اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 21:49:00
شهد حفل زفاف محمد نجل الراحل عبدالله الثقفي، حضوراً كبيراً من زملاء والده ومحبيه بتعليم جدة، وسط أجواء أبوية دافئة وبمشاركة عدد من كبار الشخصيات التعليمية، في مشهد إنساني جسد معاني الوفاء والعرفان لمسيره تربوية مليئة بالعطاء والعمل الصادق. وأكد عدد من زملاء الفقيد أن مشاركتهم في هذه المناسبة جاءت تقديراً لعلاقة امتدت لسنوات طويلة من الأخوة المهنية والإنسانية، مشيرين إلى أن أحمد ومحمد يحتلان مكانة خاصة في قلوبهما، ويُنظر إليهما باعتبارهما أبناء الجميع، وامتداداً لقيم والدهما وأخلاقه وحسن سيرته. وأوضحا أن هذا الحضور يعكس عمق الروابط التي نشأت بينهما خلال سنوات العمل في «تعليم جدة»، والتي تجاوزت حدود الزمالة المهنية إلى العلاقات الأسرية المبنية على الحب والاحترام والتقدير المتبادل. وأكدوا أن الفقيد كان نموذجاً لمعلم الإنسان قبل أن يصبح موظفاً في المجال التربوي. من جانبه رحب أحمد نجل المغفور له عبدالله الثقفي بالحضور، وخص زملاء والده في «تعليم جدة» بالشكر والتقدير، مؤكداً أن مشاركة الأسرة في هذه المناسبة تمثل امتداداً للمحبة والأخوة الصادقة التي جمعتهم بوالده. وقال إن مشاركة زملاء والده في فرحة أخيه محمد أكبر دليل على مكانة والده في قلوبهم، وهو وفاء تفتخر به العائلة وتفتخر به. مشيراً إلى أنهم كانوا إخوته في حياته وسيبقون سنداً لأبنائه، وهذا ليس بغريب على الرجال الذين عرفوا معنى الزمالة والإنسانية قبل العمل. من جهة أخرى، شهد حفل الزفاف حضور عدد من القيادات التربوية في بادرة وفاء وامتنان لمسيرة المغفور له عبدالله الثقفي، والأثر الطيب الذي تركه في المجال التربوي، مؤكدين أن مشاركتهم جاءت تقديراً لقيمه الإنسانية وعلاقاته المهنية التي امتدت لسنوات من العمل المشترك. وبهذه المناسبة، استذكر الزملاء ذكرى الراحل عبدالله الثقفي، والأثر الطيب الذي تركه والبصمة الواضحة في نفوس من عرفوه وعملوا معه، مؤكدين أن حضوره ظل حاضرا في القلوب من خلال أبنائه، وفي مثل هذه المناسبات التي تجمعهم على الوفاء. واختتم الحفل في أجواء من الفرح والوفاء، مما جعل زواج محمد مناسبة فرحة مضاعفة، ورسالة صادقة مفادها أن الوفاء لا ينتهي برحيل الأحبة، بل يستمر في أبنائهم وفي أفراح توحد القلوب وتجدد الذكريات الجميلة. شهد المغفور له عبدالله الثقفي، حضوراً واسعاً من زملاء ومحبي والده في «تعليم جدة»، وسط أجواء أبوية دافئة وبمشاركة عدة شخصيات بارزة في التعليم، في مشهد إنساني جسد معاني الوفاء والعرفان في رحلة تعليمية غنية مليئة بالعطاء والعمل المخلص. وأكد عدد من زملاء الراحل أن مشاركتهم في هذه المناسبة جاءت تقديرا لعلاقة امتدت لسنوات طويلة من الأخوة المهنية والإنسانية، لافتين إلى أن أحمد ومحمد يحتلان مكانة خاصة في قلوبهما، ويعتبران أبناء للجميع، مستمرين على قيم وأخلاق وسمعة والدهما الطيبة. وأوضحوا أن هذا الحضور يعكس عمق الروابط التي تطورت بينهم خلال سنوات عملهم في «تعليم جدة»، والتي تجاوزت حدود الصداقة المهنية إلى علاقات أسرية مبنية على الحب والاحترام والتقدير المتبادل، مؤكدين أن الراحل كان نموذجاً للمعلم الإنساني قبل أن يكون موظفاً في المجال التربوي. من جانبه رحب أحمد نجل المغفور له عبدالله الثقفي بالحضور، وخص بالشكر والتقدير زملاء والده في “تعليم جدة”، مؤكداً أن مشاركة أسرتهم بهذه المناسبة تمثل امتداداً للمحبة والأخوة الصادقة التي جمعتهم بوالدهم. وذكر أن مشاركة زملاء والده في فرحة أخيه محمد أكبر دليل على مكانة والدهم في قلوبهم، وهو وفاء تعتز به الأسرة وتفتخر به، مشيراً إلى أنهم كانوا إخوة له في حياته وسيبقون سنداً لأبنائه، وهو أمر ليس بغريب على الرجال الذين فهموا معنى الكاميرا والإنسانية قبل العمل. الثقفي، والأثر الطيب الذي تركه في الميدان التربوي، مؤكدين أن مشاركتهم جاءت تقديراً لقيمه الإنسانية وعلاقاته المهنية التي امتدت على مدى سنوات من العمل المشترك. واستذكر الزملاء بهذه المناسبة ذكرى المغفور له عبدالله الثقفي والأثر الطيب الذي تركه والبصمة الواضحة في نفوس من عرفوه وعملوا معه، مؤكدين أن حضوره يبقى حياً في القلوب من خلال أبنائه، وفي مثل هذه المناسبات التي تجمعهم على الوفاء.


