السودان – المرونة – سوداني

أخبار السودانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السودان – المرونة – سوداني

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 23:04:00

الجريدة صباح اليوم.. البرهان يبحث مع القادة العسكريين رغبته في قبول الهدنة الإنسانية المقترحة عبر مجلس الأمن. هل خطوة تفادي العقوبات الكيميائية أم أن الجنرال يعمل على شراء الوقت!! الأطياف: صباح محمد الحسن المرونة الطيف الأول: تقاس قيمة الإنسان بما يحمله بداخله، وليس بما يظهره للناس. وعاد مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس إلى مسرح الخطاب الدولي الموجه للقيادة العسكرية السودانية، عندما كتب على تويتر: (يسعدني جداً سماع تأكيد الممثل السوداني بأن رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قد قبل على ما يبدو مقترح السلام الأخير ولم يرفضه). نقل جديد لقيادة الجيش من ساحة رفض الهدنة يؤدي إلى الوقوف على عتبة القبول. عبارة «قبل ذلك على ما يبدو» صغيرة، لكنها تحمل دلالات سياسية مهمة، لا سيما أنها تؤكد قبولاً جاء بعد يومين من تلويح الولايات المتحدة بورقة السلاح الكيميائي في مجلس الأمن. وكما أرادت الحكومة أن تثبت لمسعد بولس أنها فهمت خطأ وأن ذلك لا يعني رفض الهدنة، يحاول بولس أن يرد التحية بأخرى أفضل: «سعيد جداً». وهي إشارة للهدوء بعد تصاعد الهجمات الكيماوية، وفتح نافذة صغيرة، واختبار لرد فعل البرهان بعد الضغوط القاسية. وهي في الوقت نفسه رسالة للمجتمع الدولي مفادها أن واشنطن لا تزال منفتحة على الحل السياسي إذا أبدى البرهان مرونة. وكشفت مصادر خاصة، أمس، أن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بحث رغبته في قبول الهدنة مع القادة العسكريين، ووصفها بأنها خطوة استباقية لتفادي القرارات الأمريكية المقبلة. أمريكا في مجلس الأمن أرادت أن تكشف ورقتها، وأن في يدها أدوات ضغط قوية (الكيماوي والعقوبات). وتقول في الوقت نفسه: لدينا أيضاً باب للحوار إذا تغير موقف البرهان، والآن الكرة في ملعبه. سياسة العصا والجزرة هي أسلوب معروف يتم استخدامه. أمريكا، خاصة عندما تريد دفع طرف ما نحو القبول بالتسوية. وتراقب واشنطن الآن رد البرهان بعناية، وتعتبر قبوله المقترح اختبارا لنواياه، وهي مستعدة للعودة إلى الحوار إذا أثبت أنه قابل للتعامل السياسي وليس العسكري فقط. أما إذا عاد البرهان إلى الرفض أو المناورة فإن ملف الكيماوي سيعود إلى الطاولة بقوة. التغريدة لا تعني فتح باب الحوار مباشرة، لكنها تعني أنه لم يغلق تماما، وأن واشنطن تفتح مضيقا صغيرا يمكن للبرهان المرور من خلاله إذا غير موقفه. ولذلك فهي ليست مجاملة، بل رسالة مشروطة. إذا قبلت الهدنة يمكننا التحدث، وإذا رفضت فنحن جاهزون للتصعيد. وهذا يعني أن البرهان أمام لحظة مفصلية. فإما أن يرد، أو يواجه تصعيداً دولياً خطيراً. وهذا الخيار يفتح نافذة أخرى ويخفف من الضغوط الدولية، ويظهر أنه مستعد للتهدئة. لقد تركت واشنطن الباب مفتوحا، لكنها تنتظر إعلانا واضحا. وفي الأيام المقبلة، قد يقبل البرهان بنود الهدنة، أو يطلب ضمانات فيما يتعلق بوضع الجيش، أو يفهم أنه بذلك يحاول شراء الوقت السياسي. المهم أن هذا الخيار يسمح له بالظهور كطرف «متفاعل». وقد يعمل البرهان على كسب الوقت من خلال خلق غطاء سياسي لنفسه من خلال كيانات سياسية هشة، أو إعادة تدوير شخصيات ليس لها وزن حقيقي، أو تقديم واجهات شكلية لتظهر وكأنها «مسار سياسي». لكن، كما تحدثنا من قبل، فإن الاجتماعات الإقليمية التي سبقت جلسة مجلس الأمن بين بول والسعودية والقاهرة، وبين بن زايد وترامب والرئيس الكيني، كانت لسحب الدعم الإقليمي منه، وتجلى ذلك بوضوح في بيان السعودية العاجل بقبول الهدنة من مجلس الأمن. دولياً، مما يعني أن وضع الإثبات إقليمياً ليس كما كان من قبل. ولذلك فإن أمريكا تنتظر خطوة أخرى، ولكن إذا حاول الإدلاء بتصريحات غير واضحة، أو إرسال رسائل مزدوجة كما يفعل دائما، أو ترك الأمر دون حل، فإن هذا الأسلوب القديم قد لا تقبله أمريكا بعد تهديدها بالأسلحة الكيميائية، لأن الغموض قد يفسر على أنه رفض. اللحظة حساسة والخيارات محدودة والضغوط الأميركية غير مسبوقة. كما يدخل مجال الصراع في قلب الحسابات السياسية، لأن تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة الأبيض يغير شكل المعادلة تماما، ويضغط على البرهان بشكل يختلف عن الضغط العسكري أو السياسي التقليدي. وهذا يضع البرهان أمام طريقين لا ثالث لهما: الاستجابة لهدنة عاجلة تفتح ممرات إنسانية، والقبول بالطرح الأميركي، أو المواجهة؛ الرفض والتجاهل يعني التصعيد، وهذا يحمل تداعيات دولية، خاصة أن واشنطن تقرأ سلوكه على أنه متردد، لكنها ترى أنه لا يزال قادراً على القيام بخطوة تنقذه من المواجهة. مشهد أخير: حذر رئيس أركان الجيش الإثيوبي، برهانو جولا، أمس، من تحالف “زامدو”، ووصفه بأنه إعادة تسمية لتحالف قديم مناهض لإثيوبيا سعى تاريخيا إلى منع بلاده من الوصول إلى البحر، واتهم التحالف بنسج ما أسماه “مؤامرات مناهضة لإثيوبيا” على مر السنين. التاريخ، ودعا ضباط جيشه إلى الاستعداد. ويضم تحالف “زامدو” النظام الإريتري والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي. ونظم التحالف مؤخرا فعاليات في الخرطوم وبورتسودان بمشاركة أحزاب سودانية وإثيوبية معارضة للكاتب.

اخبار السودان الان

المرونة – سوداني

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#المرونة #سوداني

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل