السودان – كهنة الماركسية في السودان – هل “الهروب من السؤال” يحمي هيبة الحزب؟

أخبار السودان15 فبراير 2026آخر تحديث :
السودان – كهنة الماركسية في السودان – هل “الهروب من السؤال” يحمي هيبة الحزب؟

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-15 13:41:00

منذ 7 ساعات زهير عثمان حمد 195 يزور زهير عثمان zuhair.osman@aol.com في ندوة مخصصة للحديث عن «التيار السياسي»، اكتشفنا أن التيار ليس وقتا مفتوحا للنقاش، بل نص مغلق تحت وصاية المنبر. الأسئلة التي لا تمر عبر مرشح رضا القيادة يتم تصنيفها على الفور على أنها “خارجة عن الموضوع”. لكن من الذي يحدد الموضوع؟ ومن له الحق في رسم حدودها؟ وحين يُطرح سؤال عن الأدوات الفكرية التي يقرأ بها الحزب واقع «الدولة». ويقابل بالرفض لأنه لا يتحدث بشكل مباشر عن «الحرب». نحن لا نواجه انضباطاً منهجياً، بل حراسة فكرية، وكأن الحرب حدث طبيعي منفصل عن التحليل السياسي الذي سبقها، وكأن التشكيك في الأدوات ليس جزءاً من فهم النتائج. الحرب ليست توقعات جوية نزلت علينا من السماء. وهو نتاج تراكمات وقراءات ورهانات وتحالفات خاطئة. وإذا مُنع السؤال من القراءة فبأي منطق نناقش النتيجة؟ الحاضر – خط مستقيم لا يؤدي إليه. ومن الواضح أن بعض القادة يتعاملون مع «التيار» كخط تفسيري جاهز لا يقبل التشكيك أو إعادة الصياغة. والسؤال الذي يحاول اختبار مدى صلاحية الأدوات الكلاسيكية هو: هل لا تزال صالحة لفهم الميليشيات العابرة للدول، واقتصاد الحرب، وتحالفات ما قبل الدولة؟ ويعتبر الارتباك. ونحن هنا لا ندخل في خلاف سياسي، بل في أزمة في أسلوب الحزب الذي نشأ على جدلية النقد والنقد الذاتي. وكيف أصبحت خائفة من سؤال تطوير أدواتها؟ المركزية… عندما تُبتلع الديمقراطية. اللافت في سلوك المنبر ليس فقط رفض السؤال، بل نبرة الوصاية التي رافقته، وكأن السائل تلميذ أخطأ في صياغة الواجب، وليس مواطنا يستجوب طرفا يطلب ثقته. «المركزية الديمقراطية» في أفضل تجلياتها تعني وحدة العمل بعد حرية النقاش، ولكن عندما يتم اختزال النقاش نفسه، واختيار الأسئلة حسب المزاج. المنصة، تتحول الديمقراطية إلى زخرفة تنظيمية، وتبقى المركزية وحدها في المقدمة. والأخطر من ذلك أن هذا السلوك لا يضعف الخصوم، بل يضعف الحزب نفسه. الطرف الذي يضيق في طرح الأسئلة اليوم سيتحول غداً إلى أرشيف مغلق لا يستطيع زيارته إلا من يؤمن به بالفعل. الجماهير: صخرة أم شاهد صامت؟ لقد قيل دائما أن “الجماهير هي صانعة التاريخ”. لكن في تلك الندوة بدا أن الجماهير غير مرحب بها إلا إذا التزمت بحدود السؤال المباح. السياسة ليست درسا يتم تعلمه، بل هي علاقة ثقة. يتم بناء الثقة عندما يشعرون أن الناس يريدون أن يتم احترام أسئلتهم، حتى تلك القاسية منها، وعدم قمعها من خلال المجاملة البروتوكولية. إن تصنيف سؤال استراتيجي على أنه “خارج الموضوع” يعني أن القضية تخص الحزب، وليس هناك ساحة مشتركة بينه وبين المجتمع. وهنا تكمن الأزمة. فالحزب الذي يريد الدعم السياسي لا يستطيع أن يختار جمهوره حسب ما يناسبه. فإما أن يقبل الأسئلة فور ورودها، أو يكتفي بالحديث مع نفسه. بين الإرث والمستقبل، لا أحد يطلب من حزب له تاريخ طويل أن يتخلى عن إرثه، لكن الإرث الذي لا يُختبر يتحول إلى… عقيدة، والعقيدة التي لا تُراجع تتحول إلى عزلة. وإذا لم تعد أدوات التحليل التي صيغت في سياق الصراع الطبقي التقليدي قادرة على تفسير واقع تتشابك فيه الميليشيا مع الاقتصاد والقبيلة والدولة المنهارة، فمن حق الناس أن يتساءلوا: هل نحن أمام تطور فكري، أم إعادة تدوير للخطاب؟ المسألة ليست العداء يا شباب. السؤال هو إنقاذ منطقي لك من واقع الحزب حتى تكون أكثر شجاعة في مواجهة أخطائك. الخوف من السؤال والقول إن الفجوة القاتلة هي بين الحزب الشيوعي وما يدعيه. وصاية الوعي.. وتخشى مناقشته إعلامياً! فالحزب الذي يخاف من السؤال عن شرعية أدواته، سيخاف لاحقاً من السؤال عن شرعيته. القيادة التي ترى في كل مساءلة حيرة، ستكتشف بعد فوات الأوان أن الشارع قد تجاوزها. لقد أحرقت الحرب الافتراضات القديمة وأعادت تعريف السياسة نفسها. فإما أن تكون الندوات مساحة مفتوحة لاختبار الأفكار، أو تتحول إلى غرف مغلقة يتردد فيها الصوت نفسه. لقد قدمت هذه الندوة للحزب الشيوعي رؤية واضحة بأنه محاصر وممثل بمنصة. كحيلة مات الإبداع بينهم، وهي تتعامل مع مرشح خارج الموضوع، قمة غطرسة القيادة. واعلموا يا أصدقائي أن الجماهير هي صانعة التاريخ… أو شهود الزور! أنظر أيضاً زهير عثمان zuhair.osman@aol.com ما حدث في أديس أبابا لم يكن مجرد “نكسة” دبلوماسية، بل كشف ما كان مخفياً…

اخبار السودان الان

كهنة الماركسية في السودان – هل “الهروب من السؤال” يحمي هيبة الحزب؟

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#كهنة #الماركسية #في #السودان #هل #الهروب #من #السؤال #يحمي #هيبة #الحزب

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل