السودان – بطاقة مخفية!! – سوداني

أخبار السودان16 أبريل 2026آخر تحديث :
السودان – بطاقة مخفية!! – سوداني

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-16 12:24:00

منذ ساعتين صباح محمد الحسن 47 زيارة للجريدة صباح اليوم.. مؤتمر برلين حقق أهدافه الإنسانية والسياسية، لكن هل سيكون منبره نقطة انطلاق لمحاسبة المتورطين في الحرب، ودعوة لمحكمة الجنايات الدولية لتحقيق العدالة قريبا!! سبكترا صباح محمد الحسن ورقة مخفية!! الطيف الأول: أيها الناس، أنتم وحدكم من يمنح الأمة صعودها. فليس مثلك إلا القصائد المتمردة !! وأهم ما ميز مؤتمر برلين عن غيره من المؤتمرات السابقة، إضافة إلى التوسع… دائرة المشاركة وقيمة التعهدات المالية بلغت 1.3 مليار يورو (نحو 1.5 مليار دولار أمريكي) لدعم الاستجابة الإنسانية، وأن هذا الرقم يعد أكبر تعهد مالي منذ بداية الحرب قبل ثلاث سنوات. كما شهد المؤتمر زيادة في الجرعة السياسية، وعمقا في تسمية “مؤتمر برلين من أجل السودان” مقارنة بمؤتمر باريس “المؤتمر الدولي حول السودان ودول الجوار”. لكن أهم ما جعل برلين مختلفة هو مشاركة المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك لأول مرة، حيث لم تتم دعوته إلى مؤتمري باريس ولندن، وهو ما يعكس أن برلين قصدت من المؤتمر أن يكون هناك اتجاه دولي نحو ربط الدعم الإنساني بالضغوط القانونية والسياسية على طرفي الصراع، من خلال تسليط الضوء على جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة، وليس فقط على الاحتياجات الإنسانية. إن كلمة المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في مؤتمر برلين كانت بالفعل من أهم الخطابات، لأنها كسرت النمط التقليدي للحديث عن “المساعدات الإنسانية” فقط، ووضعت الأزمة السودانية في إطار قانوني وأخلاقي دولي، وأعادت النقاش إلى جوهر الأزمة: أن القضية ليست مجرد نقص الغذاء والدواء، بل جرائم دولية تتطلب المحاسبة. ووصف الرجل الوضع في السودان بأنه كارثة إنسانية غير مسبوقة، مع جرائم قتل جماعية وعنف جنسي وتهجير قسري. وشدد على أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يكتفي بالتمويل، بل يجب أن يتحرك لحماية المدنيين بشكل مباشر. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل طالب بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم الدولية، مؤكدا أن الإفلات من العقاب يطيل أمد الحرب، ودعا إلى فرض حظر شامل على تدفق الأسلحة إلى السودان. وكانت رسائله قوية بأن الأزمة ليست مجرد “مأساة إنسانية”، بل هي أيضاً قضية عدالة ومساءلة دولية. لذا نستطيع أن نطرح السؤال معاً: هل يمكن لمؤتمر برلين أن يكون منبراً لتوجيه نداء دولي موجه نحو المحكمة الجنائية الدولية، أو على الأقل نحو آليات المساءلة القانونية؟ وشدد المفوض في كلمته. إلا أن الجرائم المرتكبة في السودان هي جرائم دولية خطيرة (القتل الجماعي، العنف الجنسي، التهجير القسري)، وكلها تقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية. وحتى دعوته إلى حظر الأسلحة ومحاسبة المسؤولين عنها تعني أن المجتمع الدولي بدأ يربط الأزمة السودانية بمسار العدالة الجنائية، وليس فقط بالعمل الإنساني. وكان لهذا الخطاب تأثير واضح على نتائج المؤتمر، حيث أشار وزير الخارجية الألماني بشكل مباشر إلى مطالبة تركيا بحظر الأسلحة. لذلك، أعطى خطاب فولكر طابعاً وبعداً قانونياً، ووضع المؤتمر أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية، وليس فقط التزامات مالية، مما يجعله نقطة تحول في المؤتمر. ودعت لغة خطاب المفوض إلى وضع الأطراف أمام مسؤولية قانونية، وهذا يفتح الباب لخطوات لاحقة قد تشمل دعم التحقيقات الدولية، أو الدفع بإحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية عبر مجلس الأمن. وكانت مشاركة فولكر بمثابة رسالة ضمنية للمجتمع الدولي بعدم الاكتفاء بالمال، بل بالضغط على طرفي الصراع من خلال الجرائم والانتهاكات التي ارتكباها. ولذلك فإن قراءة الورقة الخفية في هذا المؤتمر هي نية المجتمع الدولي لاتخاذ خطوة نحو وضع ملف السودان على طاولة العدالة الدولية قريباً، بعد أن انصب التركيز في باريس ولندن على التمويل الإنساني فقط. وابقوا معي لقراءة ما قاله عبد الله حمدوك. وأهم ما ذكره رئيس الوزراء الأسبق عن برلين قوله: “هناك إرادة دولية صادقة وخطة موثوقة لإنهاء الحرب وكسر دائرة العنف في السودان”، مما يعني أن هناك خطة متكاملة تنفذ بهدوء من مختلف الأطراف لإنهاء هذه الأزمة. المهزلة. وحتى عملية توسيع مشاركة المدنيين في المؤتمر، والتي ضمت الكتلة الديمقراطية، لم تكن صدفة، إذ كانت الدول الأوروبية تعتزم توجيه دعوة لها لتوسيع نطاق المشاركة السودانية من أجل إعطاء شرعية إضافية لأي مسار قانوني قادم. ومن المتوقع أن تقدم المفوضية السامية لحقوق الإنسان تقارير مفصلة إلى مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة، بحيث يتم استخدام هذه التقارير كأساس قانوني لإثبات الجرائم الدولية سواء كانت جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، وأن يتمكن مجلس الأمن من إصدار قرار بإحالة الملف السوداني إلى المحكمة الجنائية الدولية (كما حدث مع دارفور عام 2014). 2005). وإذا لم يكن ذلك ممكنا، فيمكن إنشاء آلية تحقيق مستقلة لجمع الأدلة وإعداد ملفات المساءلة. ولهذا السبب رفضت ألمانيا مشاركة الأطراف المتحاربة والحكومة الكينية، حيث تعتبرهم أطرافاً تنتهك حقوق الإنسان، وأعدت في المؤتمر المساءلة. ولا يمكن للمفوضة السامية أن تؤكد على المساءلة والعدالة في حضور وتورط المتهمين بارتكاب جرائم. وجاء بيان ائتلاف “صمود” بشأن الوثيقة المشتركة لوقف الحرب منسجما مع هذا الاتجاه عندما قال إنه يولي مسألة العدالة في الوثيقة اهتماما خاصا، من خلال الدعوة إلى إطلاق عملية عدالة شاملة وعدالة انتقالية تضمن عدم الإفلات من العقاب، وتحقيق العدالة للضحايا، وتحقيق المصالحة الوطنية على أسس عادلة ومستدامة. مشهد أخير: الفلول فشلت كعادتها في هزيمة مؤتمر برلين بمظاهرات مأجورة، وأكدوا للعالم ما كان عليهم أن ينفواه: أنهم حريصون على مواصلة الحرب وعرقلة مسارات السلام، فما كانت تتهمهم به القوى المدنية وتصدره إلى الخارج ذهبوا ليثبتوه بأنفسهم!! وانظر أيضاً الصحيفة هذا الصباح: مشاركة «الصمود» في مؤتمر برلين وتقديمها لمسودة تساهم في الحل تعني هزيمة واضحة…

اخبار السودان الان

بطاقة مخفية!! – سوداني

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#بطاقة #مخفية #سوداني

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل