اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 11:23:00
منذ 9 ساعات دكتور مرتضى الغالي 154 زيارة نحن الآن في قلب عصر صحافة أنصار الحرب على وطنهم و(المشرعين الانقلابيين)… إنه عصر إعلام الجواسيس والمخبرين و(خدم البواش) كما يقول الممدح “الحاج العاقب”..! لا نقول هذا من باب الاستهتار، بل من باب المراقبة الدقيقة لما يكتب ويقال ويذاع وينشر ويذاع في هذه الأيام من أهوال الحياة العامة في السودان..! ويمكننا ضرب العشرات. وأمثلة على هذا الهراء الذي يأتي من الغرف المظلمة والمثقفين الزائفين وأنصار الحرب وبعض الصحفيين الذين لا يجيزهم شرع أو اختبار أو موهبة أو امتحان (الشخصية والسلوك)… بل يركبون على ما هو متاح من الصحف والقنوات والشاشات (مصادر الشر)… تماما مثل من تجرأ على ركوب المنابر في عهد الإنقاذ ثم في عهد البرهان.. ومن بين هؤلاء شخص (قصير النظر) اسمه عبد الحي يوسف الذي ظهر جهله من محجر عينيه. وتتجلى الانتهازية الصارخة (من ثنيات قفطانه)…! هذا الداعية الذي فر إلى (هضبة الأناضول) والذي يتحدث الآن في الشأن العام متجاهلاً التعريف القاموسي لـ (رجل الرويبضة)، تحدث أمس من مقره الدائم في إسطنبول بدعوة لدعم ومساندة النظام الإيراني… في نفس اليوم الذي حذر فيه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم من أن (السودان يواجه حالياً واحدة من أخطر حالات الطوارئ الإنسانية فيما يتعلق بالصحة العامة في العالم، حيث يوجد أكثر من 33.7 مليون نسمة، أي أكثر من نصف سكان البلاد، أصبحوا الآن بحاجة إلى المساعدة العاجلة والمنقذة للحياة)…! هذا الرجل لم يسأله السودانيون عن رأيه في (الحرب الأمريكية الإيرانية)… بل يصرون عليه أن يرد حول مصير (الخمسة ملايين دولار أمريكي) التي أعلن البشير المخلوع أنه سلمها له (يدا بيد)…! والناس يطلبون من هذا الداعية أن يوضح الأمر سلبا أو إيجابا… وهو منكر. للشخص المخلوع أو شرح لجوانب إنفاقه..! ليس من (الشفافية الغربية الكافرة)، بل من مقتضيات الأحكام الشرعية التي يدعي الالتزام بها.. ومن باب تجريم (تلقي الأموال المسروقة) أو تحريم إهدار المال العام في إنشاء قنوات دعائية خاصة وفق قوانين البث الفضائي الأجنبي ومبررات (الفقه المقارن)…! وليس عبد الحي يوسف هو غرضنا في هذا الحديث (لقد عبر طريقنا صدفة)… ولكن شيئا فشيئا يستحق الذكر.. فحديثنا اليوم يدور حول بعض ناشري. تفاهات الصحافة والإعلام عن الحرب والموت والمسيرات.. هناك (صحفي ناشئ) رغم أنه يمارس المهنة منذ أكثر من ثلاثين عاما..! وصف الصحفي والكاتب اللبناني “سمير عطا الله” بأنه صحفي شبيه بصديقنا وقال عنه: (بقي طوال حياته الطويلة صحفياً ناشئاً)…! ماذا قال هذا الصحافي المخضرم الناشئ الذي اقترح ترقية البرهان إلى رتبة مشير (بالزي المدني)… ثم اقترح انتخابه رئيساً. من أجل جمهورية بلا فترة انتقالية ولا دستور ولا (وجع دماغ)… بل إجبار الشعب على اختيار البرهان بالقوة رئيساً للجمهورية (والوشاح على رقبته)…! وأنقل هنا ما قاله الأستاذ جمال أنقرة وكتبه حرفياً: (أقترح أن يبقى من عضوية مجلس السيادة الحالي فقط السيد عبد الفتاح البرهان رئيساً للمجلس وقائداً عاماً للقوات المسلحة برتبة مشير بالزي المدني، تجسيداً لتفويض الشعب للجيش… حتى يتوج ذلك بانتخابات رئاسية يختار فيها الشعب السيد البرهان رئيساً). للجمهورية كما حدث في مصر… ويبقى معه نائبه السيد مالك عقار يمثل الحكمة والبصيرة.) انتهى. لو كانت هذه الدعوة لتنصيب البرهان رئيساً للجمهورية خدعة صحفي قديم أو (قناة ناشئة) لغضضنا الطرف عنها وألقيناها في أقرب (مكب النفايات)… لكن هذا الصحفي الناشئ القديم لم يقل هذه الكلمات باستخفاف… فهو عاشق… بورتسودان الجديدة..! يزورها في رحلات مكوكية من القاهرة.. كما أنه قريب من (مرتع البرهان وأحلامه) ويعرف أن هذه خطته التي يسعى إلى تنفيذها بدرجات.. ويستعين فيها بجنرالات ومستشارين و(ثوار) و«خبراء استراتيجيين».. ويوزع الأدوار فيها على صحافيين ومذيعين إذاعيين ومخرجين ومطربين وممثلين بالأموال والمناصب والمكافآت والسماسرة وحتى كتاب المقالات (باللغة الإنجليزية مرسي)… في الجدار. جريدة الشارع..! البرهان مشير بالزي المدني ورئيس جمهورية… وصاحب عقار (رجل حكمة وبصيرة)…!! الله لا يخسرك..! مرتضى الغالي murtadamore@yahoo.com وانظر أيضاً: عبد الفتاح البرهان هو (أحمر ثمود) الذي تقدمت عشيرته لذبح ناقة صالح…! هو الخاسر الذي…




