اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 13:01:00
بقلم – لبنى أحمد حسين نعم إلا المؤتمر الوطني… وإذا كان ذلك إقصاء فليحمدوا الله أننا لم نقل: خصاء المؤتمر الوطني… كما فعلوا بمعارضيهم. فالسؤال هو: ضد من قامت ثورة ديسمبر؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن يسبق كل حديث عن قبول المؤتمر الوطني أو استبعاده. ولم يخرج الشعب السوداني إلى الشوارع لإسقاط حزب الأمة أو الاتحادي أو الشيوعي، بل خرج لإسقاط حكم المؤتمر الوطني الذي أطاح به الشعب وطرده من السلطة بثورة شعبية. لقد تكلم الشعب بوضوح، وسقط النظام. ثم جاءت الوثيقة الدستورية، وجاء قانون تفكيك نظام 30 يونيو، ليترجم تلك الإرادة الشعبية إلى نصوص. قد يختلف الناس حول القانون، لكن لا يمكن لأحد أن يدعي أن عبارة «إلا المؤتمر الوطني» نزلت علينا من الفضاء أو ولدت في أديس أبابا. ويتساءل البعض: لماذا تدعو للمفاوضات مع الجنجويد وتستبعد المؤتمر الوطني؟ ولن أعتمد على مقولة أن الشعب هو المصنع والجنجويد هم المنتج. بل سأجيب على ما طرحته سناء حمد: إذا لجأ خصم مسلح إلى السلام، فقد أمرنا بنص قرآني أن نقبل ذلك، إذا كان ذلك وسيلة لسفك الدماء. أما المؤتمر الوطني فقد سبق أن أدانه الشعب من خلال ثورة شعبية أطاحت به. إن صنع السلام مع خصم مسلح إذا تعرض للإغراء شيء، واستعادة حزب أطاحته ثورة شعبية شيء آخر تماماً. وبالفعل فإن الدليل ذاته، رغم تعديل الوثيقة الدستورية أكثر من مرة، لم يلغي النصوص المتعلقة بتفكيك نظام 30 يونيو. وإذا كان صاحب السلطة لا يفعل ذلك، فلماذا يتبرع له الآخرون؟ ثم دفع السودانيون ثمنا باهظا للعقوبات الأمريكية نتيجة تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب. واليوم وبعد تصنيف الحركة الإسلامية السودانية منظمة إرهابية في الولايات المتحدة، ماذا سيستفيد المواطن من عودة نفس القوى التي أحدثت ذلك إلى الساحة؟ لكن السؤال الأهم لا يتعلق بأميركا أو العقوبات. والسؤال هو: ماذا نقول لشهداء ديسمبر إذا أصبح خصمهم السياسي شريكاً عادياً في المستقبل الذي ماتوا من أجله؟ https://youtu.be/4Bqwpd4TY0w?is=ifLbEA2062h_LptH (أحمد طه: هل من الممكن أن تقبل الحركة الإسماعيلية لقاء الفريق حميدتي والتفاوض معه حول إنهاء هذه الحرب أم لا؟ سناء حمد: انظر نحن في مواقف معينة تنص على “إذا مال إلى السلام فاميل إليه” وإذا مال إلى السلام ما الذي يمنعنا من الجلوس معه؟ أحمد طه: عظيم.. هذا كلام مهم يا سيادة السفير يعني إذا خرج حميدتي وقال أنا مع السلام أنا مع السلام الآن، فليأتي التيار الإسلامي ويجلس معي مثل بقية الأطراف. أنا مستعدة إذن؟ Warlubbona@gmail.com الكاتب



