اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-24 21:15:00
برمجة الجلسة الافتتاحية لنواب الفصل التشريعي العاشر الثلاثاء المقبل: تقرر رسميا برمجة الجلسة الافتتاحية لنواب الفصل التشريعي العاشر، يوم الثلاثاء 28 يوليو، في أول اجتماع للمجلس الشعبي الوطني الجديد، وذلك عقب إعلان المحكمة الدستورية النتائج النهائية للانتخابات، على أن تتزامن الجلسة مع انتخاب رئيس مجلس النواب للبرلمان الجديد وأعضاء مكتب المجلس. وفي هذا السياق، بدأت إدارة مجلس النواب التواصل مع النواب الجدد عبر الرسائل النصية، لإبلاغهم بالإجراءات التنظيمية التي يجب استكمالها قبل موعد الجلسة الافتتاحية، خاصة تلك المتعلقة بتثبيت التسجيل عبر منصة رقمية مخصصة لهذا الغرض، إضافة إلى الترتيبات المتعلقة بحركة النواب القادمين من الولايات البعيدة والإقامات، لضمان حضورهم في الموعد المحدد. كما تم فتح مجموعة تواصل عبر تطبيق الواتساب لفائدة النواب الجدد، بهدف تسهيل تبادل المعلومات ومناقشة مختلف الترتيبات الضرورية التي تسبق انطلاق الجلسة الرسمية، بحسب ما علمت “الشروق”. وتأتي هذه الدورة، كما هو معلوم، تنفيذا للدستور الذي يقضي باجتماع المجلس الشعبي الوطني الجديد خلال مدة محددة تلي إعلان النتائج النهائية للانتخابات، لتبدأ بعدها عملية تشكيل هياكل مجلس النواب وانتخاب رئيسه خلفا لإبراهيم بوجلي. وفي هذا السياق، من المتوقع أن يشكل اختيار الرئيس الجديد أحد أهم الملفات السياسية التي ستميز الجلسة الافتتاحية، في ظل تداول عدة أسماء داخل الأوساط السياسية والبرلمانية لتولي هذا المنصب، من بينهم نواب جدد تولوا في السابق مسؤوليات في مؤسسات الدولة، إضافة إلى أسماء قديمة أخرى تم تداولها خلف الكواليس لتولي المنصب. ملفات اقتصادية واجتماعية ثقيلة ستوضع قريباً على طاولة ممثلي الشعب. ومن المعروف أيضاً أن عملية اختيار رئيس المجلس ستخضع لحسابات سياسية وتوازنات الكتل النيابية، وسط ترقب لطرح مرشح يحظى بالإجماع ويحظى بدعم الأغلبية، على أن تطرح الكتل النيابية رؤيتها بشأن المرشح الذي ستدعمه، قبل الشروع في عملية الانتخاب وفق الإجراءات القانونية المعمول بها. الممثلين على هياكلها المختلفة. وبعيداً عن ترتيبات التنصيب وانتخاب هياكل المجلس، سيواجه النواب الجدد أول اختبار تشريعي مهم لهم، مع بداية الجلسة الأولى المتعلقة بمناقشة مشروع قانون المالية لعام 2027، والذي من المتوقع أن يأتي في ظرف اقتصادي ومالي خاص، تفرضه التحولات التي تشهدها أسواق النفط العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة، مع استمرار الترقب بشأن اتجاهات الأسواق العالمية ومدى قدرة هذا الارتفاع على الاستمرار خلال الأشهر المقبلة. الأمر الذي سيكون له تأثير مباشر على تقديرات الإيرادات والنفقات التي سيرتكز عليها مشروع قانون المالية. التالي. كما سيجد البرلمان الجديد نفسه أمام ملفات اقتصادية ومالية مهمة، في مقدمتها سعي السلطات لاسترداد الأموال المتداولة خارج القنوات الرسمية، وتشجيع اندماج الكتلة النقدية الموجودة في السوق الموازية في الدورة الاقتصادية الرسمية، مع العمل في الوقت نفسه على الحفاظ على احتياطيات الصرف ومدخرات العملة الصعبة. ومن المتوقع أيضًا أن ينعكس مسار الإصلاحات الضريبية والإجراءات الرامية إلى توسيع القاعدة الضريبية وتصفية الأوضاع الضريبية على أجندة المرحلة المقبلة، خاصة مع الإجراءات المتعلقة بالتسوية الضريبية والعفو الضريبي، حيث من المتوقع صدور الإصلاح الضريبي. نصوص تشريعية جديدة لتعزيز هذا الاتجاه. وعلى المستوى التشريعي، من المتوقع أن يواصل البرلمان الجديد دراسة النصوص المتعلقة بتعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، خاصة في ظل المسار الذي سلكته الجزائر للخروج من القائمة الرمادية لتحالف غافي عبر تحديث نظامها القانوني والمالي وتعزيز آليات مراقبة التدفقات المالية المشبوهة، بالإضافة إلى مواصلة العمل على رفع مستوى الالتزام بالمعايير الدولية ذات الصلة. ومن المتوقع أيضاً أن تعود إلى الواجهة عدد من مشاريع القوانين التي لم تكمل مسارها التشريعي خلال المدة. وتشبه الانتخابات النيابية السابقة، أو تلك التي لا تزال قيد البحث، النصوص المتعلقة بتنظيم القطاعين العام والخاص والتأمين، إلى جانب مشاريع القوانين الأخرى التي قد تفرضها التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.




