اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 11:14:00
ورغم أن الحكومة تجاوزت مرحلة منح الثقة، إلا أن الوزارات المؤجلة لا تزال تمثل اختبارا مبكرا لقدرة القوى السياسية على تجاوز الخلافات وتقديم أسماء تتمتع بالقناعة النيابية، بعد أن أظهرت الانتخابات السابقة عدم قبول عدد من المرشحين، نتيجة ضعف القناعة بسيرهم الذاتية أو عدم حصولهم على الأصوات الكافية. وفي هذا السياق، اتفق الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، ورئيس ائتلاف البصاص العراقي محسن المندلاوي، أمس الاثنين، على أهمية استكمال الكابينة الوزارية وتعزيز الاستقرار السياسي. المندلاوي، لبحث آخر التطورات السياسية على الساحة العراقية. وشدد الشيخ الخزعلي على ضرورة مواصلة العمل المشترك بين القوى السياسية لتجاوز التحديات الراهنة ودعم خطوات تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار. وأضاف البيان، أن “الاجتماع شهد مناقشة أهمية استكمال الكابينة الوزارية، بما يسهم في تعزيز أداء الحكومة وتمكينها من تنفيذ برنامجها الخدمي والتنموي، بما يحقق تطلعات المواطنين في مختلف المحافظات”. كما ناقش الجانبان مجمل الأوضاع السياسية في البلاد، مؤكدين أهمية تعزيز التفاهمات بين القوى الوطنية ودعم الاستقرار السياسي، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على مسار بناء الدولة وتقديم الخدمات وتحقيق المصالح العليا للشعب العراقي. وقال النائب عادل المحلاوي، إن “الأمل كبير بدعم الكتل السياسية لحكومة علي الزيدي”، مبينا أن “تحالف التقدم يدعم الحكومة في مواجهة التحديات المقبلة، خصوصا أن رئيس الوزراء اقتصادي وقادر على معالجة العقبات الاقتصادية”. وأضاف المحلاوي، أن “عدم نيل بعض الوزارات الثقة أمر يحصل في كل تشكيل حكومي، ولا يعتبر حالة استثنائية”، موضحا أن “المسألة تتعلق بقناعات أعضاء مجلس النواب تجاه المرشحين”، فيما أشار إلى أن “اجتماعات رؤساء الكتل السياسية ستتجه نحو تسمية أسماء جديدة لشغل المناصب”. من جانبها، قالت عضو لجنة الاستثمار والتنمية النيابية النائب سوزان السعد، إن “إقرار بقية الوزارات يفترض أن يتم بعد عطلة الفصل التشريعي”، مشيرة إلى أن “وزارات مثل التعليم العالي والبناء والإسكان والتخطيط تحتاج إلى أفراد أكفاء قادرين على تحمل المسؤولية”. وأوضح السعد، أن “عدم تمرير بعض الأسماء جاء نتيجة عدم اقتناع عدد من أعضاء مجلس النواب، حيث أعيد التصويت أكثر من مرة دون أن يحقق بعض المرشحين العدد المطلوب وهو ضمن الحدود”. 166 أو 167 صوتاً”، مشيراً إلى أن “بعض المرشحين حصلوا على أرقام منخفضة غير كافية لكسب الثقة”. وأضافت أن “عدم اقتناع المجلس ببعض المرشحين أمر إيجابي، لأنه يفتح المجال أمام تقديم سير ذاتية أكثر كفاءة ووفرة وتخصصا، خاصة في الوزارات المهمة”، مؤكدة أن “هذه المسؤولية تقع على عاتق الكتل السياسية ورئيس الوزراء لاختيار أسماء قادرة على إدارة المرحلة المقبلة”. مستحقات الكتل السياسية بدوره، قال النائب عن كتلة “الخدمات” محمود فالح الشمري: إن “مجلس النواب صوت على 14 وزارة، فيما تأجل التصويت على 9 وزارات أخرى”، مشيراً إلى أن “من المفترض أن يتم استكمال الكابينة الوزارية خلال المرحلة المقبلة”. وشدد الشمري على أن “ملف الوزارات المؤجلة مرتبط باستحقاقات الكتل السياسية وعدد مقاعدها الانتخابية”، موضحا أن “كل كتلة تعرف استحقاقها ضمن الكابينة الوزارية، وكتلة (الخدمات) لها استحقاق ضمن الوزارات المؤجلة”. وذكر، أنه تم تحويل ملف الوزارات التسع. ومن مرحلة التأجيل ضمن جلسة منح الثقة إلى اختبار سياسي جديد أمام الكتل، حيث سيكون حسمها مرتبطا بقدرتها على تقديم مرشحين يتمتعون بثقة البرلمان ويتوافقون مع متطلبات المرحلة الحكومية المقبلة”.



