ليبيا – ليبيا إلى أين.. محلل سياسي يكشف لـ”عين ليبيا” حقيقة زيارة بولس وتداعياتها

اخبار ليبيا8 يوليو 2026آخر تحديث :
ليبيا – ليبيا إلى أين.. محلل سياسي يكشف لـ”عين ليبيا” حقيقة زيارة بولس وتداعياتها

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 21:01:00

ويشهد الملف الليبي حراكا سياسيا متجددا في ظل استمرار حالة الانقسام بين المؤسسات، والمسارات المتعثرة الرامية إلى التوصل إلى تسوية شاملة تنهي الأزمة المستمرة منذ سنوات. ومع تصاعد الاهتمام الدولي بتطورات الأوضاع في ليبيا، ظهرت تحركات دبلوماسية جديدة تهدف إلى دفع الأطراف الليبية نحو صيغة توافقية تعالج الخلافات السياسية والأمنية، وسط تساؤلات حول فرص نجاح هذه الجهود وإمكانية تحولها إلى مسار عملي يعيد ترتيب المشهد الليبي. وقال المحلل السياسي محمد مطيريد لشبكة عين ليبيا، إن زيارة مسعد بولس إلى ليبيا في هذا التوقيت تأتي في إطار استكمال المبادرة الأمريكية التي أطلق عليها “مبادرة السلام الأمريكية”، مشيرا إلى أن الزيارة جاءت بعد زيارة بولس إلى مالطا ولقائه عددا من الأطراف، قبل أن يتوجه إلى مدينة مصراتة. وأوضح مطاريد أن زيارة مدينة مصراتة تمثل “المفصل والحسم” في هذا المسار، معتبرا أن التوجه إلى هناك يعكس انخفاض حجم المفاوضات مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، بعد أن كان هناك اعتقاد سابق لدى الأميركيين بأن الدبيبة قادر على السيطرة وأنه يمثل الطرف المسيطر على مناطق الغرب الليبي. وأضاف أن الاحتجاجات التي شهدتها مصراتة، وظهور الاعتراضات على ما يحدث، دفع إلى تغيير طبيعة التعاملات، حيث بدأت واشنطن بالتفاوض مع أطراف مختلفة وليس مع طرف واحد فقط، مشيرا إلى أن ذلك يؤكد أن القيادات المؤثرة في المشهد الليبي لا تتركز في شخصية واحدة. وشدد مطاريد على أن رمزية رئيس الوزراء، سواء على المستوى التنفيذي أو السياسي، فقدت جزءا كبيرا من حضورها لدى الأميركيين، وكذلك لدى أطراف شرق ليبيا، وحتى لدى الشارع الليبي. وعن مفهوم الحوار الليبي الليبي الذي طرحه مسعد بولس، قال إمتريد إن المقترح “ليس بمعناه الواسع”، موضحا أن الأمر في الحقيقة موجه للأحزاب والقوى التي تسيطر على المؤسسات وتوازنات النفوذ على الأرض. وأشار إلى أن توسيع دائرة المشاركة سبق تجربتها ولم تحقق النتائج المرجوة، كما أنها لم تؤد إلى حالة الاستقرار المأمول. واعتبر أن وضع أصحاب النفوذ الحقيقيين على الأرض حول طاولة الحوار يمثل خطوة مهمة نحو حل الأزمة، بعد أن اعتمدت المبادرات السابقة على اللجان والمبعوثين والمندوبين دون الوصول إلى الأطراف الفاعلة، ما أدى إلى فشلها. واعتبر المحلل السياسي أن التوجه الأمريكي الحالي يرتكز على الحل “البراغماتي” للأزمة الليبية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تدرك أهمية ليبيا في البحر الأبيض المتوسط ​​وموقعها في شمال أفريقيا، إضافة إلى دورها في استقرار عدد من الملفات الإقليمية. وأضاف أن واشنطن ستتعامل مع الملف الليبي بجدية، ولا يعتقد أن التحرك الحالي يهدف إلى مجرد إدارة الصراع أو إعادة تدويره، لأن ذلك سيؤدي إلى مزيد من الأزمات، محذرا من أن الاستمرار في العبث بالوضع الليبي قد يحوله إلى “قنبلة موقوتة” ستنعكس تداعياتها على المنطقة والمنطقة. وأوضح أن استمرار الفوضى في ليبيا لا يخدم الولايات المتحدة أو شركائها، مشيرا إلى أن عدم استقرار البلاد ستكون له تداعيات على دول الجوار وأوروبا، خاصة في ظل ملفات الهجرة غير النظامية، مؤكدا أن الاقتصاد العالمي لا يمكنه تحمل استمرار الأزمة الليبية بشكلها الحالي. وعن مواقف الأطراف الليبية من المبادرة الأمريكية، قال إمتريد، إن الوضع في شرق وجنوب ليبيا يبدو موحدا تحت قيادة واحدة، مشيرا إلى عدم وجود أصوات معارضة للسير في هذا المسار، خاصة بعد أن أصبحت القيادة المباشرة هي التي تقود المفاوضات. وأضاف أن تولي القيادة هذا الملف بدلاً من اللجان الفرعية كما حدث في الحوار السياسي السابق، جعل الأمر أكثر قبولاً وأزال حالة عدم الثقة والشك لدى عدد من الأطراف، لافتاً إلى أن هذه القيادة كان لها دور كبير في تحرير المناطق التي كانت خاضعة سابقاً للتنظيمات الإرهابية. وفيما يتعلق بموقف مدينة مصراتة، أوضح مطاريد أن المواقف تغيرت بعد زيارة بولس، مشيراً إلى أن نحو 75 بالمئة من الناشطين والأعيان وسكان المدينة يؤيدون المبادرة، مقابل أقلية ترفضها. وأوضح أن الرافضين، بحسب تقديره، ينتمون في معظمهم إلى قادة الميليشيات والأحزاب المتورطة في سفك الدماء، أو أصحاب النفوذ المالي، إضافة إلى أشخاص لديهم مشاكل في المناطق المجاورة مثل ترهونة وبني وليد، ويخشون فقدان صلاحياتهم ونفوذهم في حال تشكيل مجلس رئاسي جديد وإعادة بناء مؤسسات الدولة. وعن سيناريوهات فشل المسار الحالي، قال مطاريد إن فشل المبادرة يعني فشل استقرار الدولة الليبية، لكنه في الوقت نفسه استبعد أن تكون المبادرة تتجه نحو الفشل، معتبرا أنها تتجه نحو بناء دولة تنفيذية جديدة. وتوقع أن تنتعش العملية بشكل جدي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع الحديث عن الإعلان عن مجلس رئاسي جديد مطلع أكتوبر المقبل، مشيرا إلى أن الشخصية المرجحة لرئاسته هي الفريق صدام حفتر. كما توقع دمج المؤسسات والإعلان عن ترتيبات جديدة نهاية العام وتحديداً خلال شهر ديسمبر المقبل، مما سيسهم في تنظيم الوضع التنفيذي والقانوني للمجلس السياسي الجديد. وختم مطاريد بالقول إنه لا يتوقع العودة إلى حالة الجمود السياسي، مرجحا استمرار المفاوضات والوساطات، مؤكدا أن إرسال بول إلى مدينة مصراتة يعكس توجها أمريكيا للوصول إلى مستويات أوسع وأدنى من التفاوض بهدف إنهاء الأزمة الليبية. آخر تحديث: 8 يوليو 2026 – 20:02 اقترح تصحيحًا

ليبيا الان

ليبيا إلى أين.. محلل سياسي يكشف لـ”عين ليبيا” حقيقة زيارة بولس وتداعياتها

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#ليبيا #إلى #أين. #محلل #سياسي #يكشف #لـعين #ليبيا #حقيقة #زيارة #بولس #وتداعياتها

المصدر – ليبيا • عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا