اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-30 14:31:00
أثارت التدوينات التي نشرها الإعلامي المصري محمد الصباغ على منصات التواصل الاجتماعي زلزالا فنيا وسياسيا مدويا في مصر، بعد أن تأثرت السيرة الذاتية لنجمة الشرق أم كلثوم بادعاءات واتهامات خطيرة للغاية، مما دفع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر إلى التدخل الفوري واستدعاء مسؤول الحسابات الإلكترونية به للتحقيق بتهمة خرق قواعد الإعلام. ولم تشعل هذه التصريحات الغضب الشعبي فحسب، بل أحدثت انتفاضة كبيرة في صفوف المثقفين والنقابات الفنية، التي اعتبرت الأمر “تجاوزا صارخا” في حق رمز القوة الناعمة المصرية. وحملت التدوينات التي نشرها الصباغ ادعاءات صادمة ومثيرة للجدل، إذ زعم أن هناك استغلالا سياسيا من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لحياة أم كلثوم الشخصية من أجل السيطرة عليها، زاعما أن قصر “إلهام حسين باشا” بحي الزمالك خصص ليكون مقرا لـ”تفاصيل حياتها السرية”. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل اتهم الكاتب الفنان الراحل بشكل مباشر وصارخ بالسلوك غير الطبيعي، مستغلا نفوذ الدولة في ذلك الوقت، وهو ما ثار بركان غضب واسع النطاق في الشارع المصري. وامتدت اتهامات الصباغ لتشمل السيدة الأولى السابقة جيهان السادات، زاعمة أنها دخلت في صراع شخصي ومنافسة شرسة مع أم كلثوم بسبب احتكارها لقب “سيدة مصر الأولى”. وزعم الكاتب أن هذا الخلاف أدى إلى سرقة أم كلثوم من مشروعها الخيري الشهير “جمعية الوفاء والأمل” بأمر من جيهان السادات، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية ووفاتها “من الحسرة”، بحسب روايته التي تفتقر إلى أي وثائق عامة. وأثارت هذه الادعاءات ردود فعل غاضبة، حيث هاجم المفكر الدكتور خالد منتصر هذه التصريحات، مؤكدا أن أم كلثوم رمز ثقافي عربي لا يجوز المساس به دون وثائق واضحة. من جانبها، اتخذت نقابة المهن الموسيقية تحركا جديا ومكثفا لدراسة الموقف القانوني تمهيدا لرفع دعاوى قضائية صارمة ضد الصباغ، وسط تضامن كامل من نقابة المهن التمثيلية برئاسة الفنان أشرف زكي، مؤكدة وحدة موقف النقابة لحماية تراث وتاريخ شخصيات مصر الفنية من التشويه والشائعات. ادعاءات واتهامات، مطالبة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر بالتدخل الفوري واستدعاء المسؤول عن حساباتها الإلكترونية للتحقيق بتهمة مخالفة قواعد الإعلام. ولم تشعل هذه التصريحات غضبا شعبيا فحسب، بل أثارت انتفاضة كبيرة في أوساط المثقفين والنقابات الفنية، التي اعتبرت الأمر “اعتداء صارخا” على رمز من رموز القوة الناعمة المصرية. وتضمنت المنشورات التي نشرتها الصباغ ادعاءات صادمة ومثيرة للجدل، زعمت فيها أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر استغل حياة أم كلثوم الشخصية لتحقيق مكاسب سياسية، زاعمة أن قصر “إحلامي حسين باشا” في الزمالك تم تخصيصه كمقر لـ “تفاصيل حياتها السرية”. ولم يتوقف الوضع عند هذا الحد؛ ووجه الكاتب اتهاما مباشرا وسافرا للفنانة الراحلة بالتصرفات غير اللائقة، مستغلة نفوذ الدولة في ذلك الوقت، مما أشعل بركان الغضب في الشارع المصري. وامتدت اتهامات الصباغ إلى السيدة الأولى السابقة جيهان السادات، زاعمة أنها دخلت في صراع شخصي ومنافسة شرسة مع أم كلثوم على لقب “سيدة مصر الأولى”. وزعم الكاتب أن هذا الخلاف أدى إلى حرمان أم كلثوم من مشروعها الخيري الشهير “جمعية الوفاء والأمل” بأمر من جيهان السادات، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية ووفاتها “حزنا”، بحسب روايته التي تفتقر إلى أي وثائق متاحة للعامة. وأثارت هذه الادعاءات ردود فعل غاضبة، حيث هاجم المفكر الدكتور خالد منتصر هذه التصريحات، مؤكدا أن أم كلثوم أيقونة ثقافية عربية لا يجوز المساس بها دون وثائق وأدلة واضحة.



