اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-17 09:20:00
سودانيات محتجزات في القاهرة وسط غياب معلومات عن مكان احتجازهن اعتقلت السلطات المصرية أكثر من 7 سيدات سودانيات يعملن في تقديم خدمات التجميل التقليدية في منطقة الحسين بالقاهرة منذ نحو 13 يوما، دون تمكين ذويهن من معرفة مكان تواجدهن أو التواصل معهن، بحسب مصادر تحدثت لراديو دبنقا. وقالت المصادر إن الاعتقال تم في مواقع عمل النساء ضمن المنطقة، ولم يتمكن أهاليهن من اللحاق بهن لحظة الاعتقال لعدم وضوح الوجهة التي تم نقلهن إليها. وأشارت إلى أن هذا الوضع منعهم من توكيل محامين أو متابعة الإجراءات القانونية منذ الساعات الأولى. وبحسب المعلومات المتداولة، هناك أنباء عن احتجاز نحو 70 شخصاً داخل زنزانة واحدة، في ظروف توصف بالاكتظاظ الشديد، حيث يعاني المعتقلون من أمراض مزمنة مثل الربو والسكري، ما يؤدي إلى تفاقم أوضاعهم الصحية في ظل محدودية الرعاية الطبية. وفي سياق متصل، ترددت أنباء عن اعتقال طفلين يبلغان من العمر 8 و10 أعوام، خلال الحملات الأخيرة، دون توافر معلومات عن وضعهما الصحي أو القانوني، وسط مخاوف من توسع الاعتقالات لتشمل فئات عمرية أصغر. وقالت الناشطة نجدة منصور، إن احتجاز النساء دون التمكن من التواصل مع المحامي أو مع ذويهن لأكثر من 3 أيام، ودون إبراز مذكرات توقيف قانونية، يندرج ضمن حالات الاختفاء القسري وفق المعايير الدولية. وأضافت أن استمرار نقص المعلومات حول أماكن الاحتجاز يثير قلقًا واسع النطاق بشأن سلامتهم. وأوضح منصور أن غالبية النساء المعتقلات يعيلون أسرهن داخل السودان وخارجه، وأن بعضهن ليس لديهن أقارب في مصر يمكنهم متابعة الإجراءات نيابة عنهن، مما يزيد من هشاشة أوضاع أسرهن، خاصة الأطفال الذين يعتمدون عليهم بشكل كامل. وأشارت إلى أن المجتمع المحلي سبق أن تداول أخباراً عن وفاة فتاتين بسبب احتجاز والدتهما، قبل أن يتبين لاحقاً أنها شائعات، إلا أنها قالت إن استمرار الغموض قد يؤدي إلى مخاوف مماثلة في ظل غياب المعلومات الرسمية. وذكر منصور أن حالات القبض السابقة كانت تُحال إلى النيابة في اليوم التالي للقبض عليها، لكن تنفيذ قرارات الإفراج كان يتأخر أحيانًا لأيام أو أسابيع، مما أدى إلى بقاء المعتقلين في مراكز الاحتجاز رغم صدور قرارات الإفراج. وأضافت أن الإجراءات المعتادة تشمل التحويل إلى النيابة ومن ثم إلى إدارة الجوازات بالعباسية، بالإضافة إلى الخطوات المتعلقة بالسفارة السودانية، معربة عن أسفها لما وصفته بضعف تواصل السفارة مع الأهالي وعدم متابعة الحالات الصحية الحرجة. وتحدث منصور عن الصعوبات التي يواجهها اللاجئون السودانيون في التواصل مع المنظمات الدولية، بما في ذلك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مشيراً إلى أن الردود غالباً ما تقتصر على الرسائل الآلية عبر البريد الإلكتروني دون متابعة مباشرة للحالات الطارئة. وشددت على أن النساء المحتجزات كن يعملن في ظروف معيشية صعبة لإعالة أسرهن، وأنهن لا يشكلن خطرا على النظام العام، مطالبة المنظمات الحقوقية والجهات المختصة بالتدخل العاجل للتحقق من أوضاعهن، والتأكد من قدرتهن على التواصل مع المحامين وأسرهن، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة، واحترام الإجراءات القانونية الواجبة.




