العراق – انفراج مرتقب للعراق.. فتح هرمز ينعش صادرات النفط ويمهد لانخفاض أسعار السلع الأساسية

اخبار العراقمنذ 51 دقيقةآخر تحديث :
العراق – انفراج مرتقب للعراق.. فتح هرمز ينعش صادرات النفط ويمهد لانخفاض أسعار السلع الأساسية

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 13:20:00

*الموقف الرسمي: مع إعلان فتح مضيق هرمز، رحب العراق الذي يعتمد على المضيق في تصدير معظم نفطه الخام وتأمين نحو 90% من إيراداته، بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، والذي من المقرر أن يتم توقيعه رسمياً غداً الجمعة. وأعربت وزارة الخارجية العراقية عن ارتياحها للإعلان عن قرب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن الطبيعية، لما لذلك من أهمية كبيرة في ضمان التدفق السلس للنفط والغاز إلى الأسواق العالمية، والمساهمة في تعزيز استقرار أسواق الطاقة الدولية. *ملف النفط: من جهته أكد المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي أن البلاد تتخذ الخطوات اللازمة لاستئناف التصدير “فور عودة الملاحة البحرية إلى طبيعتها”. ويتابع: «إن سرعة عودة الصادرات إلى مستويات ما قبل الأزمة ستعتمد على توافر الناقلات، وسرعة مغادرة السفن الموجودة داخل الخليج، وقدرة الدول المنتجة على استئناف الإنتاج المتوقف». ويؤكد الركابي أن «استعادة الإنتاج من الحقول العراقية السابقة قد تتطلب وقتاً يختلف من حقل إلى آخر»، مشيراً إلى «عدم وجود أضرار كبيرة في البنية التحتية للتصدير». وأكد باسم عبد الكريم مدير عام مركز العمليات النفطية في البصرة، أن المنطقة التي تعتبر قلب إنتاج النفط في العراق تنتج حاليا ما بين 1.5 و1.6 مليون برميل يوميا، بعد أن تراوح إنتاجها بين 900 ألف ومليون برميل يوميا. وأدى استئناف عمليات الشحن إلى انخفاض المخزونات، التي تعمل البلاد حالياً على إعادة تعبئتها من خلال زيادة معدلات الإنتاج، مشيراً إلى أن 10 ناقلات نفط على الأقل، تحمل 20 مليون برميل، ستصل هذا الشهر، مما سيزيد الإنتاج بشكل أكبر، كما سيستهلك العراق جزءاً من النفط الخام الذي ينتجه. وقال مصدر مطلع إن بعض المشترين أبلغوا بالفعل شركة التسويق الحكومية سومو عن الناقلات التي يريدون استخدامها للتحميل منذ إعلان اتفاق السلام، وأن العراق يتعامل مع تلك الطلبات في الوقت الحاضر، وجاءت زيادة الإنتاج في جنوب البلاد بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران في وقت سابق من هذا الأسبوع على إطار عمل لإنهاء حربهما، ورفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز. ممر حيوي لا يقتصر على عبور النفط والغاز فحسب، بل يشمل أيضًا مرور المعادن والمواد الاستراتيجية التي توفر الغذاء العالمي وتدخل في الصناعات الأكثر حساسية. وبحسب وكالة الطاقة الدولية، يتدفق عبر المضيق نحو 21 مليون برميل من النفط يوميا، أي ما يعادل خمس الاستهلاك العالمي، إضافة إلى 25% من تجارة الغاز الطبيعي المسال. ولا تتوقف أهمية المضيق عند الطاقة، إذ يمر عبره نحو 8% من صادرات الألمنيوم العالمية، بما يعادل نحو 5 ملايين طن سنويا، وهو معدن أساسي في البناء والصناعات. كما تشهد عبور نحو نصف تجارة الكبريت العالمية المنقولة بحرا، وهي مادة حيوية لإنتاج الأسمدة وتكرير المعادن الحساسة مثل النحاس والنيكل. ومع تغير معالم الحركة في المضيق بشكل جذري، قفزت تكاليف تأمين السفن ضد مخاطر الحرب من أكثر من 0.2% إلى نحو 10% من قيمة السفينة منذ اندلاع الحرب. وبحسب تقرير نشرته وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال، انخفض إنتاج النفط في العراق والسعودية والإمارات والكويت وإيران إلى 13.406 مليون برميل يوميا في مايو الماضي، مقارنة بـ 23.475 مليون برميل يوميا في فبراير الماضي، وهو ما يعكس حجم تأثير الأزمة على الإمدادات. المنطقة. وأشار محللون إلى أن العراق سيستفيد من استقرار الملاحة في مضيق هرمز الذي يعد ممرا أساسيا لصادرات النفط الخليجية، لكن التعافي الكامل يعتمد على عودة حركة الشحن إلى حالتها الطبيعية وإصلاح الاختناقات اللوجستية التي تراكمت خلال الأشهر الماضية. وأضاف التقرير أن منتجي النفط في المنطقة يسعون إلى استعادة مستويات التصدير السابقة في أسرع وقت ممكن، لكن خبراء الطاقة يؤكدون أن إعادة تشغيل سلاسل التوريد والبنية التحتية المتضررة تتطلب عدة أشهر قبل عودة التدفقات إلى طبيعتها. *علاوة على ذلك، يؤكد انخفاض الأسعار محللون اقتصاديون يقولون إن إعادة فتح مضيق هرمز بعد الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران يمثل انفراجة كبيرة للاقتصاد العراقي، باعتباره أهم ميناء بحري تمر عبره غالبية الصادرات النفطية والواردات التجارية المتجهة إلى العراق. ويوضح محللون أن استقرار الملاحة في المضيق سيعيد تدريجيا حركة السفن التجارية إلى ميناء أم قصر وبقية الموانئ العراقية، بعد أسابيع من التباطؤ والتأخير الذي أثر على حركة الشحن البحري نتيجة التوترات الأمنية في المنطقة. ويشير محللون إلى أن العراق يستورد كميات كبيرة عبر المنافذ الجنوبية. من مواد غذائية وأدوية وأسمدة وحديد ومواد بناء، لافتاً إلى أن وصول السفن سيعود إلى مدته الطبيعية التي تتراوح بين أسبوع وأسبوعين بدلاً من التأخير الذي فرضته الأزمة خلال الفترة الماضية. ويشير محللون إلى أن عودة الواردات دون قيود، إضافة إلى انخفاض تكاليف الشحن والتأمين البحري، ستنعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية من خلال انخفاض أسعار العديد من السلع المستوردة، ما سيخفف الضغوط الاقتصادية ويدعم استقرار السوق العراقية خلال المرحلة المقبلة.

العراق اليوم

انفراج مرتقب للعراق.. فتح هرمز ينعش صادرات النفط ويمهد لانخفاض أسعار السلع الأساسية

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#انفراج #مرتقب #للعراق. #فتح #هرمز #ينعش #صادرات #النفط #ويمهد #لانخفاض #أسعار #السلع #الأساسية

المصدر – السومرية