اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 16:48:00
شارك السفير الفرنسي في مصر الفنان تامر حسني، بالرقص على الدبكة الشامية خلال إحدى الحفلات الفنية التي أحياها على مسرح إحدى المدارس. الدبكة الشامية. وأبدى حسني إعجابه بالسفير الفرنسي في مصر، بعد اللحظات العفوية التي جمعتهما على مسرح إحدى المدارس، والتي لاقت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. ونشر عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك تعليقا طريفا، قال فيه: “هذا الرجل الجميل الوسيم جاء إلي على المسرح، ذهبت لأعانقه وأرقص”. ضحك الشامي، وكان يرد عليّ بشكل طبيعي”. وأوضح أنه لم يكن يعلم هوية السفير وقتها، مضيفا: «بعد ما مشيت عرفت أنه سفير فرنسا في مصر.. فقلت ماذا فعلت؟ “كيف لا أرحب به أمام الناس؟”، في إشارة إلى عفوية الموقف، وحرص تامر حسني على توجيه الشكر للسفير الفرنسي، مؤكدا تقديره لوجوده ومشاركته اللحظة، حيث كتب: “أريد أن أشكره على حضوره وعلى صعوده معي على المسرح، وأقول له يا له من رجل جميل ومبهج، نورت الحفلة”. وشهد منشور حسني تفاعلا كبيرا من الجمهور، حيث أشاد المتابعون بعفويته وروح الدعابة، كما أشادوا ببساطة السفير الفرنسي وتواضعه، معتبرين أن هذه اللحظة تعكس قوة الفن في تقريب المسافات بين الثقافات المختلفة. وشارك السفير الفرنسي في مصر الفنان تامر حسني، برقصة “الدبكة” التراثية خلال أحد العروض الفنية التي أقامها على مسرح إحدى المدارس. وأبدى الشامي دبكة حسني إعجابه للسفير الفرنسي في مصر بعد اللحظات العفوية التي شاركوها على مسرح المدرسة والتي لاقت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. ونشر تعليقًا فكاهيًا عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، قائلًا: “هذا الرجل الوسيم الجميل جاء ليحييني على المسرح، فاحتضنته ورقصت معه الدبكة الشامية، واستجاب لي بشكل طبيعي”. وأوضح أنه لم يكن على علم بهوية السفير وقتها، مضيفا: “بعد أن غادرت عرفت أنه سفير فرنسا في مصر.. فكرت ماذا فعلت للتو.. كيف لم أسلم عليه أمام الجميع”، في إشارة إلى عفوية الموقف. وحرص تامر حسني على توجيه الشكر للسفير الفرنسي، معربا عن تقديره لوجوده ومشاركته في تلك اللحظة، حيث كتب: “أريد أن أشكره على تواجده وصعده على المسرح مع لي، ولقوله كم أنت رجل جميل ومبهج، أشعلت الحفلة”. وشهد تدوينة حسني تفاعلا كبيرا. ومن الحضور، إذ أشاد المتابعون بعفويته وروحه المرحة، كما أشادوا ببساطة وتواضع السفير الفرنسي، معتبرين أن هذه اللحظة تعكس قوة الفن في تجسير المسافات بين الثقافات المختلفة.


