العراق – بغداد تستيقظ على مخاوف أزمة الوقود: تساؤلات حول استمرارها بعد ليلة الطوابير

اخبار العراقمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
العراق – بغداد تستيقظ على مخاوف أزمة الوقود: تساؤلات حول استمرارها بعد ليلة الطوابير

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 09:34:00

وبدأت الأزمة مساء أمس الثلاثاء، عندما فوجئ أصحاب المركبات بإغلاق محطات العمل 24 ساعة. وأثار هذا الإغلاق، الذي وصفه مواطنون بـ”غير المبرر”، حالة من الذعر الجماعي، حيث سارع السائقون، وخاصة أصحاب سيارات الأجرة الذين يعتمدون على “الرزق اليومي”، إلى البحث عن محطة مفتوحة لتأمين الوقود قبل صباح العيد. وتداول مواطنون صوراً ومقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي تظهر عشرات السيارات في طوابير طويلة، معربين عن استيائهم من هذا المشهد الذي يكرر معاناة العراقيين في كل مناسبة. ووصف أحد السائقين المشهد قائلاً: “كنا ننتظر فرحة العيد، لكننا أمضينا ليلتنا نتقاتل من أجل بضعة لترات من البنزين”. قرار «التوقيتات».. هل كان «سبباً خفياً»؟ وتشير البيانات الميدانية إلى أن السبب وراء هذا الإرباك يعود إلى صدور توجيهات جديدة تحدد ساعات عمل محطات الوقود من السابعة صباحاً حتى العاشرة ليلاً، ما يعني إلغاء نظام العمل الليلي. وهذا القرار الذي تم تنفيذه بشكل مفاجئ وعشية العيد، شكل «صعقة» للمواطنين الذين لم يتم إبلاغهم مسبقاً، ولم يأخذ في الاعتبار طبيعة العيد التي تتطلب حركة واسعة على مدار الساعة. ويرى خبراء في قطاع النقل والمواطنون على حد سواء، أن توقيت هذا القرار كان “خاطئاً من الناحية الفنية”، حيث أن تحديد توقيتات الإغلاق في وقت يحتاج فيه الناس إلى حركة مستمرة هي خطوة تفتقر إلى التنسيق بين الجانب الإداري والواقع الخدمي للمدينة. ومع شروق شمس أول أيام العيد، لا تزال الصورة غير واضحة. وبينما افتتحت بعض المحطات صباح اليوم، لا يزال الخوف في نفوس المواطنين من أن يكون هذا التخفيف مؤقتاً، خصوصاً مع غياب بيان رسمي من وزارة النفط أو شركة توزيع المنتجات النفطية يوضح أسباب الإغلاق المفاجئ، أو يؤكد استثناء أيام العيد من قرار «تحديد التوقيتات». وهذا الغموض أدخل المواطن في دوامة من التكهنات. هل هو نقص في المنتج؟ أم خلل في إدارة المحطة؟ أم مجرد تعثر في تنفيذ قرار إداري جديد؟ وغياب المعلومات الرسمية في هذه الأوقات هو ما يغذي شائعات الأزمات ويجعل المواطنين يلجأون إلى الازدحام في المحطات خوفا من انقطاع الإمدادات. وأثارت هذه الحادثة مطالبات واسعة النطاق بتدخل وزارة النفط لضبط وتيرة العمل في المحطات خلال العطلات. واليوم يجد المواطن البغدادي نفسه أمام أزمة مصطنعة. إما أن يُحرم من الحركة خلال العيد، أو يقضي إجازته في طوابير الانتظار. المطلوب اليوم ليس مجرد مبررات، بل إجراءات عملية تضمن استثناء أيام العطل والمناسبات من قرارات تخفيض ساعات العمل، وتوضيح أسباب أي تغيير في التوقيتات قبل تنفيذه بوقت كاف، والتأكد من قيام المحطات قيد التشغيل بواجباتها دون انقطاع، ومعاقبة المحطات التي تغلق أبوابها دون عذر مشروع. في أول أيام العيد، يبقى الشارع البغدادي في حالة من الترقب، بانتظار «رسالة طمأنينة» تضع حداً لهذه الحلقة المفرغة من الأزمات المتكررة التي تطفئ فرحة العيد.

العراق اليوم

بغداد تستيقظ على مخاوف أزمة الوقود: تساؤلات حول استمرارها بعد ليلة الطوابير

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#بغداد #تستيقظ #على #مخاوف #أزمة #الوقود #تساؤلات #حول #استمرارها #بعد #ليلة #الطوابير

المصدر – السومرية