السودان – مركز القيادة!! – سوداني

أخبار السودان9 فبراير 2026آخر تحديث :
السودان – مركز القيادة!! – سوداني

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-09 12:56:00

منذ 7 ساعات صباح محمد الحسن 252 زيارة أطياف صباح محمد الحسن أطياف أولا: الحكمة الحقيقية تبدأ عندما يسقط وهم الإنجاز؛ العقل الذي يعتقد أنه مملوء بالحقيقة توقف عن النمو!! وتكشف معلومات مؤكدة عن تقارب أميركي بريطاني يجمع البلدين لتنفيذ خطة الحل الدولي للأزمة السودانية، والتي تتضمن وقف إطلاق النار، يسبقه إعلان هدنة يوقعها طرفا النزاع، على أن تكون الدولتان هما اللتين تضعان الإطار العام لتنفيذ الاتفاق والتزام الطرفين. ويثير هذا التقارب الأميركي البريطاني حفيظة بعض دول الرباعية التي ترى أن أميركا تتجاهلها بشكل واضح وتحاول إبعادها عن خطة التنفيذ والحل. رغم احتفاظها بحضورها ضمن المنظومة الرباعية. إن الإهمال الأميركي لبعض دول الرباعية قد يكون له انعكاسات سلبية على الأرض، بهدف لفت انتباه أميركا إلى إمكانية نفوذها. لكن النفوذ على الأرض قد يكون في حد ذاته سبباً للتهميش السياسي، خاصة أن أكثر ما يهز ثقة أميركا في بعض دول الرباعية هو أنها تتفق معها سياسياً على وقف إطلاق النار والسلام، لكنها تفتقد المصداقية في علاقتها بميدان الحرب! ولم يتوقف التقارب بين واشنطن ولندن كقوتين عظميين عند الاتفاق السياسي الذي يعترف بضرورة الحل. وإحلال السلام، إنما يتطلب خطوات أساسية اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية نحو الحل. وكشفت معلومات أن أمريكا غضت الطرف عن القوات الأفريقية المشتركة التي اقترحت لمراقبة وتنفيذ الهدنة، والتي شاركت فيها كينيا وأوغندا. وطردت أمريكا كينيا بسبب اتهامات لها بعلاقات مع قيادة الدعم السريع، وكذلك أوغندا بعد تصريحات نجل الرئيس الجنرال موهوزي كاينروجابا رئيس أركان الجيش، والتي أثارت ردود فعل غاضبة في الولايات المتحدة، بعد نشره سلسلة رسائل على منصة “إكس” اتهم فيها السفارة الأمريكية في كمبالا بمساعدة زعيم المعارضة بوبي واين على الهروب من منزله. ورأت الولايات المتحدة خلال غارة عسكرية أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في 15 يناير/كانون الثاني الماضي، أن القوات التي ستكون معنية بمراقبة الهدنة وتنفيذ الاتفاق والفصل بين القوتين ستكون تابعة مباشرة للأمم المتحدة. وهذا يجعل من المرجح أن تكون قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي الخيار الأقرب، فهي قوات الأمن المؤقتة في أبيي، ولها خبرة مباشرة في التعامل مع الصراعات السودانية، وأغلب قواتها إثيوبية ومعتادة على البيئة المحلية. ولكن بما أنها قوة صغيرة ذات تفويض محدود، فمن الممكن أن تقوم الأمم المتحدة بتوسيع نطاق صلاحياتها بإضافة قوات جديدة تحت قيادتها. لكن إشراف بريطانيا على خطة التنفيذ قد يوحي بأن الأمم المتحدة قد تنشئ قوات جديدة خصيصا لحرب السودان، ويحدث هذا عادة عندما يكون الصراع واسع النطاق ولا تستطيع القوة الموجودة تغطيته. لذا فإن مهمة بريطانيا تتلخص في أن تكون “الدولة الرائدة”، حيث تكون القوة بالكامل تحت مظلة الأمم المتحدة. تحدثنا قبل أيام عن زيارة مهمة قام بها الجنرال داغفين ألكسندر، قائد القوة الأمريكية في أفريقيا في القيادة العسكرية الأمريكية “أفريكوم”، إلى عدد من الدول الأفريقية. وبالفعل زار الجنرال أفريقيا، لكن الملاحظ أنه اختار إثيوبيا كبلد إقامة دون غيرها، ولم يقم بزيارة مصر حسب الجدول المعلن. إن زيارة زعيم بهذا الثقل لإثيوبيا دون سبب استراتيجي لا تعني سوى أن الجنرال يقوم بمهمة تنسيق لوجستي، أو أنه يرسم من إثيوبيا خارطة طريق يمكن استخدامها كنقطة تجمع وتدريب ودعم لوجستي، أو ربما نقطة انطلاق للمراقبين أو قوات حفظ السلام. كما أن وجوده يرجح اختيار قوات اليونسفا، ما دامت معظم قواتها إثيوبية، وأن الجنرال قد يتوصل إلى تفاهمات أو يوسع ولايتها، وهو ما يتطلب الموافقة والتنسيق الكامل مع أديس أبابا. كما قد يبحث الجنرال مع آبي أحمد ضمانات أمريكا المتمثلة في تأمين الحدود السودانية، ومنع تسرب الأسلحة، والعمل على الحد من التدخلات الإقليمية المضادة، بالإضافة إلى ضمان تعاون إثيوبيا في أي حل دولي. وقد تختار أمريكا إثيوبيا لتكون مركز قيادة لوجستية وقاعدة مؤقتة لقوات حفظ السلام، ومقرا للعمليات الخاصة للأمم المتحدة في السودان، كنقطة ارتكاز، لأن لديها قوات أممية متواجدة بالفعل على الأرض، كما تتمتع أديس أبابا بعلاقات قوية مع واشنطن، كما تمتلك بنية تحتية عسكرية ضخمة، وهو ما أشاد به قائد الأفريكوم. وأثناء زيارته غازلها. حتى أن الجنرال داغفين أندرسون ذكر أن القيادة تعتزم تنفيذ سلسلة من المناورات العسكرية المتعددة الجنسيات خلال عام 2026، بهدف مواجهة التهديدات العابرة للحدود، وأبرزها الإرهاب وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة. ملاحظة أخيرة: قال مالك عقار: ندعو إلى ضرورة استشراف المستقبل وبناء السودان وإعادة بنائه بعقلية جديدة. ألا يعني هذا أننا نقبل السلام، فالسودان لا تبنى ولا تسكنه الحرب، والعقلية الجديدة هي القبول بالحكم المدني؟ بعيداً عن العقلية العسكرية! أو ماذا يعني !! وانظر أيضاً أشباح صباح محمد الحسن الحسن أولاً: طرق الأبواب المغلقة، وريح تسللت بين مسامات الشبابيك، القفل اليتيم، فهل ما زال…

اخبار السودان الان

مركز القيادة!! – سوداني

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#مركز #القيادة #سوداني

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل