الجزائر – حرائق تنتشر على مساحات حرجية شاسعة في العديد من الولايات – الشروق أونلاين

أخبار الجزائرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
الجزائر – حرائق تنتشر على مساحات حرجية شاسعة في العديد من الولايات – الشروق أونلاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 19:19:00

وفاة متطوع أثناء إخماد حريق بولاية سطيف تواصلت المعركة المفتوحة، لليوم الرابع على التوالي، حيث اجتاحت النيران غابات ومرتفعات دائرة بني أورتيلان شمال غرب ولاية سطيف، مخلفة خسائر بشرية ومادية وبيئية كبيرة، بعد أن التهمت النيران مساحات واسعة من الغطاء النباتي بجبل أزرو الممتد بين بلديتي بني أورتيلان وبني شبانة، وامتدت إلى عدة مناطق في بلدية بني موحلي وسط ظروف مناخية قاسية وارتفاع قياسي في درجات الحرارة. درجات الحرارة، ما جعل من الصعب إطفاء العمليات وأدى إلى تجدد اشتعال عدة بؤر ساخنة بعد السيطرة عليها. وأثارت هذه الحرائق موجة حزن كبيرة بالمنطقة بعد وفاة العربي نصراقي البالغ من العمر 57 عاما، وهو عامل محترف ببلدية بني محالي، والذي توفي أثناء مشاركته في جهود مكافحة الحرائق. وعثر عليه مصابا بحروق خطيرة، وتم دفنه في أجواء مؤثرة وسط حضور كبير من سكان المنطقة الذين ودعوا أحد أبنائها الذي لبى نداء الواجب في محاولة لحماية الغابات والممتلكات من زحف النيران. ولم تتوقف الحصيلة عند هذا الحد، إذ أصيب مواطن آخر يبلغ من العمر 41 عاما بحروق متفاوتة الخطورة في أنحاء جسده، بعد أن كان ضمن عشرات المواطنين الذين توافدوا لمساندة فرق التدخل في إطفاء الحريق ببلدية بني محالي. وبعد تلقيه الإسعافات الأولية بمستشفى بني أورتيلان، تم نقله على متن مروحية الوحدة الجوية للحماية المدنية، مرفوقا بفريق طبي، إلى المستشفى المتخصص في علاج الحروق بالدويرة بالعاصمة، نظرا لخطورة إصابته. وسائل هائلة للسيطرة على الوضع. ومنذ الساعات الأولى لاندلاع الحريق، حشدت السلطات موارد بشرية ومادية ضخمة، إذ نشرت مصالح الحماية المدنية العشرات من الأعوان وفرق الراجلة، مدعمة بـ 18 عربة إطفاء مختلفة الأحجام، إضافة إلى المضخات الظهرية والوسائل اليدوية، إلى جانب أعوان محافظة الغابات والبلديات والأجهزة الأمنية والمؤسسات العامة والخاصة، فضلا عن مئات المواطنين الذين شكلوا دعما ميدانيا لفرق التدخل. كما تدخلت طائرات الإطفاء البرمائية. وأطلقت طائرة “BE-200” للجيش الوطني الشعبي عدة رشقات مائية استهدفت أخطر بؤر الحرائق، خاصة في منطقة مزين وجبل أزرو، فيما شاركت وحدات من الجيش الوطني الشعبي ميدانيا لمساندة جهود القمع، في ظل وعورة التضاريس الجبلية التي أعاقت وصول الفرق البرية إلى العديد من نقاط الحريق. وشهد مركز قيادة العمليات المتنقل بجهة بني أورتيلان، زيارة المدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلف، مرفوقا بوالي ولاية سطيف، حيث تابعوا عن كثب سير عمليات القمع، واطلعوا على حجم الوسائل المجندة ومستوى التنسيق بين مختلف القطاعات، مع التأكيد على مواصلة التدخلات حتى القضاء النهائي على كافة البؤر الساخنة ومنع اشتعالها من جديد. وأكدت مصادر ميدانية أن جهود مختلف المتدخلين، إضافة إلى التآزر الكبير الذي أبداه سكان المنطقة، ساهمت في الحد من حجم الحريق ومنع انتشاره نحو التجمعات السكنية وغيرها من المناطق، خاصة المنطقة المحاذية لولاية بجاية، حيث لعب سكان مشتى حمية ببلدية بني محالي دورا بارزا في التصدي للحريق ومنعه من الوصول إلى المناطق المجاورة. ورغم تسجيل تقدم في احتواء بعض الجبهات، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح ساهم في إعادة اشتعال عدد من البؤر الساخنة، ما جعل فرق التدخل في حالة تأهب دائم، خاصة وأن النيران اجتاحت عدة بلدات، من بينها إيغيل نيت مالك وآيت موسى وإسماسن وأقرادو وتغلط، مخلفة أضرارا كبيرة في الغابات والأدغال والأحراش والأشجار المثمرة. وفي سياق متصل، سجلت مصالح الحماية المدنية بولاية سطيف، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، نحو 20 حريقا طالت الغطاء الفلاحي عبر عدة بلديات من بينها صالح باي، سرج الغول، موكلان، وبني أوسن، في مؤشر يعكس خطورة موجة الحر التي تشهدها المنطقة، ويدعو إلى مزيد من اليقظة والالتزام بالإجراءات الوقائية لحماية الأرواح والثروات الغابوية. وفي ولاية ميلة، استمرت الحرائق الهائلة في ولاية ميلة في التهام مساحات حرجية ومحاصيل زراعية وأشجار مثمرة، في ظل موجة حارة شديدة ورياح قوية. وساهموا في تجديد بؤر النيران وتوسيع ساحتهم، وهو ما تطلب تسخير إمكانيات بشرية ومادية هائلة، مدعمة بوسائل الإخماد الجوي للجيش الوطني الشعبي. وتؤدي وعورة التضاريس إلى تعقيد جهود مكافحة الحرائق في ميلة. شهدت غابة كاف بونادجة ببلدية الهملة ومنطقة فجر رمان ببلدية العيادي برباس، أول من أمس، أعنف عمليات الإطفاء، بعد تدخل فرق الحماية المدنية مسنودة بقوافل متنقلة، لمكافحة حرائق الغابات في ولايتي ميلة وقسنطينة، والمفرزة الجهوية للحماية المدنية بأم البواقي، بإسناد جوي من ثلاث طائرات عسكرية مخصصة للإطفاء، حسبما أفادت مصادر ميدانية للشروق. أن عناصر الحماية الدفاع المدني ومحافظة الغابات بمساندة المواطنين واجهوا ظروفا صعبة للغاية بسبب وعورة التضاريس وكثافة الغطاء النباتي، فضلا عن سرعة انتشار النيران التي حاصرت عددا من عناصر التدخل، مما استدعى استدعاء تعزيزات إضافية ووضع خطة خاصة لضمان سلامة العناصر والسكان. تم نقل عنصرين من الحماية المدنية إلى المؤسسة الصحية في القرم قوقا لتلقي العلاج بعد تعرضهما لتعب شديد وضيق في التنفس، نتيجة كثافة الدخان واستمرار عمليات الإطفاء منذ يوم السبت الماضي. وأسفرت الحرائق، بحسب حصيلة أولية، عن تدمير أكثر من 120 هكتارا من الغابات والأغصان والأشجار الحرجية في مناطق بوكندول والثور وكاف بونعجة ببلدية الهملة، إضافة إلى منطقة فج الرمان ببلدية العيادي ببرباس. ورغم نجاح فرق التدخل في إخماد حريق مقهى بونادجة بشكل كامل مساء الاثنين مع استمرار عمليات الحراسة، إلا أن الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة التي بلغت 48 درجة مئوية، مقرونا بالرياح القوية، أدى إلى تجدد الحرائق. ولمواجهة هذه الحرائق، نفذت ثلاث طائرات تابعة للجيش الوطني الشعبي طلعات متواصلة لإخماد الحرائق بالتنسيق مع الفرق البرية، فيما لا تزال العمليات متواصلة حتى كتابة هذه السطور. وفي بلدية الواد العثمانية تدخلت فرق الإطفاء. قامت وحدة الحماية المدنية الثانوية في شلغوم العيد مسنودة بوحدة وادي العثمانية بإطفاء حريق اندلع في محصول زراعي وأشجار مثمرة في مزرعة الفرقاطة حيث أتت النيران على خمسة هكتارات من القمح. وتتدخل طائرات الإطفاء. وفي غرب البلاد، شهدت منطقة عوف بولاية معسكر زوال، الثلاثاء، حريقا دمر مساحات مهمة من الغابات والمحاصيل الزراعية بالمنطقة. واشتعلت النيران على مستوى جبل توزيفت قرب منطقة سيدي زيان، وظلت مشتعلة حتى الساعة السابعة من صباح اليوم التالي. وذكر مصدر مسؤول أن الشرارة الأولى اندلعت من محصول زراعي قبل أن تمتد النيران إلى المساحات الحراجية بجبل توزيفت، وساعدتها الرياح التي كانت تهب على المنطقة مساء على اتساع نطاقها. وصعّبت مساحتها المهمة على من كانوا في مهمة الإطفاء في ذلك الوقت. وأضاف المصدر نفسه أنه مباشرة بعد الإعلان عن اندلاع الحريق، هرعت مختلف المصالح ابتداء من وحدات الحماية المدنية، القافلة المتنقلة، مصالح الغابات، مصالح الدرك الوطني، قطاع الصحة، الهلال الأحمر الجزائري، فضلا عن عمال عدد من البلديات، ومجموعة كبيرة من المواطنين الذين سجلوا لفتة تضامنية واسعة، بعد أن كانوا إلى جانب مصالح الدولة في عملية إطفاء الحرائق التي امتدت إلى ساعات اليوم التالي، بتجهيز حظائر الكثيرين. البلديات والمؤسسات الجاري نقلها إلى الموقع. وللمساعدة في جلب المياه، شملت عملية الإطفاء تدخل ثلاث طائرات إطفاء ونفذت عدة طلعات جوية، ما أدى إلى حصر النيران ومنعها من الانتشار إلى مناطق أخرى، ومنعها من الوصول إلى النسيج العمراني للقرى المجاورة، خاصة أنها امتدت مع بداية الاشتعال إلى البلديات المجاورة. كما نُقل والي ولاية معسكر، بعد ظهر الثلاثاء، إلى منطقة جبل توزيفت قرب دوار سيدي زيان ببلدية عوف، مرفوقا بأعضاء لجنة أمن الولاية وممثل عن مديرية الحماية المدنية، للقيام بالحراسة. عمليات ميدانية لإخماد الحريق الذي اندلع في المنطقة.

اخبار الجزائر الان

حرائق تنتشر على مساحات حرجية شاسعة في العديد من الولايات – الشروق أونلاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#حرائق #تنتشر #على #مساحات #حرجية #شاسعة #في #العديد #من #الولايات #الشروق #أونلاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين