الجزائر – هذه رؤية الاتحاد المركزي لإصلاح نظام التقاعد! – الشروق أون لاين

أخبار الجزائرمنذ ساعتينآخر تحديث :
الجزائر – هذه رؤية الاتحاد المركزي لإصلاح نظام التقاعد! – الشروق أون لاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 22:13:00

قال الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عمار تغزوت، لـ«الشروق»: نفى الأمين العام للاتحاد العام عمر تغزوت، جملة وتفصيلا، صحة ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، في وثيقة منسوبة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، تحمل توقيعه، تدعو إلى إضراب وطني شامل للعمال المهنيين والنقابات المشتركة في كافة القطاعات. وشدد تاجوت على أن التنظيم النقابي بصدد تصفية وضع مالي كارثي بعد سداد أكثر من 13 مليار سنت من الديون، معترفا بمقاومة قوية عبر العديد من الولايات فيما يتعلق بإدارة الأملاك وملف الرقمنة، مع التركيز على ملف التقاعد ومسألة المهن الصعبة و32 سنة دون شرط السن. “لدي رصيد تاريخي ولا أستطيع تخريب البلاد بالدعوة إلى الإضراب بين عشية وضحاها”. وأوضح المسؤول الأول عن أكبر منظمة نقابية في البلاد، في تصريح خاص لـ”الشروق”، السبت، على هامش المؤتمر الأول للاتحاد الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي، بكلية العلوم السياسية والإعلام بـ”جامعة الجزائر 3”، أنه يعرف النقابة جيدا، وأن الوصول إلى الإضراب يمر بمراحل قانونية واضحة يجب الوفاء بها، وأكد أن ثقافته لا تسمح له بالاختباء وراء وثيقة. قال في هذا. “لدي تراث وإرث وإرث في نضالي، فكيف أفسد البلد وأدعو إلى الإضراب بين عشية وضحاها؟” وأضاف: «أنا رجل الحوار وأؤمن به، وأتحاور مع الجميع من أجل مصلحة الوطن والعباد». وبحسب تاغجوت فإن من يحاول الاصطياد في المياه العكرة بنشر وثيقة الإضراب المفبركة لن يحقق هدفه أبدا، ولن يتمكن أحد، كما أكد، من إخراج الاتحاد العام للعمال الجزائريين من خطته الوطنية الأصيلة. وهاجم أطرافا لم يسمها في محاولة لاستهداف الاستقرار الاجتماعي الذي تحقق منذ ثلاث سنوات، في إشارة إلى فترة إشرافه على مقاليد المركزية النقابية، مؤكدا أنه “لا يمكن لأحد أن ينكر أو ينكر الاستقرار الاجتماعي الذي تحقق في السنوات الثلاث الماضية، شكرا”. إلى الآليات التي تم القيام بها من حيث التواصل والحوار مع النقابيين والعمل في الولايات والاتحادات”. وعلق قائلا: “يبدو أن هذا الاستقرار بدأ يزعج البعض، ولذلك حاولوا استهداف المركزية النقابية داخليا وأيضا شخصيا”. وأضاف: «عندما نحلل الوضع نرى ذلك». وجاءت هذه المحاولة في خضم الأنشطة والأنشطة داخل الاتحاد العام للعمال الجزائريين، خاصة تلك المتعلقة بتنظيم الهياكل، حيث أن هناك مشكلة مقاومة ربما من جانب المستفيدين من الوضع أو أولئك الذين لا يعجبهم الوضع”. ودافع تاغوت عن نتائجه بصفته أمينا عاما للمركزية النقابية، واصفا إياها بـ”الديناميكية”، مشيرا إلى أن الأول من مايو المقبل (يوم العمال العالمي) سيكون موعدا لتقديم النتائج وتحليلها من منظور اجتماعي واقتصادي ونظامي لتحديد القضايا التي تم تحقيقها. وفي هذا الصدد، أشار المتحدث إلى أن العديد من الاتفاقيات الجماعية تم تفعيلها خلال إشرافه على الاتحاد العام للعمال الجزائريين، مثل قطاع المحروقات وسونلغاز والقطاع الصناعي، بالإضافة إلى أخرى كانت مستمرة مثل قطاع البريد والنقل، حيث استفاد العمال من إعادة النظر في المنح والأجور وغيرها من المكاسب. وفي الجانب التنظيمي، أوضح عمر تاغجوت أن عملية إعادة الهيكلة التي طالت الاتحادين الوطني والولائي تجاوزت 90 بالمائة، ولم يبق الكثير، بحسب المتحدث، ليكون جاهزا لإعادة إحياء النقاش حول ملف التقاعد. وركز الأمين العام للاتحاد المركزي على ملف التقاعد، بعد أن عاد الحديث عنه من بوابة المجلس الشعبي الوطني بمقترح جديد، أعرب فيه عن رفضه القاطع للاتهامات الموجهة إلى الاتحاد المركزي بأنه لم يتحمل مسؤوليته تجاه هذا الملف، على اعتبار أنه كان طرفا فاعلا خلال عملية إصلاح نظام التقاعد منذ نحو عقد من الزمن، وهو الذي تولى ملف المهن الصعبة. وتساءل تغوت قائلا: “هل المهن الصعبة هي التي تشكل مشكلة أم أن مسألة التقاعد عن 32 سنة خدمة؟” دون شرط السن؟” واعتبر طغوت أن مسألة المهن الشاقة معقدة للغاية، ولا يمكن على الإطلاق القول بأن هذه المهنة شاقة وليس كذلك، فكل المهن شاقة، لكن هناك مهن شاقة للغاية ودرجة المشقة فيها عالية جداً، وهنا لا يجب إغفال دور الأطباء في القطاع الصحي، الذين يجب عليهم الالتزام بتحديد المهن التي تؤثر على صحة العامل الجسدية والنفسية والمعنوية. وعلق بالقول، إن “مسألة 32 سنة دون شرط السن هي مشروع آخر ونقاش ثان، ويجب أن يكون الاختيار هل سنكون في إطار 32 سنة دون شرط السن أو استهداف المهن الصعبة، نظرا لدرجة الضرر على صحة العامل الجسدية والنفسية والمعنوية، وهذا يتطلب إشراك أجهزة الطب الطبي والمهني”. وأكد القيادي في الاتحاد العام للعمال الجزائريين أن المركزية النقابية مستعدة لإحياء النقاش والتفكير في هذه القضية، وهي ليست منغلقة على نفسها، ولا هي في منطق فرض الرؤية على الشركاء في الحكومة والشركات والمؤسسات. وقال في هذا الصدد: “دورنا هو توعية شركائنا في الحكومة والمؤسسات لمحاولة الوصول وإيجاد الوسائل لإحياء التفكير والنقاش بشكل أعمق حول نظام التقاعد من أجل إيجاد الرد الأمثل والإجابة الأفضل على استفسارات وتساؤلات الطبقة العاملة”. سداد أكثر من 13 مليار من ديون المركزي النقابي. وبخصوص سؤال يتعلق بالوضعية المالية للاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي قال بعد توليه قيادة المنظمة النقابية إنها كارثية، أوضح تاجوت أن الوضع تحسن كثيرا وتمت تصفية الجزء الأكبر من الديون بأكثر من 90 بالمئة. وبحسب قوله، فإن المركزي النقابي كان عليه ديون تقارب 14 مليار سنتيم، لكن بعد التسديد وفق جداول زمنية، لم يتبق اليوم سوى 4 إلى 5 ملايين دينار (400/500 مليون سنتيم)، وهي قيد التصفية. وقال في هذا الصدد: “تم تسوية أكثر من 13 مليار سنتيم من الديون، لهذه الأسباب لم تجتمع اللجنة التنفيذية الوطنية، وبخصوص سؤال يتعلق بعدم اجتماع اللجنة التنفيذية الوطنية منذ أكتوبر 2023، والتي تعتبر أعلى هيئة في التنظيم النقابي، وهذا مطلب طرحه العديد من الناشطين”. وذكر تغوت، والنقابيون، وحتى القادة، أن ذلك يعود إلى سببين. السبب الأول، بحسب الأمين العام للاتحاد المركزي، يتعلق بوضع الصيغة النهائية للقوانين الأساسية والنصوص التنظيمية، مشيرا إلى أنها أعدت سابقا بنوع من الاستعجال في إطار القانون 02/23 لممارسة الحق النقابي، وبالتالي كان لا بد من إجراء بعض التعديلات والتصحيحات اللازمة، موضحا أن العملية تجري الآن بما يتوافق مع القانون. أما السبب الثاني، فأوضح تاغجوت أنه لوجستي، حيث أنه بدأ بإجراء التصحيحات وفقا للقوانين الأساسية واللوائح الداخلية، وكانت هناك رغبة لدى القيادة في إقامته داخل مجلس الشعب في قاعة المحاضرات، والتي يتم إعادة تأهيلها حاليا، ومن المتوقع الانتهاء منها خلال أسابيع، بعد أن كان مقررا سابقا إجراؤها في الأول من مايو، إلا أن ذلك لم يكن ممكنا. وعلق قائلا: “أعتقد أننا نتجه لعقده مع الدخل الاجتماعي المقبل، وسنقدم خلاله ملخصا شاملا لكل الالتزامات التي قدمناها خلال الاجتماع الأول، من ملف الديون إلى الجانب التنظيمي وتأهيل المقرات والممتلكات وغيرها”. «نواجه من يقاوم التغيير في ملف الملكية والرقمنة». واعترف تغتجوت بوجود مقاومة قوية عبر العديد من الولايات فيما يتعلق بموضوع التعداد العقاري، مشيراً إلى أن البعض استجاب بشكل كبير، لكننا أيضاً لم نرى أي استجابة منهم. وقال: “بعض الولايات استجابت للتعداد ومركزية ملف العقارات، والبعض الآخر لم يستجب، وهناك مقاومة، لأن الكثير من الناس اعتادوا على أخذ حقوق الإيجار والتصرف في الأموال والأملاك دون محاسبة”. كما كشف تغوت عن مشكلة أخرى تعيق المركزية النقابية وهي مسألة الرقمنة التي بدورها تواجه مقاومة كبيرة، لأن الكثيرين، بحسب قوله، لا يريدون أن تسير الأمور بشكل واضح. وقال في هذا الصدد: «من يقول الرقمنة يقول الشفافية، ولذلك طلبنا من بعض المختصين إعداد منصات رقمية، وسنعتمد أيضاً على الشركات العامة ذات الخبرة لمساعدتنا في هذه الورشة المهمة جداً والتي يجب استكمالها».

اخبار الجزائر الان

هذه رؤية الاتحاد المركزي لإصلاح نظام التقاعد! – الشروق أون لاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#هذه #رؤية #الاتحاد #المركزي #لإصلاح #نظام #التقاعد #الشروق #أون #لاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين