اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-24 15:45:00
● أحزاب سياسية تندد بحملات الإعلام الفرنسي العدائية ضد السيادة الوطنية الجزائر – عبر حزب جبهة التحرير الوطني عن إدانته الشديدة للحملات الممنهجة التي يواصل الإعلام العمومي الفرنسي القيام بها ضد الجزائر، معتبرا أن هذه الممارسات لم تعد قابلة للتأويل أو التبرير، وكشف واضح عن تورطه في حرب دعائية تعتمد على أطروحات اليمين المتطرف. وشدد الحزب على أن ما يبثه التلفزيون الفرنسي حول الجزائر لم يعد إعلاميا، بل تحول إلى أداة لتضليل الرأي العام وتشويه الحقائق، واستغلال الخدمة العامة الفرنسية لنشر معلومات كاذبة تهدف إلى استهداف سيادة الجزائر ومؤسساتها. ووصف هذا الانحراف الإعلامي بالإفلاس الأخلاقي والمهني، وهو ما يضع القناة في خانة العداء الصريح للدولة المستقلة ذات القرار السيادي. وشدد الحزب على أن القناة انحرفت عن أبسط قواعد المهنية، لتصبح أداة لتصفية الحسابات السياسية، فيما كشف الانحراف الإعلامي عن حالة الذعر والارتباك التي تعيشها الأوساط الفرنسية التي لم تهضم بعد واقع الجزائر الحديثة، الدولة التي لا تقبل الوصاية ولا الإملاءات. وحمّل حزب جبهة التحرير الوطني المؤسسات الفرنسية المسؤولية السياسية والأخلاقية الكاملة عن هذا الانزلاق، مشددا على أن محاولات التشويه والابتزاز الإعلامي لن تضعف الجزائر، بل ستزيد من صلابة الجزائر وتمسكها بسيادتها. واختتم الحزب بيانه بتجديد دعمه الكامل للقيادة السياسية، مشددا على أن الجزائر لن ترهبها حملات التضليل مهما علا صوت النباح الإعلامي. ● العرندي يرفض التحريف باسم التحقيق الصحفي. في المقابل، أصدر حزب التجمع الوطني الديمقراطي (العرندي) بيانا مماثلا، أعرب فيه عن استغرابه واستيائه الشديد مما بثته قناة فرنسية عمومية ضمن برنامج قدم على أنه “تحقيق صحفي”، واصفا إياه بممارسة فظة في التشويه السياسي. وأشار العرندي إلى أن هذا العمل حاول تبرير خطاب عدائي يتجاوز الزمن والحقائق، من خلال استضافة أسماء معروفة بعدائها للجزائر وارتباطها بمسارات فقدت كل شرعيتها السياسية أو الأخلاقية. وشدد الحزب على أن الجزائر بتاريخها ومؤسساتها وخياراتها السيادية، لا يمكن تحديدها من خارج حدودها، ولا تقاس بالشرعية التي تمنحها المنصات الإعلامية التي اعتادت على خلط التحقيق المهني بالدعاية الهادفة. وأضاف العرندي أن بث هذه المواد جاء في نفس اليوم الذي صادق فيه مجلس الأمة على قانون تجريم الاستعمار، وهو ما يظهر أن بعض الدوائر في فرنسا لا تزال تستخدم نفس الوجوه واللغة والأحقاد، في محاولة يائسة لإعادة إنتاج خطاب تفوق عليه الواقع منذ نهاية عهد الوصاية. كما استنكر الحزب استخدام الأوصاف المبتذلة في التعامل مع رموز الدولة الجزائرية، معتبرا ذلك فضيحة إعلامية وأخلاقية غير مسبوقة، وشريحة خطيرة تكشف عن أزمة معايير داخل الإعلام الفرنسي، الذي يفقد لباس الشرف المهني بينما يتغذى على الاستفزاز والانزلاق الأخلاقي. ● الجزائر فوق التوترات الخارجية. وشدد العرندي على أن الجزائر دولة مستقلة، تصاغ قراراتها ضمن مؤسساتها الدستورية، وأن السيادة الوطنية ليست موضع نقاش أو استفزاز. وأوضح الحزب أن الجزائر ليست بحاجة إلى “شهادات حسن السيرة والسلوك” من الخارج، وأن العلاقات الدولية مبنية على الاحترام المتبادل والمساواة، وليس على الإثارة الإعلامية أو تصفية الحسابات. وشدد الحزب على أن الجزائر اليوم فاعل وليست شيئا، وأن من لا يفهم هذا التحول سيظل أسير أوهامها، فالجزائر أكبر من أن تختزل في عناوين مثيرة أو مواد دعائية عابرة. كما أعرب العرندي عن أسفه لحالة التفاهة السياسية لدى بعض المرتزقة الذين ارتبطوا بالخارج، مؤكداً أن من يتنازل عن وطنه لن ينال إلا العزلة والانقراض. ● حركة البناء الوطني: الجزائر أقوى من حملات التشهير الإعلامي. أعربت حركة البناء الوطني عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”الاستهداف الإعلامي الممنهج” الذي استهدف الجزائر ورموزها، بعد أن بثت قناة فرانس 2 تقريرا تلفزيونيا مساء الخميس 22 يناير 2026، اعتبرته الحركة خروجا عن أبسط قواعد المهنية والحياد الصحفي. وأكدت في بيان يحمل توقيع زعيم الحراك عبد القادر بن قرينة، أن المحتوى الذي عرض على القناة الفرنسية اتخذ طابع “تحقيق تحقيقي مزعوم”، لكنه في جوهره أعاد إنتاج روايات قديمة تقوم على التشويه والإضرار المتعمد بصورة الدولة الجزائرية ومؤسساتها، في سياق يتزامن مع توتر العلاقات الجزائرية الفرنسية. وأوضح البيان أن هذا الخطاب الإعلامي لا يمكن فصله عن محاولات الضغط المتكررة التي تمارسها جهات معروفة بعدائها للجزائر، من خلال استهداف رموزها السيادية وبث الشكوك حول خياراتها الوطنية، مؤكدا أن الجزائر أثبتت قدرتها على إدارة شؤونها الداخلية والخارجية باستقلالية تامة، ورفضها لأي شكل من أشكال الإملاءات أو الابتزاز. وطالبت حركة البناء الوطني السلطات الفرنسية بمراجعة هذا التوجه الإعلامي “غير المسؤول”، معتبرة أنه لا يخدم استقرار العلاقات الثنائية ولا ينسجم مع الخطابات الرسمية حول الشراكة والاحترام المتبادل. كما حملت المؤسسات الإعلامية المنخرطة في هذا المسار مسؤولية التوتر وانعدام الثقة الذي يسببه بين الشعبين. وختم البيان بالتأكيد على أن الجزائر التي قدم شعبها تضحيات كبيرة في سبيل السيادة والاستقلال، ستبقى صامدة أمام محاولات التشويه، وأن مكانة الدول لا تفرض عبر التقارير التلفزيونية، بل تبنى على أساس المساواة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. ● التزام الأطراف بالدفاع عن السيادة. واختتمت التصريحات بتجديد الاصطفاف الكامل خلف مؤسسات الدولة ورموزها، والدفاع عن خيارات الجزائر الاستراتيجية، مؤكدا أن قوة البلاد تنبع من تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الموقف الوطني، وأن حملات التشهير الخارجية مهما علت لن تثني الجزائر عن الدفاع عن سيادتها ومكانتها الإقليمية والدولية.




