اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-01 17:11:00
أكدت الفنانة المصرية بشرى، أن تجاربها الشخصية مع التحرش كانت الدافع وراء إنتاج فيلم “678” عام 2010، 3 محاولات. وكشفت خلال حوارها في برنامج “أسرار” على قناة النهار، أنها تعرضت لـ3 محاولات تحرش، أولها عندما كانت في المدرسة الابتدائية أثناء ركوبها الحافلة في طريقها إلى درس خصوصي. وأضافت: «واجهت موقفًا مشابهًا عندما كنت أتعلم العزف على البيانو، عندما حاول أحدهم مطاردتي في أحد شوارع القاهرة وحاول اللحاق بي، لكنني تمكنت من الفرار». وقالت: “بفضل سرعتي في الجري هربت من بين رجليه”، على حد تعبيرها، وأوضحت أن محاولات التحرش لم تتوقف في مرحلة الطفولة، بل امتدت إلى حياتها المهنية، حيث تعرضت لمواقف مماثلة من بعض العاملين في الوسط الفني، منهم منتج وصحفي، مشيرة إلى أنها في إحدى المناسبات اضطرت للاحتماء بالحمام والاتصال بأحد أصدقائها لإنقاذها من محاولة خطيرة لاستدراجها، وأكدت بشرى في فيلم “678” أن فيلم “678” وشهدت نفسها مواقف تحرش فعلية خلال مشاهد الحشود، الأمر الذي تطلب التدخل الشخصي للمخرج محمد دياب لضمان حماية الفنانات، بالإضافة إلى مساندة الشرطة التي ساعدت في السيطرة على الوضع. وأوضحت: “إن فيلم “678” لم يكن مجرد عمل فني، بل انعكاس لتجارب حقيقية عاشتها”، مشيرة إلى أن هدف الفيلم كان تسليط الضوء على قضية التحرش التي تمس المجتمع بأكمله، والتأكيد على ضرورة مواجهتها بوعي وحزم تجاربها الشخصية مع التحرش كانت الدافع وراء إنتاج فيلم “678” عام 2010.3 محاولات. وكشفت خلال ظهورها في برنامج “أسرار” على قناة النهار، عن تعرضها لـ3 محاولات تحرش، أولها حدثت أثناء تواجدها في المدرسة الابتدائية عندما كانت تستقل حافلة في طريقها لدرس خصوصي. وأضافت: “لقد انزلقت من بين رجليه، لكنني تمكنت من الهرب بفضل سرعتي في الركض”، قائلة: “انزلقت من بين رجليه”، على حد تعبيرها، وأوضحت أن محاولات التحرش لم تتوقف في مرحلة الطفولة، بل امتدت إلى حياتها المهنية، حيث واجهت مواقف مماثلة من بعض أفراد الوسط الفني، منهم منتج وصحفي، مشيرة إلى أنها في إحدى المناسبات اضطرت إلى الاحتماء داخل الحمام والاتصال بصديق لإنقاذها من محاولة خطيرة لاستدراجها لسلامة الممثلات، إلى جانب دعم الشرطة التي ساعدت في السيطرة على الأمر. وأوضحت: «فيلم 678 لم يكن مجرد عمل فني، بل انعكاس لتجارب حقيقية عاشتها»، لافتة إلى أن هدف الفيلم كان تسليط الضوء على قضية التحرش التي تؤثر على المجتمع ككل، والتأكيد على ضرورة مواجهتها بوعي وإصرار.


