اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-21 23:24:00
2026-01-21T20:24:03+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد أفاد مصدر أمني، الاربعاء، بأن عملية نقل المعتقلين من السجون الواقعة شمال شرقي سوريا إلى العراق تشمل عناصر مصنفين على أنهم “خط أول” في التنظيمات المتطرفة، بينهم قيادات في داعش وآخرون مرتبطون بتنظيم القاعدة، وبعض ملفاتهم تعود إلى سنوات مبكرة منذ عام 2005. وقال لوكالة شفق نيوز، إن عددا من المحالةين متورطون في تفجيرات سيارات مفخخة وجرائم قتل و”ذبح”، لافتا إلى أن المعتقلين من جنسيات مختلفة، بينهم شيشان وأفغان وأوروبيون، إضافة إلى مصريين وسودانيين وصوماليين. كما أشار إلى أن عدد العراقيين ضمن المجموعة تراوح بين 80 و150 معتقلا، أما البقية فهم من الأجانب، مبينا أن “معظمهم صدرت بحقهم أحكام غيابية بالإعدام”. وجاءت هذه المعلومات بالتزامن مع صدور بيانين رسميين خلال الساعات الماضية، أحدهما من قبل الحكومة العراقية والآخر من القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، بشأن بدء عملية نقل المعتقلين. ونقل بيان للناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، أن المجلس الوزاري للأمن الوطني وافق في اجتماع طارئ، بالتعاون مع التحالف الدولي، على استقبال المعتقلين العراقيين من الجنسيات العراقية والجنسيات الأخرى الذين كانوا محتجزين في السجون التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ووضعهم في المؤسسات الإصلاحية الحكومية، مؤكداً أن بغداد استقبلت بالفعل الدفعة الأولى التي تضم 150 عنصراً عراقياً وأجنبياً. من ناحية أخرى، أعلنت “القيادة المركزية” إطلاق مهمة لنقل معتقلي داعش من شمال شرقي سوريا إلى العراق “لضمان بقائهم في مراكز احتجاز آمنة”، مؤكدة نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 معتقلي داعش كانوا محتجزين في منشأة بالحسكة إلى مكان آمن داخل العراق، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي الذي قد يتم نقله لاحقاً قد يصل إلى نحو 7 آلاف معتقل. وتولت قوات سوريا الديمقراطية خلال السنوات الماضية إدارة معظم مراكز احتجاز عناصر تنظيم داعش ومخيمات أقاربهم شمال شرقي سوريا، بعد انهيار سيطرة التنظيم في آخر معاقله وغياب التواجد الفعلي للدولة السورية في تلك المناطق. وعادت قضية المعتقلين إلى الواجهة في الأيام الأخيرة مع تجدد التوتر والاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات السورية في أكثر من محور، وما رافقها من مخاوف من فلتان أمني أو محاولات هروب، بالتزامن مع ترتيبات هدنة واتفاقات مؤقتة بشأن تسليم بعض المرافق ودمج القوات وإعادة انتشارها. وتعتبر مخيمات مثل الهول والسجون الحسكة إحدى أبرز نقاط الاحتكاك، حيث شهدت تغيرات سريعة في السيطرة خلال فترة التوتر، مع تبادل الاتهامات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية بشأن تأمين مراكز الاحتجاز والمسؤولية عن أي انتهاكات محتملة، ما دفع واشنطن وحلفائها للتعامل مع ملف النقل كإجراء لتقليل خطر الفوضى في المواقع التي تضم آلاف المعتقلين.



