اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-25 00:37:00
هذه هي النهاية الحقيقية للتاريخ التي لم تخطر على بال الأمريكي “فرانسيس فوكوياما”..! وهذا الدليل على وجوده على رأس الدولة وملكيته لمصائر السودان يمثل مرحلة (بالغة الخطورة) تحكي باختصار مهزلة الحاضر… ونهاية التاريخ…! ماذا قال البرهان عن استشهاد وسقوط سوداني من أبناء وطنه قتلى وجرحى في (جبل العيقاد/العكيدات)..؟! قال هذا الرجل كلاما غامضا وكأنه يحدث نفسه في (هياج) وارتباك لا يمكن قبوله حتى من إنسان هذياني لا يعرف ما يقول… ولا يوجد رئيس دولة يعيش على حافة الانهيار..!! قال البرهان: (سمعنا أن الناس ضربوني ولم يضربوهم.. قطعوني.. لهم الحق أن يقيدوا ولا يسببوا لنا مشاكل.. سنرى الناس الذين ضربوني.. قالوا في ناس ضربوهم)..!!من هم هؤلاء الناس (ضربوهم)..؟! ومن ضربهم..؟! هل (ضربوهم أم لم يضربوهم)..؟! ماذا يعني (العدو بي غدي)..؟!.. وأين الموقع الجغرافي لهذه (بي غدي)…! ماذا نفهم من هذا التمتمة والاضطراب و(الضرب)..! رئيس الدولة بيده وكل مؤسسات الدولة تحت تصرفه يقول (سمعنا ذلك..) وكأنه مواطن عاجز يتحدث مع جاره المتعب في الحافلة على خط (شارع الشنقيطي) أو (السجان) أو (أم بدعة بالدمية)..!! سمعت بس..؟! أم أنك قرأت تقارير من أجهزة الدولة التي تراقب حياة المواطنين وأمنهم وراحتهم؟! أم الأجهزة النظامية و(المليشيات الصديقة) التي تسعى وراء الرمال والحصى والتراب..؟! وهل سمعت ممن..؟! هل هي وسائل التواصل الاجتماعي..؟! أم جارتك قالت لك…؟! هل (سمعت) للتو أن ما حدث هو «كيت كيت».. لكن ذلك يتعدى مرحلة السماع، أم وجدت تأكيداً من الجهات المعنية..؟! أين المعلومات عن الأركان الحربية التي يتولى ياسر العطا مسؤوليتها..؟! أين الأمن والمخابرات؟! أين هيئة العمليات؟! أين اللجنة الأمنية وأين مجلس الأمن والدفاع..؟! أين الولاة والمفوضين؟! أين مجلس السيادة؟! أين كتيبة المستشارين والخبراء السياسيين..؟! أين هيأة النزاهة والشفافية؟! يا راجل تترك كل هؤلاء الناس وتقول (سمعنا ضربوهم ما ضربوهم)..! هل تعلم الأجهزة الأمنية والمخابرات بما حدث..؟! أم (مشغولة) بمطاردة المواطنين المطالبين بإنهاء الحرب.. ومنشغلة باستقطاب كوادر الدعم السريع واستقبالهم بسجادة حمراء وكأنهم عائدون من (رحلة صيد)..؟! هل هذا هو البيان الذي ينتظره الناس حول مقتل وجرح المواطنين السودانيين..؟! وماذا عن الموتى..؟! فهل قال البرهان كلمة واحدة أسف أو تعزية عنهم؟! وماذا عن الجرحى؟ فهل هناك حديث عن إسعافهم أو نقلهم إلى المستشفيات…؟! البرهان يذهب بطائرة مروحية عسكرية (لرفع الفاتحة) في وفاة عادية لأحد أفراد المليشيا أو المليشيات… والقتلى الأبرياء لا يجدون منه كلمة تعزية بدل (ضربوهم بقدر ما ضربوهم)..!! لماذا لا يقدم البرهان التعازي لأسر هؤلاء القتلى كما قام بواجبه في وفاة “الشيخ الطيب الجد”.. والرئيس اليمني الأسبق “عبد ربه منصور”. هادي..؟! أين الدولة التي تصدر بيانا لمواطنيها تعلمهم فيه بما حدث..؟! وأين المتحدث الرسمي لها ووزير الإعلام الذي لديه الوقت ليصدر بيانا رسميا نشرته (وكالة الأنباء الرسمية) ينفي فيه قيام كامل إدريس رئيس وزراء الانقلاب بفتح محل للحلويات والمكرونة..! لا جزاك الله خيرا..! مرتضى الغليمورتادامور@yahoo.com الكاتب




