اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-17 20:42:00
وقال زاد في حديث خاص لـ السومرية نيوز، إن “رئيس الوزراء يعرف بالضبط ما يريد، ولديه رؤية واضحة لبلاده”، مشيراً إلى أنه يحظى بدعم الرئيس الأمريكي، وأن الجانبين ينظران إلى العلاقة بين واشنطن وبغداد من زاوية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. وأضاف، أن «نجاح هذه الرؤية يتطلب توافر الظروف المناسبة»، موضحاً أن «العالم يشهد منافسة كبيرة على جذب الموارد والاستثمارات، وأن رؤوس الأموال «حذرة للغاية» ولا تتجه إلى الدول التي تعاني من انعدام الأمن». وأكد أن “تحقيق هدف حصر القوة العسكرية بالدولة العراقية يشكل شرطا أساسيا”، متسائلا: “هل ستتعاون الميليشيات؟” فهل ستتحقق هذه الأهداف؟” وأشار إلى أن “الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران تؤثر بشكل مباشر على البيئة الأمنية، وكيفية انتهاء هذه الحرب سيكون لها تأثير كبير على مستقبل التنمية والاستثمار في العراق”. وأوضح أن “الأمن والتنمية لا يتعارضان بل يكملان بعضهما البعض، معتبرا أن غياب الأمن يؤدي إلى غياب الاستثمارات أو محدوديتها، في حين أن توفر الأمن يؤدي إلى جذب الاستثمارات وتحقيق الرخاء الاقتصادي، وهو ما ينعكس بدوره على الحد من تحديات الأمن الداخلي”. وأشار إلى أن “العراق اليوم يمتلك العديد من العناصر الإيجابية، المتمثلة في وجود رؤية وإرادة واضحة”. سياسيا، وقناعة متزايدة بضرورة الإصلاح، إضافة إلى الدعم الشعبي والدعم الأميركي، لكنه أكد أن التحديات لا تزال قائمة. وعن موعد انسحاب القوات الأميركية بحلول 30 أيلول/سبتمبر، وحصر المسؤولية الأمنية بالقوات العراقية، أوضح أن “هذا الموعد يمثل الهدف الذي تم الاتفاق عليه، لكنه رأى أن المرحلة المقبلة يجب أن تتسم بالمرونة”. وقال إن “التعاون الأمني بين بغداد وواشنطن يجب أن يستمر وفق متطلبات المرحلة”، مشيراً إلى أن “تفاصيل هذا التعاون لا تزال بحاجة إلى بلورة، كما يجب الحفاظ على إمكانية تقديم المساعدة”. عند الحاجة.” وأضاف، أن “الولايات المتحدة لديها اتفاقيات تعاون أمني مع العديد من الدول، سواء كانت دولاً مستقرة أو تواجه تحديات أمنية”، معتبراً أن “استمرار هذا التعاون يجب أن يكون مبنياً على الظروف الميدانية والاحتياجات الفعلية، وليس على مواعيد جامدة”. وفي معرض حديثه عن النفوذ الإيراني، دعا إلى “أن تكون العلاقات بين العراق وإيران مبنية على حسن الجوار والتعاون وليس التدخل في الشؤون الداخلية”، معتبرا أن “التدخلات التي شهدتها المرحلة الماضية يجب أن تنتهي”. وأشار إلى أن “العديد من الميليشيات العراقية ترتبط ارتباطا وثيقا بإيران”، متسائلا: “ماذا سيكون موقف إيران لو أنشأ العراق مجموعات داخل أراضيه وقام بتمويلها تحت شعار مقاومة قوة أجنبية أو تحقيق أهداف معينة؟”. ولا أعتقد أنها ستقبل بذلك». وأكد أن “العراق بلد ذو سيادة وتاريخ وحضارة وموارد كبيرة، ولن يقبل في النهاية استمرار وجود مجموعات تدين بالولاء لدولة أخرى وتعمل داخل أراضيها”. وختم بالتأكيد على أن “احترام سيادة العراق يتطلب عدم وجود مجموعات موالية لقوى خارجية تعمل داخل البلاد، سواء رفعت شعارات “المقاومة” أو “معاداة أمريكا” أو “معاداة إسرائيل”، معتبرا أن المشكلة الحقيقية تكمن في ولائها لقوة أجنبية. وأشار إلى أن “رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يتعامل مع هذه القضية بجدية وإصرار واضحين، وهو عازم على معالجتها”.




