اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-11 11:56:00
الخرطوم – قال خبير في القانون الدولي إن حق المرور العابر استحدث خلال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث لقانون البحار، بعد أن اتضح أن اعتماد 12 ميلا بحريا عرضا للبحر الإقليمي سيؤدي إلى إدخال أكثر من مائة مضيق يستخدم في الملاحة الدولية داخل المياه الإقليمية للدول المتشاطئة. ذكر د. وقال فيصل عبد الرحمن علي طه إن اعتماد هذا الحق جاء للتوفيق بين مصلحة المجتمع الدولي في الملاحة والتحليق، ومصلحة الدول المتشاطئة في ممارسة سيادتها وتحقيق أمن وسلامة سواحلها، حيث تمت الموافقة على مبدأ المرور العابر دون عائق في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية. وتبرز أهمية هذا المبدأ بالنسبة للسودان الذي يعتبر من أكثر الدول تضررا من أي اضطراب في الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث تشير بيانات التجارة البحرية الصادرة عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) إلى أن نحو 54% من وارداته البحرية من الأسمدة تأتي من منطقة الخليج، مما يجعل أي قيود على حركة المرور العابر لها تداعيات مباشرة على الإمدادات الزراعية والأمن الغذائي في البلاد. وأوضح الخبير أن المرور العابر يعني ممارسة حرية الملاحة والطيران لغرض وحيد هو العبور المستمر والسريع عبر المضيق. وأشار إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تنص على أنه لا يجوز فرض رسوم على السفن الأجنبية لمجرد مرورها عبر البحر الإقليمي، إلا مقابل خدمات محددة تقدم لها. وعن المواقف الدولية أوضح د. فيصل: إن إيران وقعت على الاتفاقية دون المصادقة عليها، معتبرا أن حق المرور العابر هو حق تعاقدي لا يلزم إلا الدول الأطراف. من ناحية أخرى، أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، رغم توقيعها دون التصديق عليها، ترى أن المرور العابر هو حق لجميع الدول بموجب القانون الدولي. كما أشار إلى أنه في 26 أغسطس 1996، أبلغت دولة الإمارات العربية المتحدة الأمين العام للأمم المتحدة باعتراضها على أحكام قانون المناطق البحرية الإيراني لعام 1993، معتبرة أنها تفرض قيودا على الملاحة في الخليج العربي، بما في ذلك المرور عبر مضيق هرمز، وتم تسجيل الرسالة كوثيقة من وثائق الجمعية العامة. وأكد الدكتور. وقال فيصل إنه باستثناء الجزء الحادي عشر من اتفاقية قانون البحار لعام 1982 المتعلق بقاع البحار والمحيطات خارج حدود الولاية الوطنية، فإن أحكام الاتفاقية أصبحت قانونا دوليا عرفيا. ftaha39@gmail.com




