سفراء الجمعية الأدبية «يطمحون» للعطاء – أخبار السعودية

أخبار السعودية26 يناير 2024آخر تحديث :
سفراء الجمعية الأدبية «يطمحون» للعطاء – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-26 02:14:14

وربما لم تكن مهام وأدوار سفراء وجمعية الأدب الثمانين واضحة. وتم اختيارهم في سبتمبر الماضي لتنسيق أنشطة الجمعية في 16 مدينة سعودية.

ولعل بعض السفراء والسفراء فضلوا الصمت عندما وجهنا إليهم سؤالاً: ما هي البرامج والأفكار والمشاريع التي أنجزتموها خلال الأشهر الثلاثة منذ تعيينكم في هذه المهمة التطوعية؟

فيما تردد البعض في الكشف عن مشاعرهم الحقيقية، باعتبار أن الفترة ليست طويلة بما فيه الكفاية، ولا تزال الجمعية تعمل على الجانب التشريعي، وقد يحمل العام الجديد إشارات واحتمالات مبهجة.

فيما جعل البعض تحركهم مشروطا بتوفر المقرات وإقرار الميزانيات وإقرار المكافآت ومنح الصلاحيات، وهو ما يؤمل إذا حرصت الجمعية على ملء الفراغ الذي أحدثه التفكيك من الأندية الأدبية.

ويؤكد سفير الجمعية بمنطقة جازان الشاعر أحمد السيد عاطف، أن الجمعية حتى الآن لم تدعي القيام بأي شيء مما ذكر، سوى المشاركة في اليوم الوطني، ومهرجان القراءة والكتابة في عسير، وفرسان منتدى الشعر.

وأوضح عاطف أنه حتى الآن لا يعرف ما هي أهداف وإمكانيات الجمعية، حيث توسعت عضويتها، إلا أنها حتى يومنا هذا لا تملك الأموال اللازمة لتنفيذ طموحاتها، لافتا إلى أن العلاقة بين السفراء و الوزارة والشريك الأدبي والمقاهي ليس واضحا تماما، لافتا إلى أن هناك جمعية نشأت في المنطقة الشرقية، وتمت عملية تسليم بينها وبين النادي، ما يشير إلى أن أملاك النادي الأدبي كانت ونقلها إلى الجمعية هناك، مشيراً إلى أن الأندية الأدبية ما زالت تمتلك القدرة والمكان والمال والإرادة لممارسة أنشطتها. وأضاف: الجمعية لها طموحاتها، لكن هناك أمور غير واضحة فيما يتعلق بالتمويل والموقع والوظائف، والجميع يعمل تحت اسم الثقافة، لكن كلمة “ثقافة” ليس لها مكان على وجه الأرض. وقال: نأمل ألا يقتصر الأمر على برامج القصة والشعر والطبخ، فكل المسؤولين في الجمعية يطمحون للأفضل ولخدمة الأدباء والكتاب، ويشجعوننا على تقديم مبادراتنا وأفكارنا.

فيما دعا سفير الجمعية بمنطقة الباحة الكاتب ناصر العمري إلى جدية الفكرة وأهميتها ومواكبتها للتحولات مما يؤدي إلى النظر إليها بإيجابية كبيرة خاصة أنها وصلت إلى أعطت للمشهد أفقاً جديداً يتمثل في زيادة عدد الجهات المهتمة بالأدب، وصاحب ظهوره إعلان رسمي يؤكد خطورة الاتجاه نحو وجود مختلف لذلك. وأوضح الكيان الوليد أن الفكرة لا تزال في بداياتها وعلينا أن نتحلى بالصبر الشديد في الحكم عليها، فهي حتى هذه اللحظة لم تطلق برامجها فعليا. «أتحدث هنا على مستوى منطقة الباحة». وقال: رغم أن الخطط أعدت من قبل السفراء إلا أن برامجها لم تنطلق فعليا، ونتوقع أن تستكمل الإجراءات المختلفة المتعلقة بإطلاق برامجها قريبا.

وأضاف العمري: نتوقع أن يحظى بدعم جيد يتناسب مع أهميته والأدوار المناطة به والأنشطة المحددة التي يقترحها السفراء، مبينا أن هذه المرحلة تحتاج إلى دعم. كونها جمعية مهنية، يجب أن تدار برامجها بشكل احترافي، وتكون قادرة على خلق بيئات إبداعية مواتية وبدرجة عالية من التسهيلات المحفزة للأشخاص المبدعين. تساهم في استقطاب المواهب الشابة واستثمار طاقاتهم في خلق مجتمع حيوي وفعال ثقافيا، ورفد الساحة الثقافية بالمزيد من الكفاءات القادرة على جعل الثقافة أسلوب حياة، والعمل على تحقيق مفاهيم جودة الحياة من خلال محفز ثقافي جذابة وممتعة وآسرة ومتوافقة مع إيقاع جيل اليوم.

بينما يرى سفير الجمعية بمنطقة عسير الشاعر حسن القرني أن نقل الأدوار يتطلب مرور وقت كاف «نصف سنوي مثلا». وأوضح أنهم أقاموا حفل تأبيني للكاتب الراحل محمد علوان، وشاركوا في مهرجان القراء والكتاب.

في حين أبدى سفير الجمعية بمنطقة نجران الكاتب مسعدة اليامي تحفظه وقال: لم ننفذ أي نشاط ولازلنا في انتظار الأنشطة المعتمدة.

في حين كشفت سفيرة الجمعية بمنطقة تبوك الدكتورة عائشة الحكمي أنه تمت الموافقة على السفراء في ربيع الأول من العام الجاري. كما تم تزويد السفراء بآليات العمل، وتم تنفيذ فعالية واحدة وهي «أمسية شعرية» بمناسبة اليوم الوطني في جميع المناطق في وقت واحد. ثم قمنا بإعداد جدول الأعمال. والذي نريد تنفيذه. وترى أن جمعية الأدب لها صدى واسع لدى الكتاب والمهتمين، في حين أن التطلعات لما ستقدمه الجمعية كبيرة، بما في ذلك خدمة نوعية للأدباء والكتاب.

ويؤكد الحكمي أنهم ما زالوا في بداية الطريق، والقادم يبشر بإنجازات مبهجة، موضحًا أنه تم تصميم استمارة لحصر أدباء منطقة تبوك، وتم تحديد 100 كاتب وشاعر، وتم الجرد لا يزال الجدول مفتوحًا لجميع الكتاب الذين يظهرون.

عبدالله مفتاح: رفعنا الخطط مع بداية العام المالي الجديد

وأوضح المدير التنفيذي لجمعية الأدب عبدالله إبراهيم مفتاح لـ«عكاظ»، أن جمعية الأدب المهني هي الأولى من بين 16 جمعية مهنية تعين سفراء في مختلف مناطق ومدن المملكة، 16 مدينة، بواقع خمسة سفراء في كل مدينة . أي أن لدينا 80 سفيراً منتشرين في جميع مناطق المملكة. حدث ذلك قبل حفل إطلاق الجمعية، ودُعي قسم كبير منهم لحضور حفل الافتتاح في مدينة حائل. والذي كان مساء يوم الجمعة 8 سبتمبر 2023.. ونحن هنا نتحدث عن حفل إطلاق في أواخر أشهر السنة التقويمية، وكما تعلمون أن الخطط التنفيذية السنوية وموازناتها لا تحدث إلا في بداية كل شهر سنة ميلادية، وقد تم رفع الخطط وموازناتها إلى الجهات المسؤولة وهي في طور الموافقة عليها، ولم تتوقف مع الجمعية الأدبية عند هذا الحد، بل بدأت مباشرة بعد حفل افتتاحها بمزاولة أنشطتها، وعقد (ملتقى الكتاب السعوديين الثالث) بحضور أكثر من 200 كاتب. كان ذلك صباح يوم السبت 9 سبتمبر 2023؛ أي بعد ثماني ساعات فقط من حفل الافتتاح. وهذا يؤكد جدية العمل الذي تقوم به الجمعية الأدبية. ولم تمر حتى 10 أيام على حفل الافتتاح، إلا أن جمعية الأدب كانت حاضرة بكل قوة، من خلال سفراء المنطقة، في تفعيل اليوم الوطني للمملكة بالتعاون مع الشركاء الأدبيين، وأقيمت 14 فعالية. أمسية شعرية وطنية في 14 مدينة بالمملكة في وقت واحد. وهذه المدن هي: الرياض، الأحساء، الدمام، جازان، صامطة، حائل، تبوك، الباحة، الطائف، مكة، جدة، المدينة المنورة، الجوف، بيش في تظاهرة وطنية وثقافية وأدبية وشعرية في في نفس الوقت، ومع هذا العدد الكبير من الأمسيات. صدقوني، هذا لم يحدث من قبل. وحدث.. كما كانت جمعية الأدب شريكا فاعلا من خلال سفرائها في عسير، إذ ساهمت وشاركت بفعالية في مهرجان الكتاب والقراء الذي أقيم مؤخرا في مدينة خميس مشيط على مدى ستة أيام عبر جناحها. في المهرجان، وهذا دليل على أن جمعية الأدب لها أذرع ممتدة في جميع مناطق المملكة، مما يسمح لها بالعمل بفعالية عالية ومتى أرادت. هذا بخلاف الأحداث التي جاءت فجأة وكان على الجمعية مواكبتها كالأحداث الأدبية اللحظية التي تطلبت حضورها مثل الندوة التذكارية للأديب الكبير الراحل محمد علي علوان التي أقيمت في مدينة أبها. كما أقام فريق سفراء محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية من خلال سفرائه في عسير فعاليات بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في مقر الجامعة المفتوحة بالأحساء، كما استضاف فريق سفراء مدينة جدة الشاعرة السودانية الكبيرة روضة الحاج في أمسية شعرية بالتعاون مع الشركاء الأدبيين هناك، وأنشطة أخرى. .

وقال مفتاح: يجب ألا ننسى أنه لم يمض سوى ثلاثة أشهر أو أكثر قليلا على افتتاح جمعية الأدب، وجمعية الأدب المهني لديها خططها الحالية والمستقبلية للسفراء والمجتمع الأدبي بشكل عام، وهي واجب الجمعية وأولوياتها القصوى تفعيل دورها المهني في القطاع بما في ذلك وضع المعايير والتصنيف وقواعد البيانات. مراجعة التشريعات والقواعد واللوائح، والتمثيل في المنظمات الدولية، ووضع المبادئ التوجيهية للمتخصصين في القطاع، ونشر محتوى القيادة الفكرية حول اتجاهات ورؤى القطاع بما في ذلك الدراسات والاستشارات، وتقديم المنح الأدبية والبحثية في المجالات الأدبية والثقافية، مع التفرغ الأدبي والعلمي للمبدعين والباحثين. ولا يتوقف دور الجمعية الأدبية عند حدث هنا أو ندوة هناك.

وأضاف: كل ذلك حدث بعد حفل الافتتاح، أي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023، ولم أتحدث عن عام 2024 الذي بدأناه مع ملتقى الفرسان الشعري الثالث، الذي لا نزال نعيش أجواءه. واستضافت 13 شاعراً عربياً، و17 شاعراً سعودياً، وأكثر من 70 ضيفاً مهتماً، بالإضافة إلى مشروع «منصة كتاب المستقبل» الذي سينطلق -بإذن الله تعالى- نهاية يناير الجاري، ومشروع الكتابة الإبداعية التفاعلية والتي ستبدأ الشهر المقبل وتستمر لمدة عام كامل، وغيرها من المشاريع الضخمة المقررة.


تويتر اخبار السعودية

سفراء الجمعية الأدبية «يطمحون» للعطاء – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#سفراء #الجمعية #الأدبية #يطمحون #للعطاء #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa/