اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-17 02:03:07
وتدور نقاشات وحوارات بين الأسر حول تأثير الاستخدام المفرط للإنترنت على علاقات الطلاب داخل الأسرة، بعد أن أزالت هذه المشكلة الإدمان على التلفاز وبعض برامجه والشراهة في مشاهدتها، مما أدى إلى تراجع المستوى التعليمي. العملية والروابط في الأسرة.
كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن الاستخدام المفرط للإنترنت من قبل الطلاب في مختلف المراحل التعليمية، بما في ذلك طلاب الجامعات، يتسبب في زيادة الصراعات الأسرية في المنزل، كما يؤثر سلباً على التواصل بين أفراد الأسرة.
يتم بحث هذه الظاهرة في غالبية الدول من خلال الدراسات الميدانية وتتبع واقع العلاقات الأسرية الناتجة عن مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن مثل هذه الدراسات مفقودة في بلادنا وبقي النشر حول المشكلة وكيفية معالجتها في إطار الشكاوى من تفاقمها وانتشارها.
وتوصلت الدراسات إلى عدة نتائج أهمها وجود فروق ذات دلالة إحصائية باختلاف الدخل الاقتصادي لصالح الدخل الأعلى. ولم تجد الدراسة فروقاً تعزى لمتغيرات الجنس، والمؤهل العلمي، والعمر، وعدد أفراد الأسرة.
وأوصى الباحثون بضرورة إزالة الحواجز بين الوالدين والأبناء مما يساعد الأطفال على الاستفادة من تجارب والديهم في الحياة وتوجيههم من خلال التغلب على الصعوبات النفسية التي يواجهونها في حياتهم اليومية.
كما يؤكد على تسليح المعلمين بالأمن السيبراني وعلاقته بتطبيق الأساليب الحديثة لحماية الطلاب من مخاطر الإنترنت، وطرق تعزيز قيمهم وهويتهم الوطنية، وطرق التقييم. وتوصلت إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية ومعتدلة بين وعي المعلمين بالأمن السيبراني واستخدامهم لأساليب حماية الطلاب من مخاطر الإنترنت.
وما لوحظ هو تزايد شكاوى العنف بين الطلاب، من اعتداءات فيما بينهم إلى اعتداءات على معلميهم وفي المجتمع، وهي مكتسبة من خلال استغلال أساليب ووسائل من الإنترنت وتقليد تجارب وحوادث لم تكن موجودة من قبل.
وطبعا الموضوع كبير وواسع، وعلى الجهات المعنية أن تدرج في برامجها متابعة هذه الظاهرة المزعجة ورصد تطورها وفهم الاتجاهات السلوكية والظواهر النفسية والاجتماعية التي بدأت تتوسع في المدارس والمدارس. البيئة المحلية ووضع الحلول المناسبة لها. وإننا نلفت الانتباه إلى هذه المعضلة المتنامية والمعقدة، وإلى ضرورة الحد من تداعياتها السلبية والضارة، وإلى أهمية تطوير الطلاب والشباب وبناء السلوك الجيد في المجتمع.
يوجد في الدولة إمكانات غير مستغلة من الطاقات البشرية من خريجي كليات علم النفس الذين يمكن تعيينهم كباحثين ومرشدين في المؤسسات التعليمية، لمؤسسة واحدة أو لعدة منها، سواء كمقيم أو زائر هناك، للتوقف والجد. معالجة ما يعوق العلاقات الاجتماعية.
