اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-24 00:59:00
* يمكن قراءة قرار إنشاء جامعة الرياض للفنون كجزء من مسار تحديث وطني شمل العديد من القطاعات، ومن تجلياته هنا: إن الخطوات الحثيثة المتعلقة بالشأن الثقافي، والتي في رأيي، وصلت إلى مرحلة مبكرة من النضج، تتطلب التحول من رعاية الثقافة إلى صناعتها، ومن أفق الهواية إلى فضاء الاحتراف المؤسسي، وتحويل جانب من القطاع الثقافي إلى مجال إنتاجي يعتمد على الكفاءة والتخصص. وهذا يسمح للثقافة والفنون بالازدهار والنمو، عندما تنتقل من مجال الممارسة الفردية، إلى بنية تعليمية ومهنية مؤسسية تجمع التخصصات وتربطها باحتياجات المجال الثقافي. على اتساعها وتنوعها، وارتباطها بمنظومة التحديث التي شملت قطاعات عديدة.* أما توقيت القرار، فقد تزامن مع مرحلة توسع النشاط الثقافي، ونضجه -كما ذكرت- وتعدد مجالاته، وازدهار المهرجانات، وانتشار المنابر، واتساع دوائر الفنون، وهي كلها أحداث وأنشطة ثقافية حيوية، تحتاج إلى إحكام هياكلها الداخلية، وتنظيم أدوارها، وصقل أدواتها، من خلال كوادر تمتلك المؤهلات والكفاءة العلمية والخبرة الفنية والمعرفية. وهذا ما نأمله ونتوقع أن تتقدم مؤسسات مثل جامعة الرياض للفنون. تعزز الاستدامة وتمكن ثقافة مبنية على المعرفة والإبداع.* أما التأثير المباشر، فأتوقع وآمل أن تساهم الجامعة في تنظيم مسارات فنية احترافية، بحيث ينتقل الأفراد من العمل الفردي، أو التعلم غير الرسمي، وفوضى التجارب الفنية العشوائية، إلى مسارات واضحة تشمل التعليم والتدريب، وتأهيل الموهوبين والموهوبات، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج الفني، بكل أنماطه وألوانه، من خلال معايير أكاديمية ومهنية، إضافة إلى الاستفادة من الخبرات العالمية في مجالات الفن. العمل. كما أن الطابع الأكاديمي الرسمي للجامعة سيعزز حضورها كخيارات أكاديمية ومهنية.* أما بالنسبة للأثر المستقبلي، فمن المؤمل أن تساهم الجامعة في دعم بناء اقتصاد ثقافي إبداعي يعتمد على الإنتاج المحلي في مجالات مثل: السينما والموسيقى والتصميم وغيرها، ويساعد على توفير الكفاءات المؤهلة، وتقليل الاعتماد على الخبرات الخارجية، مع تعزيز القدرة على إنتاج محتوى قابل للتصدير. ويمتد الأثر أيضًا إلى تنشيط البيئة الثقافية في مدن أخرى ببلادنا، من خلال دعم الأنشطة المتعلقة بالفنون، ونشوء مشاريع وشراكات في هذا المجال، مما يساهم في ترسيخ الهوية الثقافية الوطنية، وتنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية بشكل علمي، بما يليق بوطننا، وإمكانياتها وإمكانياتها في هذا المجال.* ويمكن النظر إلى قرار إنشاء جامعة الرياض للفنون ضمن مسار تحديث وطني يشمل العديد من القطاعات. ومن تجلياتها هنا الخطوات الحثيثة المتعلقة بالشأن الثقافي، والتي وصلت في رأيي إلى مرحلة من النضج تحتم الانتقال من رعاية الثقافة إلى إنتاجها، من حيز الهواية إلى فضاء الاحتراف المؤسسي. ويهدف هذا التحول إلى تحويل جزء من القطاع الثقافي إلى مجال إنتاجي قائم على الكفاءة والتخصص، مما يسمح للثقافة والفنون بالازدهار والنمو مع انتقالها من مجال الممارسة الفردية إلى بنية مؤسسية تعليمية ومهنية تدمج التخصصات وتربطها باحتياجات المجال الثقافي، بكل اتساعه وتنوعه، وارتباطه بمنظومة التحديث التي شملت العديد من القطاعات.* أما توقيت القرار فقد تزامن مع مرحلة توسع النشاط الثقافي وتوسعه – كما ذكرت – وتنوع مجالاتها، وازدهار المهرجانات، وانتشار المنابر، واتساع دوائر الفنون. وكلها أنشطة ثقافية حيوية تتطلب تعزيز بنيتها الداخلية وتنظيم أدوارها وصقل أدواتها من خلال كوادر مؤهلة وأكفاء تتمتع بالخبرة العلمية والمعرفة التقنية. وهذا ما نأمل ونتوقع أن تحققه مؤسسات مثل جامعة الرياض للفنون؛ تعزيز الاستدامة وتمكين ثقافة مبنية على المعرفة والإبداع.* أما التأثير المباشر، فأتوقع وآمل أن تساهم الجامعة في تنظيم مسارات فنية احترافية، تسمح للأفراد بالانتقال من العمل الفردي أو التعلم غير المنظم وفوضى التجارب الفنية العشوائية إلى مسارات واضحة تشمل التعليم والتدريب، وتأهيل الأفراد الموهوبين، مما سيسهم في تعزيز جودة الإنتاج الفني بجميع أشكاله وألوانه، من خلال معايير أكاديمية ومهنية، إلى جانب الاستفادة من التجارب العالمية في مجالات عمل الجامعة. كما سيؤدي ذلك إلى تعزيز الطابع الأكاديمي الرسمي لهذه التخصصات كخيارات دراسية ومهنية قابلة للتطبيق.* أما بالنسبة للأثر المستقبلي، فمن المؤمل أن تساهم الجامعة في دعم بناء اقتصاد ثقافي إبداعي يعتمد على الإنتاج المحلي في مجالات مثل السينما والموسيقى والتصميم وغيرها، مما يساعد على توفير الكفاءات المؤهلة وتقليل الاعتماد على الخبرات الخارجية، مع تعزيز القدرة على إنتاج محتوى قابل للتصدير. كما سيمتد التأثير إلى تنشيط البيئة الثقافية في مدن أخرى ببلادنا من خلال دعم الأنشطة المتعلقة بالفنون ونشوء مشاريع وشراكات في هذا المجال، بما يساهم في ترسيخ الهوية الثقافية الوطنية، وتنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية بشكل علمي بما يتناسب مع بلادنا وإمكانياتها وإمكاناتها في هذا المجال.


