السودان – عناد زائد!! – سوداني

أخبار السودان11 أبريل 2026آخر تحديث :
السودان – عناد زائد!! – سوداني

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-11 12:28:00

منذ 45 دقيقة صباح محمد الحسن 26 زيارة للجريدة صباح اليوم.. إذا أغلقت حكومة بورتسودان باب التعاون، فإن ذلك سيمنح حكومة “المؤسسة” ورقة قبول لدى دول أوروبية قد تتعامل معها على أنها “حكومة أمر واقع”، ما يفتح لها الباب لتسويق نفسها دوليا كـ”شريك إنساني”. أطياف صباح محمد الحسن عناد إضافي!! الطيف الأول: أحلام العزلة التي ظلت بارزة، أصبحت تتثاءب، أنهكها البقاء. طويلاً يلاحق الظل قبل أن يبدأ، ويضيع في كل ذكرى عابرة!! وستستمر الحكومة السودانية التي تفتقد الشرعية في الدفاع عن نفسها من تأثيرات العزلة الدولية التي تصطدم بحائطها في كل مرة. وفي كل محفل دولي تجد نفسها مضطرة لخوض معركة الشرعية والتمثيل في الساحة الدولية، وتحاول البحث عن مقعد في المكان الخطأ. لا يمكن لحكومة بورتسودان أن تكون شريكاً دولياً في ساحة لقاء دولي لا تعترف بها أو تعترف بها. وسلمت سفيرة السودان لدى برلين إلهام إبراهيم، أمس، مذكرة رسمية إلى وزارة الخارجية الألمانية، نقلت فيها موقف الحكومة السودانية الرافض لعقد مؤتمر برلين حول السودان دون مشاركة الحكومة وموافقتها والتشاور معها في كافة الترتيبات. وقالت وزارة الخارجية في بيان صحفي إن السفير أكد التزام السودان بالحل السلمي العادل والمستدام وفق خارطة الطريق التي قدمها رئيس مجلس السيادة الانتقالي في مارس 2025، ومبادرة السلام اللاحقة التي قدمها رئيس الوزراء أمام مجلس الأمن. ولا أعرف لماذا تفترض الحكومة أنه الطرف الأساسي الذي يجب الاعتراف به في أي عملية سياسية، وترى أن تجاوزه يضعف فرص نجاح أي مبادرة أممية، ما يدفعها إلى كتابة هذه المذكرات رافضة أو معترضة على إقامة هذه المؤتمرات. لكن طالما أن المانحين والدول الغربية، خاصة ألمانيا والاتحاد الأوروبي، ينظرون إلى الحكومة السودانية الحالية على أنها طرف في الصراع وليس وسيطا محايدا، فقد قرروا استبعادها من مؤتمرات السلام بحجة أنها مسؤولة عن استمرار الحرب والانتهاكات، وأن مشاركتها قد تعيق أي مسار تفاوضي أو إنساني. واعتبار الحكومة «جزءاً من ساحة الحرب» يعني أن المانحين يحملونها المسؤولية المباشرة عن الكارثة الإنسانية، وبالتالي لا يرونها مؤهلة لأن تكون شريكاً في صياغة الحل. وقد تفسر مشاركتها على أنها اعتراف بدورها في استمرار الصراع، سواء من خلال العمليات العسكرية أو عرقلة وصول المساعدات. وبالتالي فإن مشكلة الحكومة لا تحتاج إلى مذكرات رفض للمؤتمر؛ ومن يرفض هو من تقدم له الدعوة، لكن لا قيمة لرفض جهة لم تكن مدرجة أصلاً في قائمة الحسابات. وتشير المعلومات الواردة إلى أن الحكومة السودانية تقدمت بطلب للدول العربية للتوسط لدى الدول الأوروبية للسماح لوزير الخارجية بالمشاركة، إلا أن ألمانيا رفضت هذه الوساطة. فخرج الوزير متسائلاً: (ما علاقة ألمانيا بالسودان؟). لكن هل عدم قبول حكومة بورتسودان لدى الأوروبيين يعطي حكومة “المؤسسة” ورقة قبول لدى هذه الدول التي ستتعامل معها كحكومة أمر واقع؟ وهذا التوجه هو ما يقلق حكومة بورتسودان، فقال السفير: (باستثناء حكومة السودان التي تدعمها الغالبية العظمى من الشعب السوداني) “عليك أيها النبي”!! “موازية” تكشف بوضوح أن حكومة “المؤسسة” أعطت الضوء الأخضر للمرور على الطريق الدولي. هناك حاجة ملحة لإيصال المساعدات لملايين المدنيين داخل السودان. إذا أغلقت حكومة بورتسودان باب التعاون سيبحث الاتحاد الأوروبي عن بديل. لذلك سيتم القبول بحكومة “المؤسسة” كخيار، لأنها تسيطر على مناطق واسعة وقد تقدم نفسها كقناة لتسهيل وصول الإغاثة. التعامل مع “المؤسسة” قد يكون فنيا أو عبر وسطاء الأمم المتحدة أو المنظمات الإنسانية لضمان وصولها. إلا أن ذلك يفتح لها بلا شك الباب أمام تسويق نفسها دولياً على أنها “شريك إنساني”، وهو ما قد يزيد من إضعاف موقف حكومة بورتسودان، وهذا هو السبب الذي يجعلها قلقة ومتوترة. وبهذا الرفض الذي يفسر على أنه تعنت إضافي يعزز صورتها كعرقلة للسلام، مما يضعف فرص قبولها سياسياً بالنسبة لهم، فالمؤتمر كان يهدف إلى تجاوز الحكومة لأنها تعتبر جزءاً من الأزمة، وبالتالي ورفضها يثبت صحة هذا التصور، فمؤتمر برلين مؤتمر إنساني للشعب السوداني، ويمكن عقده حتى لو لم تكن هناك حكومة في بورتسودان. ملاحظة أخيرة: قالت المصادر إن المجموعة التي تم حشدها للتظاهر ضد مؤتمر برلين دفعت التكاليف المالية من قبل حكومة بورتسودان عبر وسيط دبلوماسي، وأن حصة الفرد 300 يورو بالإضافة إلى 150 يورو ثمن تذكرة القطار هذا وماذا المذكور يؤكد أن الحكومة ترهق نفسها مالياً ودبلوماسياً وإعلامياً لهزيمة المؤتمر في ساحة مشهد حيث خسرت كل شيء!! أنظر أيضاً الصحيفة هذا الصباح… ولعل الأخطر على مواطني الجزيرة هو البيان نفسه، لأنه في ظل غياب القوات المسلحة…

اخبار السودان الان

عناد زائد!! – سوداني

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#عناد #زائد #سوداني

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل