العراق – المالكي يضع شروطاً لسحب ترشحه لرئاسة الوزراء والعصائب تدفع لتجديد ولاية السودانيين

اخبار العراق12 مارس 2026آخر تحديث :
العراق – المالكي يضع شروطاً لسحب ترشحه لرئاسة الوزراء والعصائب تدفع لتجديد ولاية السودانيين

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-12 13:42:00

2026-03-12T10:42:13+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد كشف مصدر مطلع في الإطار التنسيقي، الخميس، عن وضع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي شروطاً لسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة الجديدة، فيما رأت حركة عصائب أهل الحق تجديد الثقة في رئيس الوزراء “المنتهية ولايته” محمد شيعة. السوداني يريح العراق من التوترات والعقوبات الداخلية. خارجي. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن رسائل المالكي عبر وسيط الإطار الذي اعتمد الوساطة لحل الخلاف الشيعي الشيعي حول هوية رئيس الوزراء، وصلت إلى كافة الأطراف الرافضة لترشيح المالكي. وذكر أن “من ضمن شروط المالكي عدم تجديد ولاية رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، وعدم تسمية زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي كمرشح توافقي لشغل المنصب، بل يجب تسمية شخص يحظى بقبول جميع الأطراف بما في ذلك موافقة المالكي”. وأشار إلى أن “الرسالة وصلت وبدأ النقاش حول المطالب بين قوى الإطار عبر اتصالات ولقاءات داخلية، وقد يكشف الإطار عن موقفه من تلك المطالب بعد إجازة عيد الفطر”. وكان الإطار التنسيقي قد رشح المالكي رسميا في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، في خطوة فتحت باب المفاوضات لتشكيل الحكومة الجديدة، لكن المسار تعثر مع استمرار الخلافات حول انتخاب رئيس الجمهورية، وهو الاستحقاق الدستوري الذي يسبق تكليف مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة. لكن ترشيح المالكي واجه رفضا من بعض القوى السنية، فضلا عن أطراف داخل البيت الشيعي نفسه، إضافة إلى رفض قوي من قبل الإدارة الأميركية التي هدد رئيسها دونالد ترامب حينها بأن واشنطن ستوقف مساعداتها للعراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة. في المقابل، رأت حركة عصائب أهل الحق، بزعامة قيس الخزعلي، أن الوضع الإقليمي لا يسمح بمزيد من التوترات ويجب حل مسألة رئيس الوزراء في أسرع وقت ممكن. وقال النائب عن كتلة “صادقون” النيابية المحسوبة على العصائب محمد البلداوي لوكالة شفق نيوز، إن “قيادة الإطار التنسيقي يجب أن تكون لديها رؤية واضحة لإيجاد الحلول، أولها تشكيل حكومة بكامل الصلاحيات قادرة على قيادة البلاد خلال الفترة، وابقاء الوضع كما هو ليس في مصلحة البلاد أو الشعب العراقي”. وشدد على أن “الوضع يتطلب أن نعطي الثقة لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني لمواصلة إدارة المرحلة، لأن هذا الأمر يصب في مصلحة الشعب ولا يمكن للبلاد أن تدخل في صراعات جديدة، لتجنيب البلاد العقوبات”. وأشار إلى أن “الوضع الاقتصادي في البلاد نتيجة إغلاق مضيق هرمز وتوقف صادرات النفط غير مطمئن، والحكومة تسعى إلى إيجاد منافذ أخرى لتمويل رواتب الموظفين”. وأضاف البلداوي: “مهما اتفق عليه قادة الإطار التنسيقي سنمضي به، وقادة الإطار هم حكماء هذا البلد ولديهم العقلية الوطنية لتحمل المسؤولية”، مشيراً إلى أن “قادة الإطار التنسيقي سيعقدون اجتماعاً في الأيام المقبلة لحسم موضوع تشكيل الحكومة، وشبه اتفاق وتوافق على حل هذا الموضوع”. وكان من المقرر أن يجتمع قادة الإطار التنسيقي في اجتماع الاثنين الماضي، لحل الخلافات والوصول إلى مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، لكن ذلك لم يحدث بسبب عدم تقارب وجهات النظر، بحسب ما كشف مصدر في الإطار التنسيقي. وقال مصدر مطلع حينها لوكالة شفق نيوز، إن “معظم قوى الإطار اتفقت على تجديد ولاية رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، إلا أن تمسك مرشح الإطار نوري المالكي بترشيحه، إضافة إلى رفض بعض الأطراف المهمة في البيت الشيعي تجديد ولاية السوداني، أفشل الاجتماع، ولم يتم تحديد موعد لعقده مرة أخرى”. وأضاف: “الاجتماعات الرسمية العامة قد تتأجل إلى ما بعد إجازة عيد الفطر، أي أن الاجتماعات الداخلية ستستمر للوصول إلى الحل النهائي بعد توضيح أسباب رفض إعادة تسمية السوداني من قبل الأطراف المعترضة”. كشف مصدر سياسي مطلع، أمس الأربعاء، أن رئيس منظمة بدر هادي العامري يبذل جهوداً لتقريب وجهات النظر بين قيادات الإطار التنسيقي وجمعها على طاولة الحوار للخروج من أزمة المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة. وتأتي محاولات العامري بعد تصاعد الخلاف بين أطراف الإطار حول زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي المرشح لرئاسة الوزراء، والذي نشبت حوله خلافات داخل البيت الشيعي نفسه، وكذلك من قبل الشركاء في العملية السياسية، إضافة إلى الضغوط الخارجية، أبرزها الأمريكية، الرافضة لتولي المالكي رئاسة الحكومة. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن “هناك محاولات من العامري لجمع قيادات الإطار التنسيقي على مأدبة إفطار أو سحور خلال الأيام المقبلة لحل الخلاف السياسي وحل أزمة مرشح رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة”. وذكر أن “الإطار التنسيقي ينقسم حاليا إلى ثلاثة أجنحة، أحدهما يضم نوري المالكي، ومحسن المندلاوي، وحسين مؤنس، وآخر ضد المالكي يضم عمار الحكيم وقيس الخزعلي، وجناح ثالث محافظ حاليا ويضم هادي العامري، وهمام حمودي، ومحمد شياع السوداني”.

العراق اليوم

المالكي يضع شروطاً لسحب ترشحه لرئاسة الوزراء والعصائب تدفع لتجديد ولاية السودانيين

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#المالكي #يضع #شروطا #لسحب #ترشحه #لرئاسة #الوزراء #والعصائب #تدفع #لتجديد #ولاية #السودانيين

المصدر – شفق نيوز