الجزائر – وهذا حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد

أخبار الجزائر19 مارس 2026آخر تحديث :
الجزائر – وهذا حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 16:26:00

أصدرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، الخميس، فتوى شرعية بشأن حكم أداء صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد. وقالت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك: “في إطار الرد على السؤال المتكرر هذه الأيام بشأن حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد، أصدر مكتب الإفتاء الحكم الشرعي في الموضوع على النحو التالي: ذهب جمهور الفقهاء إلى أن صلاة الجمعة لا تسقط بحال من الأحوال، بل هي واجبة على كل مسلم، وهذا هو المذهب المالكي كما في المدونة: ما قول مالك إذا كان العيد صلاة الأضحى والجمعة، أو صلاة عيد الفطر، وصلاة الجمعة مجتمعة، ورجل من أهل الحضر يصلي صلاة العيد مع الإمام ثم يريد أن لا يشهد صلاة الجمعة، فهذا يذهب عنه شهود صلاة العيد، فما يجب عليه حضور صلاة الجمعة؟ قال: لا، وكان يقول: لا يسقط عنه ما يجب عليه حضور الجمعة العوالي إلا عثمان، ولم ير مالك ما فعل عثمان، وكان يرى أن من تجب عليه صلاة الجمعة لا تسقط عنه بإذن الإمام، ولو شهد مع الإمام قبل ذلك اليوم في ذلك العيد، وأخبرت بذلك عن مالك (المدونة (1/234)، وهو المشهور في المذهب، قال الشيخ خليل في “”المختصر”” في العطف على الأعذار التي لا تبطل الجمعة: “”أو شهود العيد ولو أذن الإمام”” قال الخرشي: (أو شهود العيد) “”أي إذا وقع العيد يوم جمعة، فلا يجوز لمن شهد العيد في البلد أو خارجه أن يتخلف عن الجمعة (ولو أذن له الإمام) على المشهور، إذ ليس من حقه حاشية الخرشي على سيدي”. “” خلاصة خليل وحاشية. قال العدوي عن الخرشي: قال المواق: فيه خلاف: هل يجوز للإمام أن يجيز لمن شهد العيد الذي يكون بيته بعيدا عن مكان صلاة الجمعة الاكتفاء بشهادة العيد؟ (2/560) فلا يصح إذا لم يحضر صلاة الجمعة بإذن الإمام، فكيف لو دعا ذلك الإمام إلى المحافظة عليها، وأفتى بعدم إلغائها، ففي هذه الحالة يرتفع الخلاف على فرض وجوده، فقد استدل الجمهور بقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاجتهدوا في ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم كذلك). أعلم.) سورة الجمعة 09، وهذا الأمر عام بدليل قطعي، ولا دليل على خصوصيته، كما استدلوا بحديث النعمان بن بشير قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بـ: (سبح اسم ربك الأعلى) وبـ (هل قرأت حديث ربك الأعلى) الغاشية؟) قال: وإذا جمع العيد والجمعة في يوم واحد، قرئا أيضاً في الصلاتين. صحيح مسلم 878. وهذا دليل واضح على أن الجمعة والعيد جمعا في يوم واحد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصلاتين كل واحدة في وقتها، ولم يفرط في إحداهما بفعله صلى الله عليه وسلم ولا بأس بترك صلاة الجمعة وأن صلاة العيد بديل عنها، وأن يصليها الإمام لمن شاء أن يصليها – وهذا مذهب الحنابلة – قال ابن قدامة: “” وإذا وقع العيد يوم الجمعة سقطت صلاة الجمعة عمن صلى العيد “. “شهدت معاوية بن أبي سفيان يسأل زيد بن أرقم قال: “هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: فكيف فعل ذلك؟ قال: صلى العيد، ثم رخص يوم الجمعة، وقال: “من شاء أن يصلي فليصل” رواه أبو داود وسكت عنه”. “صححه الحاكم، ورواه الطيالسي، وأحمد، والدارمي وغيرهما). وهو حديث ضعيف، مرجعه إياس بن أبي رملة الشامي، وهو مجهول، كما قاله ابن المديني، وابن القطان الفاسي، والذهبي، وابن حجر”. قال: «في يومكم هذا اجتمع عيدان، فمن شاء اكتفى بصلاة الجمعة، ونحن نجتمع» رواه أبو داود واللفظ له، وابن ماجه وغيره، إلا أن هذا الحديث مثل سابقته في ضعف إسناده، فإن تركزه على بقية بن الوليد، وربما خدعت بقية المشاهير ولم يرهبهم ويرى الشافعية أن تركها خاص بأهل البادية، قال الشافعي: “وإذا كان يوم الفطر يوم جمعة صلى الإمام صلاة العيد إذا جاءت الصلاة، ثم أذن لمن حضرها من غير أهل مصر أن يذهبوا إلى أهليهم إن شاءوا، ولا يرجعوا إلى الجمعة، والخيار لهم، ودليلهم حديث عثمان رضي الله عنه، خطب و”. قال: “يا أيها الناس، هذا يوم قد جمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل البيت فلينتظر، ومن أحب أن يرجع أذنت له” البخاري رقم: 5571 أجاب عليه الأئمة الشافعية أنفسهم، قال الحافظ ابن حجر في الفتح: “إن ظاهر الحديث في كونهم من أهل العوالي أنهم لم يكونوا من أهل العوالي”. الذين كانت الجمعة واجبة لبعد بيوتهم عن المسجد ” والمراد إذن سيدنا عثمان رضي الله عنه لأهل البادية الذين كانوا يأتون المدينة للصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخفف عنهم، وأجازوا كما كانوا من أهل الأعذار، ولمن لم تجب عليهم صلاة الجمعة من أهل البادية دفعا للمشقة وإزالة. حرج، ونظراً لتعارض الأدلة، وضعف إسناد بعضها، ودخول الاحتمال في الصحيحين، وجب الرجوع إلى الأصل، وهو أداء صلاة الجمعة، كما قال ابن عبد البر: “”إذا كانت هذه الآثار تحمل التأويل الذي ذكرناه، فلا يجوز لمسلم أن يصل إلى حد الفشل، فالجمعة واجبة على من يجب عليه، لقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا الْنَادَى “” إلى الصلاة يوم الجمعة فاجتهدوا فيه “” واذكروا الله وذروا البيع خير لكم لو كنتم تعلمون”” (سورة الجمعة 09) دليله، فما بال من عقد تلك الجمعة والظهر المتفق عليها في الكتاب والسنة والإجماع، بأحاديث ليس منها حديث إلا يطعن فيه أهل العلم بالحديث” (التمهيد ج10 ص277). اتفق جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية على أن يوم العيد إذا وافق يوم الجمعة فلا يجوز لمن شهد العيد مطلقا، ومن السنة أن تفوته الجمعة، ويجب بنص الآية (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة يوم الجمعة فاجتهدوا في ذكر الله وتركها). التجارة خير لكم لو كنتم تعلمون.) سورة الجمعة 09 ليس من السنة إسقاط فريضة، وبهذا نؤكد أن صلاة الجمعة لا تسقط إذا وقعت في يوم عطلة لأن صلاتها فريضة قطعية ذات دليل ودلالة قطعية، فلا يمكن إسقاطها بالآثار والأحاديث التي تخضع للتأويل والضعف وعدم الأدلة، والله تعالى أعلم، وبارك الله فيكم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

اخبار الجزائر الان

وهذا حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#وهذا #حكم #صلاة #الجمعة #إذا #صادفت #يوم #العيد

المصدر – مجتمع Archives – الجزائر مباشر