اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 21:43:00
● النسخة السادسة عشرة للمسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة القرآن الكريم لفائدة نزلاء المؤسسات العقابية لطفي بوجمعة: رهان الدولة الجزائرية على خلق الإنسان من داخل السجون يوسف بلمهدي القرآن يهدي قوة الجزائر الناعمة من روح الشهداء إلى صمود الوطن الجزائر الآن – وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف وأشرف بلمهدي مرفوقا بوزير العدل حافظ الأختام الدكتور لطفي بوجمعة على إطلاق النسخة السادسة عشرة. للمسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة القرآن الكريم لفائدة نزلاء المؤسسات العقابية. عبر تقنية المحاضرات المرئية عن بعد، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، بمقر وزارة العدل، في إطار التعاون المشترك بين القطاعين لتعزيز البرامج الإصلاحية والارتقاء بالبعد الروحي والتربوي داخل المؤسسات العقابية. ووجه وزير الشؤون الدينية والأوقاف، في كلمته بهذه المناسبة، الشكر إلى وزير العدل على إتاحة هذه الفرصة المتجددة للتواصل مع المشاركين والمشاركين في هذه المسابقة الوطنية. والتي شهدت مشاركة ما يقارب 12 ألف مشارك من مختلف المؤسسات العقابية. ● يوسف بلمهدي : القرآن يؤكد قوة الجزائر الناعمة . واستذكر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بهذه المناسبة، رمزية هذا الرقم، مستذكرا في السياق ذاته تضحيات الشهداء الذين حفظوا الوطن بدمائهم الطاهرة ليبقى شامخا مرفوع الرأس. مؤكدا أن الروح الإيمانية المستمدة من القرآن الكريم كانت ولا تزال مصدر قوة الجزائر عبر تاريخها، وسر صمودها في مواجهة مختلف التحديات. كما أكد أن النهج الإصلاحي المعتمد داخل المؤسسات العقابية يرتكز على نظام متكامل لا يقتصر على تنفيذ العقوبة. بل يهدف في المقام الأول إلى التصحيح وإعادة الإدماج، من خلال التعليم والتدريب والدروس الوعظية وتحفيظ القرآن الكريم، بالإضافة إلى الرعاية الاجتماعية والصحية، بما يتيح للنزيل بعد انتهاء مدة محكوميته الاندماج في المجتمع كعنصر صالح ومنتج. لافتاً إلى أن التجربة أثبتت أن الذين حفظوا وتدبروا القرآن الكريم داخل المؤسسات العقابية كانوا أكثر قدرة على الاستقامة بعد خروجهم، وأقل عرضة للعودة إلى الانحراف، وهو ما يعكس الأثر العميق للتأهيل الروحي في بناء الإنسان. وفي ختام كلمته هنأ الوزير المشاركين والمنظمين، مشيداً بجهود المشرفين وأعضاء لجان التحكيم وكل القائمين على إنجاح هذه النسخة. داعين الله عز وجل أن يجعلها داعية للخير والبركة، وأن يحفظ الجزائر بالقرآن الكريم، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال في شهر رمضان المبارك. ● لطفي بوجمعة: العدل والشؤون الدينية.. شراكة الدولة لإعادة بناء الإنسان داخل المؤسسات العقابية. أكد وزير العدل حافظ الأختام لطفي بوجمعة، أن قطاع العدالة يولي أهمية كبيرة للبعد القيمي والديني في السياسة الجزائية، باعتباره ركيزة أساسية في إصلاح المعتقلين وإعادة إدماجهم في المجتمع. جاء ذلك خلال إشرافه رفقة وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي على إعطاء إشارة انطلاق التصفيات النهائية للنسخة السادسة عشرة من المسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة القرآن الكريم لفائدة نزلاء المؤسسات العقابية. ● تصحيح المعتقل… خيار استراتيجي للدولة وليس مجرد إجراء عقابي. ومن الواضح في نفس السياق أن الهدف الأساسي من العقوبة السالبة للحرية لا يقتصر على الردع، بل يتعدى ذلك إلى إعادة دمج المعتقل في المجتمع كفرد صالح وفعال، وهو هدف لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تضافر جهود النظام الجزائي مع مختلف الشركاء المؤسسيين والمجتمع المدني. من خلال استثمار فترة السجن في تنمية قدرات المعتقلين ورفع مستواهم الفكري والأخلاقي وتعزيز شعورهم بالمسؤولية واحترام القانون. ● الدين كرافعة لتقويم السلوك وتعزيز الانتماء الوطني. وفي هذا السياق، أكد الوزير أن الجانب الديني يحتل مكانة محورية ضمن برامج إعادة الإدماج، لما يحمله من قيم روحية وأخلاقية مستمدة من القرآن الكريم والشريعة الإسلامية السمحة، قادرة على تصحيح السلوكيات المنحرفة وتعديل الأفكار الخاطئة. مما يخلق لدى السجين رغبة صادقة في الإصلاح الذاتي ويقوي روح المواطنة والانتماء للمجتمع. ● إخراج برامج دينية تراعي خصوصية المعتقلين. وأشار إلى أن التعاون مع قطاع الشؤون الدينية يشمل تنظيم دروس وعظية وإرشادية داخل المؤسسات العقابية، وفق منهج يراعي خصوصية المعتقلين من حيث الموضوع والأسلوب ومستوى الخطاب. بالإضافة إلى فتح أقسام متخصصة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم علومه، وتشجيع المشاركة الواسعة فيه، فضلاً عن تنظيم الاحتفالات بالأعياد الدينية والوطنية حفاظاً على التواصل الاجتماعي للمسجونين. ● أرقام تعكس إقبالاً واسعاً على حفظ القرآن الكريم داخل السجون. وكشف الوزير أن النسخة السادسة عشرة للمسابقة هذا العام تضم 10 فروع، منها 8 فروع للحفظ وفرعين للتلاوة، وهي مفتوحة لجميع فئات السجناء من النساء والأحداث. وبلغ عدد المسجلين في أقسام تحفيظ القرآن الكريم 11920 نزيلاً، منهم 372 امرأة و116 حدثاً. وأتم 170 معتقلاً حفظ القرآن كاملاً، فيما حفظ 278 معتقلاً ما بين 30 و59 حزباً، و4045 معتقلاً بين حزب واحد و30 حزباً، وهو ما يعكس الإقبال الكبير على هذا المسار الإصلاحي. ● الإشراف الديني المتخصص لضمان النزاهة والجودة. وأوضح الوزير أن التأهيل النهائي يتم بإشراف لجان تحكيم الدولة، ولجنة وطنية تضم أئمة ومرشدين ومرشدات متخصصين في الحفظ والقراءات. مشيدًا بالدور المحوري الذي يقوم به 616 مشرفًا دينيًا في المؤسسات العقابية، منهم 307 إمامًا، و217 معلمًا للقرآن الكريم، و92 مرشدًا دينيًا، يشرفون على 507 أقسامًا لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده. ● الشكر لقطاع الشؤون الدينية… والتكامل الذي يخدم الوطن. وفي ختام كلمته جدد وزير العدل شكره وتقديره لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، مؤكدا أن هذا التعاون يعكس الوعي السياسي والمؤسسي بأهمية الاستثمار في الإنسان، ويجسد رؤية الدولة لبناء نظام عقابي إصلاحي يخدم المجتمع ويحمي استقراره.




