسية واضحة على السكان المجاورين، خاصة مع تصاعد الدخان وانتشار الروائح في المنطقة، مشيرة إلى أن وقوع هذا الاعتداء في شهر رمضان المبارك، وفي العشر الأواخر تحديداً، يزيد من مستوى الإدانة لما يمثله من انتهاك لحرمة هذه الأيام التي من المفترض أن يسودها السكينة والطمأنينة. كما أكدت أن ما حدث يعكس استهتاراً خطيراً بسلامة المدنيين والمنشآت المدنية، وهو أمر غير مقبول ومدان بكل المعايير الإنسانية والقانونية. بدوره، أكد باسم الأنصاري أن الهجوم الذي استهدف خزانات الوقود بالقرب من المناطق السكنية في محافظة المحرق، خلف آثاراً إنسانية واضحة على السكان المجاورين، حيث اضطر الكثير منهم إلى إخلاء منازلهم في ساعات متأخرة من الليل والتوجه إلى مراكز الإيواء ومراكز الإيواء نتيجة القلق من التطورات. وأوضح أن النيران والدخان والروائح المنبعثة من موقع الحادث تسببت بأضرار صحية ونفسية لبعض السكان، لافتا إلى أن مثل هذه الأحداث تشكل عبئا كبيرا على الأسر التي وجدت نفسها أمام وضع مفاجئ ومقلق. وأعرب في الوقت نفسه عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على جهودها في حماية الوطن والمواطنين، مثمناً الدور البطولي الذي يقوم به رجال الدفاع المدني والأجهزة الأمنية وقوة الدفاع في حماية الأرواح والممتلكات والتعامل مع الحادث بسرعة وكفاءة. وأشار جاسم العيسى إلى أن الساعات الأولى للحادث كانت صعبة وغير مألوفة لأهالي محافظة المحرق، إذ استيقظ الكثيرون بين الساعة الثانية والنصف والثالثة فجرا على أصوات الانفجارات. وقال إن هذه اللحظات رغم قصرها كان لها أثر كبير في النفوس، خاصة أن المجتمع البحريني لم يكن معتاداً على مثل هذه المشاهد. وأضاف أن الأطفال استيقظوا مذعورين من نومهم، بينما سارعت الأهالي للاطمئنان على بعضهم البعض، ولم تتوقف الاتصالات والرسائل بين الأهالي لمعرفة ما يحدث والتأكد من سلامة الجميع. وأوضح أن ما حدث يمثل تجربة إنسانية عاشها الشعب بكل تفاصيلها، لكنه في الوقت نفسه كشف عن روح التضامن والترابط التي يتمتع بها المجتمع البحريني، حيث بادر عدد من المواطنين في مناطق أخرى إلى فتح منازلهم لاستضافة إخوانهم من موقع الحادث حتى تهدأ الأوضاع. وقالت سوسن أحمد، إن صوت الانفجار كان عالياً وقوياً لدرجة أنه صدم الكثير من السكان، خاصة أنه وقع وقت السحور في شهر رمضان، عندما تتجمع العائلات داخل منازلهم استعداداً للصيام. وأضافت أن الأطفال وكبار السن شعروا بالخوف الشديد نتيجة هذا المشهد المفاجئ، مؤكدة أن ما حدث لم يراع حرمة الشهر الكريم أو أمن المدنيين. وأعربت عن ثقتها في قدرة الجهات المختصة على حماية الوطن، مشيدة بجهود رجال الأمن والدفاع المدني الذين استجابوا للحادث وتعاملوا معه بسرعة ومسؤولية. أما أنيسة البرشيد، فأكدت أن استهداف المنشآت المدنية في المحرق، بما في ذلك خزان الوقود، يمثل حادثة خطيرة تسببت في حالة من الخوف بين السكان، خاصة مع وقوع الانفجار في وقت متأخر من الليل تزامنا مع وقت السحور في شهر رمضان المبارك. وقالت إن صوت الانفجار كان قويا ومفاجئا، مما أدى إلى شعور بعض السكان بالاختناق نتيجة انتشار الروائح الكثيفة في الهواء. وأضافت أن النوافذ اهتزت في بعض المنازل القريبة من موقع الحادث، فيما خرج السكان للاطمئنان على سلامة عائلاتهم وجيرانهم وسط حالة من القلق والترقب. وأكدت أن مثل هذه الأحداث تترك أثراً نفسياً كبيراً على المجتمع، خاصة عندما تؤثر على المرافق المدنية والبنية التحتية التي تخدم السكان. وعلى الصعيد الاقتصادي أوضح مدير دائرة الدراسات والبحوث في أحد المراكز البحثية د. وقال عمر العبيدلي إن التأثير الاقتصادي لمثل هذه الأحداث يعتمد بشكل كبير على مدى تكرارها. وقال إنه إذا كانت هذه الضربات نادرة فإن الضرر الاقتصادي غالبا ما يتلاشى مع مرور الوقت، كما يحدث في حالات الكوارث الطبيعية أو الأزمات العابرة التي ينجح الاقتصاد في التغلب عليها بعد مرحلة التعافي. لكنه أشار، في المقابل، إلى أن الخطر يكمن في حال تكرار واستمرار مثل هذه الإضرابات، إذ قد يؤدي ذلك إلى تأثيرات أعمق على عدد من القطاعات الاقتصادية، سواء بشكل مباشر كقطاع النفط وقطاع الطيران المدني، أو بشكل غير مباشر كقطاع السياحة والقدرة على جذب الاستثمارات الأجنبية.

اخبار الخليج

مواطنون لـ«الوطن»: نثمن تجاوب الدفاع المدني ووقوف المجتمع صفاً واحداً

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#مواطنون #لـالوطن #نثمن #تجاوب #الدفاع #المدني #ووقوف #المجتمع #صفا #واحدا

المصدر – https://alwatannews.net