السعوديه – أحمد الطبيبي.. عاش للعلم وأنهى حياته بالتوجه إلى صلاة الفجر – أخبار السعودية

أخبار السعوديةمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السعوديه – أحمد الطبيبي.. عاش للعلم وأنهى حياته بالتوجه إلى صلاة الفجر – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-26 18:28:00

بعض الأسماء تُخلد في الذاكرة لما قدمته من علم وكرم، وتبقى سيرتهم منارة للأجيال مهما غاب أصحابها عن الدنيا. ومن تلك الشخصيات التربوية الدكتور أحمد علي محمد التابعي -رحمه الله- الذي كرس حياته في خدمة التعليم وبناء الإنسان، فجعل من العلم رسالة، والإخلاص منهجاً، والتعليم طريقاً للإصلاح، حتى ختم الله حياته بخاتمة مباركة وهو يتوجه إلى صلاة الفجر. يعتبر الدكتور أحمد علي محمد التابعي -رحمه الله- من أبرز رجالات التعليم في منطقة الباحة وفي المملكة العربية السعودية بشكل عام، ورجل عصامي شق طريقه بالعمل الجاد والاجتهاد حتى وصل إلى أعلى الدرجات العلمية، وساهم خلال مسيرته في إعداد أجيال من الطلاب والمعلمين، وترك بصمة واضحة في المجالات التعليمية والإدارية والجامعية. ولد رحمه الله في قرية المناشلة بمنطقة الباحة عام 1360هـ ونشأ في بيئة غرست فيه حب العلم والتمسك بالقيم الأصيلة. أكمل تعليمه الابتدائي عام 1374هـ، ثم واصل دراسته حتى حصل على الشهادة الثانوية عام 1384هـ، قبل أن يلتحق بالتعليم الجامعي ويحصل على درجة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية من جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة. ولم يتوقف طموحه عند هذا الحد، حيث واصل دراساته العليا حتى حصل على درجة الماجستير في الإدارة والتخطيط، ثم ابتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على برنامج متخصص في الإدارة التربوية، قبل أن يواصل مسيرته الأكاديمية بالحصول على درجة الدكتوراه في التخطيط التربوي من جامعة أم القرى قدم دراسة علمية تناولت تحقيق التوازن بين مخرجات التعليم ومدخلات التعليم الجامعي في المملكة العربية السعودية. بدأ حياته المهنية مدرساً في المرحلة الابتدائية، ثم انتقل للتدريس في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وعرف خلال تلك السنوات بإخلاصه وتميزه وقدرته على بناء شخصية الطالب وغرس قيم العلم والانضباط. وبعد حصوله على مؤهلاته العليا، تولى عدداً من المسؤوليات التعليمية والإدارية. عمل في الإدارة التعليمية وترأس قسم الشؤون الفنية. كما عمل مشرفاً ميدانياً لتدريب الطلاب بجامعة أم القرى، ثم مدرساً بالجامعة. ساهم في إعداد وتأهيل المعلمين، حيث جمع بين الخبرة الميدانية والعمل الأكاديمي. وإلى جانب عمله الإداري والتربوي، كان باحثاً مهتماً بقضايا التعليم والتعلم، وأكمل عدداً من الدراسات التربوية التي تناولت اختيار وتدريب مديري المدارس الثانوية. ومسؤولياتهم وتقييم أدائهم، إيماناً منه بأن تطوير التعليم يبدأ بتنمية القادة التربويين. كما شارك في العديد من الدورات والندوات والمؤتمرات العلمية داخل المملكة وخارجها، أبرزها المؤتمر العالمي الأول للتربية الإسلامية، بالإضافة إلى المشاركات العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية، مما أكسبه خبرة واسعة انعكست على أدائه المهني وإسهاماته في تطوير العمل التعليمي. وعلى الصعيد الإنساني كان رحمه الله مثالاً في حسن الخلق والتواضع وكرم المجتمع. كان معروفًا ببشاعة الوجه وهدوء الطبع وحب الخير. كان قريبًا من الجميع، يفتح قلبه أمام بابه لكل من يطلب منه النصيحة أو المساعدة. وبادلته القلوب بالحب الصادق والاحترام الكبير. وكان رحمه الله صاحب عبادة واستقامة، مقيم الصلاة، كثير الصيام، حاضر القلب مع ربه. ورأى في الطاعة سر الطمأنينة والنجاح. شهد له كل من عرفه بحسن سيرته وصدق معاملته وطهارة قلبه. وكان داعياً إلى الخير بأفعاله قبل أقواله. وفي عام 1430هـ اختار الله له حسن الخاتمة، حيث وافته المنية وهو متوجه إلى صلاة الفجر مع الجماعة في مسجد قريته بجبال الباحة، بعد حياة حافلة بالعلم والعطاء والتعليم والإصلاح. ذهب الجسد، لكن الأثر بقي، وتبقى سيرته شاهدة على حياة كرسها لخدمة دينه ووطنه ومجتمعه، غرس خلالها العلم في العقول والقيم في النفوس. رحم الله الدكتور أحمد علي محمد التابعي، وأسكنه الفردوس الأعلى، وجعل ما قدمه من علم وتعليم وتربية في ميزان حسناته، وجزاه عن طلابه وزملائه ووطنه خير الجزاء. بعض الأسماء تُخلد في الذاكرة لإسهاماتها في العلم والسخاء، ويبقى تراثها منارة للأجيال مهما طال غياب أصحابها عن هذا العالم. ومن تلك الشخصيات التربوية الدكتور أحمد علي محمد التابعي -رحمه الله- الذي كرس حياته لخدمة التعليم وبناء الإنسانية، فجعل من العلم رسالة، والإخلاص منهجا، ومن التعليم طريقا للإصلاح، حتى رزقه الله حسن الخاتمة وهو متوجه إلى صلاة الفجر. ويعتبر أحمد علي محمد التابعي -رحمه الله- من أبرز شخصيات التعليم في منطقة الباحة وفي المملكة العربية السعودية بشكل عام. لقد كان رجلاً عصاميًا شق طريقه بالعمل الجاد والاجتهاد حتى وصل إلى أعلى الدرجات العلمية. ساهم طوال مسيرته في إعداد أجيال من الطلاب والمعلمين، وترك بصمة واضحة في المجالات التعليمية والإدارية والجامعية. ولد رحمه الله في قرية المنشلة بمنطقة الباحة عام 1360هـ، ونشأ في بيئة غرست فيه حب العلم والتمسك بالقيم الأصيلة. أكمل تعليمه الابتدائي عام 1374هـ، ثم واصل دراسته حتى حصل على الشهادة الثانوية عام 1384هـ، قبل أن يلتحق بالتعليم الجامعي ويحصل على درجة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية من جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة. ولم يتوقف طموحه عند هذا الحد؛ واصل دراساته العليا حتى حصل على درجة الماجستير في الإدارة والتخطيط، ثم ابتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على برنامج متخصص في الإدارة التربوية، قبل أن يواصل رحلته الأكاديمية بالحصول على درجة الدكتوراه في التخطيط التربوي من جامعة أم القرى، مقدماً دراسة علمية تناولت تحقيق التوازن بين مخرجات التعليم ومدخلات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية. بدأ حياته المهنية مدرساً في المرحلة الابتدائية، ثم انتقل للتدريس في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وعرف خلال تلك السنوات بتفانيه وتميزه وقدرته على بناء شخصية الطالب وغرس قيم العلم والانضباط. بعد حصوله على مؤهلاته العليا، تولى عدة مسؤوليات تعليمية وإدارية، فعمل في الإدارة التعليمية، وترأس قسم الشؤون الفنية، وعمل مشرفاً ميدانياً لتدريب الطلاب في جامعة أم القرى، ثم محاضراً في الجامعة، مساهماً في إعداد وتأهيل المعلمين، جامعاً بين الخبرة الميدانية والعمل الأكاديمي. وإلى جانب عمله الإداري والتربوي، كان رحمه الله باحثًا مهتمًا بقضايا التعليم، حيث أنجز العديد من الدراسات التربوية التي تناولت اختيار مديري المدارس الثانوية وتدريبهم ومسؤولياتهم وتقييم أدائهم، مؤمنًا بأن تطوير التعليم يبدأ بتطور القيادة التربوية. كما شارك في العديد من الدورات والندوات والمؤتمرات العلمية داخل المملكة وخارجها، أبرزها المؤتمر الدولي الأول للتربية الإسلامية، بالإضافة إلى مساهمات علمية في الولايات المتحدة الأمريكية، مما أكسبه خبرات واسعة انعكست على أدائه المهني. وعلى صعيد الرحمة الشخصية، كان رحمه الله مثالاً في حسن الخلق والتواضع والكرم. عرف بأخلاقه المرحة، وطبيعته الهادئة، وحبه للخير، قريب من الجميع، يفتح قلبه أمام بابه لكل من يطلب النصيحة أو المساعدة، وفي المقابل كان ينال الحب الصادق والاحترام الكبير ممن حوله. وكان رحمه الله رجل عبادة وصلاح، محافظ على الصلاة، وكثير الصيام، وقلبه حاضر مع ربه، يرى في الطاعة سر الطمأنينة والنجاح. شهد له كل من عرفه بحسن خلقه، وصدق المعاملات، ونقاء القلب، مما جعله داعياً إلى الخير بأفعاله قبل أقواله. وفي عام 1430هـ، اختار الله له حسن الخاتمة، حيث وافته المنية وهو متوجه إلى صلاة الفجر مع الجماعة في مسجد قريته بجبال الباحة، بعد حياة حافلة بالعلم والعطاء والتعليم والإصلاح. رحل الجسد لكن الأثر باقٍ، وإرثه شاهد على حياة كرسها لخدمة دينه ووطنه ومجتمعه، غرس خلالها العلم في العقول والقيم في النفوس. رحم الله الدكتور أحمد علي محمد التابعي رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى، وثقل له ما قدمه من علم وتعليم وتعليم، وجزاه عن طلابه وزملائه ووطنه خير الجزاء.

تويتر اخبار السعودية

أحمد الطبيبي.. عاش للعلم وأنهى حياته بالتوجه إلى صلاة الفجر – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#أحمد #الطبيبي. #عاش #للعلم #وأنهى #حياته #بالتوجه #إلى #صلاة #الفجر #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa