السودان – مرئيات حول تصنيف الإسلاميين منظمة إرهابية

أخبار السودان15 مارس 2026آخر تحديث :
السودان – مرئيات حول تصنيف الإسلاميين منظمة إرهابية

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 12:13:00

منذ 12 ساعة فتحي الضو 184 زيارة فتحي الضو يبدو لي أحيانا أن شعب السودان العظيم لم يعد قادرا على تحمل جرعات كبيرة من الفرح. وإذا كان ادعائنا صحيحا، فإن خبراء علم النفس السياسي يعزون هذه الظاهرة إلى المآسي والمعاناة التي حلت بنا وتراكمت طبقة بعد طبقة. وبالطبع لن يخبرك أي خبير، فقد أصبحنا مثل سيزيف، حامل الصخرة الصلبة في الأسطورة اليونانية المعروفة. انتابني هذا الشعور الغريب لحظة سماعي خبر تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية للحركة الإسلامية في السودان. وهذه صفة أقل ما يقال عنها أنها تليق بهم كنظام يرعى ويصدر الإرهاب المحلي والدولي. ورغم أن تصنيفًا كهذا من شأنه أن ينهار الجبال، إلا أنني تحليت بصبر لم أختبره مع نفسي من قبل، فقط لأخرجه من حالة الركود التي أصابتني إلى الحدث الذي جعل أرشميدس يركض عاريًا في شوارع روما. ولم أجد استراتيجية أخرى سوى أن نفرح بالأقساط التي ندخرها لمثل هذه المصائب. كل ذلك لم يحدث لأن هذا الإجراء تأخر لفترة طويلة، كما ادعى البعض، بل لأن التأخير نفسه أدى إلى كوارث خطيرة، وترتب عليه خسائر فادحة في الأرواح والثمار. ومن يعيد النفوس غير خالقها فتهلك. إذن، يعود مصدر الحزن الخفي إلى أنه هل كان من الممكن وقف نزيف الدم الذي سال وغمر كل أنحاء السودان، دون أن يقتطع شبراً واحداً؟ نعم توقف وتأمل يا صديقي لو أن هذا الإجراء صدر قبل تلك السنوات التي عشنا فيها بشكل حاسم. خاصة وأن الظروف التي استدعت إصدار القرار الآن هي نفس الظروف التي عاشها الشعب السوداني تحت وطأة حكم الشياطين. بل هم أشد قسوة وأشد. وقبل الخوض في تفاصيل وأسباب هذا الإجراء الخطير، أود أن ألفت الانتباه إلى أن مصدر السعادة الذي غمر الكاتب ومن يشاركه الرأي لا يعني إطلاقاً التخلي عن المسؤولية السياسية والوطنية والأخلاقية في مواجهة شرور هذا النظام ليقوم بها الآخرون، فهذه مسألة محسومة لا يمكن السكوت عنها. مساومة أم مزايدة؟ والحقيقة أن هذا ما دأب عليه الشرفاء وما زالوا يفعلونه في السنوات العجاف. وعندما نلوم الحكومة الأمريكية على تأخير إصدار القرار، فليس لأنه تأخير غير مبرر، بل للتأكيد على أن السودان كيان يؤثر ويتأثر بمسار الأوضاع في البلاد، وأنه أصبح كياناً مختطفاً تحت حكمهم. والغريب أن هذه هي الرسالة التي أساء نظام العصبة الشجاع فهمها، فتنافسوا في تصدير الإرهاب داخلياً وخارجياً وهم منتشيون. لقد اعتقدوا خطأً أن الانتماء إلى العالم لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال قدرتهم على الإيذاء. لقد أصبح هذا همهم الرئيسي في الجرائم العابرة للقارات. توجهوا أولاً إلى مبنى التجارة الدولية في نيويورك، ثم توجهوا إلى إثيوبيا للتخطيط لاغتيال رئيس دولة، ثم اتجهوا نحو كينيا وتنزانيا وأكملوا الدائرة في اليمن. أما الجرائم التي حدثت داخل السودان فكانت ولا تزال بعدد الحصى والرمل والتراب! ويكفي أن نقول: كيف يمكن أن ندفع بالقرار بطاقة إيجابية يستفيد منها الضحايا، على أمل أن يخفف معاناة الثكالى ويشفي جراح الجرحى، ويزيد صبرهم ويخرجهم من هذه الدوامة الشريرة التي أنهكتهم بصعوبة؟ وفي تقديري أن ذلك يمكن أن يتم وفق الرؤى الخمس التالية: باختصار: أولاً: يأتي هذا الإجراء كوسيلة لثورة ديسمبر المجيدة لاستكمال مسيرتها المنتصرة وتحقيق أهدافها وغاياتها النبيلة وفقاً لشعاراتها الخالدة. ثانياً: يأتي هذا الإجراء ليقطع أوهام الحالمين بالعودة إلى السلطة. ثالثاً: القرار يعني عودة السودان إلى النظام المدني الديمقراطي في العالم، وهو هدف لن يكتمل إلا إذا تولت القوى الوطنية الديمقراطية زمام الأمور وتتوسع في الفراغات. الخراب. رابعاً: تحقيق العدالة الانتقالية وفق مستوياتها الطبيعية. خامساً: لا شك أن القرار يمثل نهاية ظاهرة الإسلام السياسي ومقبرتها إلى الأبد. ولعل هذا سيكون سنام ثورة ديسمبر المجيدة. الكلمة الأخيرة: الديمقراطية ضرورية ولو طال المشوار faldaw@hotmail.com أنظر أيضا فتحي الضو سألني الكثير من الأصدقاء والقراء هل أعرف أسباب ما فعله الرئيس…

اخبار السودان الان

مرئيات حول تصنيف الإسلاميين منظمة إرهابية

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#مرئيات #حول #تصنيف #الإسلاميين #منظمة #إرهابية

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل