اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 20:17:00
وقال القائم بالأعمال الأمريكي في العراق جوشوا هاريس في حديث صحفي تابعته السومرية نيوز، إن “موقفنا واضح جداً فيما يتعلق بإشراك الفصائل المسلحة في الحكومة العراقية”، مشيراً إلى أن “لدينا الكثير من العمل لنقوم به بالطبع، ولدينا حوار مستمر على مستوى عالٍ بهذا الخصوص”. وأضاف، “لدينا بالضبط نفس الرؤية التي لدى بغداد، أن هذا هو وقت العمل. لقد مرت علاقتنا ببعض التحديات الكبرى، وهناك مئات الهجمات الإرهابية المروعة التي حدثت ضد السفارة، وضد المصالح الأميركية، ومصالح العراقيين، وضد إقليم كردستان وأصدقائنا في المنطقة”، لافتاً إلى أن “ما أراه هو أن هناك إدراكاً مشتركاً بأن العراق يجب أن يبقى بعيداً عن الصراع، وأن الاستقرار والأمن مهمان جداً، وأنه يجب استعادة سيادة الدولة”. وتابع، أن “هناك العديد من الفرص والإمكانات في علاقتنا من خلال التعاون الاقتصادي والتجاري لكتابة فصل جديد في هذا الصدد”، موضحا أن “العراقيين لديهم توقعات بشأن المستقبل، مستقبل مستقر ومزدهر وسيادي. والولايات المتحدة لديها أيضا توقعات بأنه ستكون هناك مصلحة مشتركة للعراق والولايات المتحدة. وأعتقد أن لدينا نفس الروح التي يتمتع بها شركاؤنا العراقيون في الحكومة، وأننا سنعمل على تعزيز هذه الرؤية”. وذكر أن “شكل الحكومة العراقية هو شأن سيادي عراقي، لكن ضم أي أطراف تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية في الحكومة أو في أي حكومة بأي صفة لا يتوافق مع أي شراكة نطمح إليها”، لافتا إلى أن “الرئيس ترامب تحدث بوضوح عن هذا الموضوع وأبدى دعمه وتمنياته لرئيس الوزراء بالنجاح في تشكيل حكومة خالية من الإرهاب وتعمل من أجل مستقبل مشرق”. وذكر أن “موقف الحكومة الأميركية واضح في هذا المجال؛ إدراج الأطراف الإرهابية التي نعتبرها إرهابية في أي حكومة، بأي شكل من الأشكال، لا يؤدي إلى تقدم علاقتنا، وليس من الممكن العمل مع مثل هذه الحكومة، ولا يتوافق مع توقعاتنا للشراكة التي نريدها”، موضحا أن “مسألة استعادة سلطة الدولة على السلاح هي رؤية عراقية بالكامل، والولايات المتحدة تدعم هذا التطلع، ولدينا محادثة مكثفة جارية من أجل تحقيق هذه المصلحة المشتركة والتنفيذ الكامل، واستكمال هذا أمر بالغ الأهمية.” وذكر أن “هناك اتفاق بين الجميع على أنه لا ينبغي استخدام الأراضي العراقية لتشكل تهديدا للسلام الإقليمي، وأن الاستقرار والأمن مهمان للغاية. أما فكرة استخدام الأراضي العراقية لمحاولة جر البلاد إلى العنف والصراع والفوضى، فهي غير مرحب بها ولا أحد يريد ذلك”. وفيما يتعلق بحماية المصالح الأميركية، أوضح هاريس أن “الحكومة الأميركية بقيادة الرئيس ترامب، في أي مكان في العالم، ستتخذ الخطوات المطلوبة لحماية الأميركيين”، لافتاً إلى أن “اتجاه وأسلوب الحكومة الزيدية واضحان جداً، وهو أنه يجب إعادة سلطة الدولة وإعادة فرضها، ويجب أن تعود هذه الفصائل التي نعتبرها مليشيات إرهابية تعمل خارج سلطة الدولة، وتكون تحت قيادة وسيطرة القائد العام للقوات المسلحة”. وشدد على ضرورة “نزع سلاح هذه الفصائل وتفكيكها، ويجب أن يكون مقاتلوها تحت سلطة الدولة، وحصر السلاح بسلطة الدولة فقط. نحن نؤيد هذه الرؤية الواضحة جداً، ونتطلع أيضاً إلى تنفيذها الكامل والسريع”، موضحاً أن “الولايات المتحدة ستستخدم دائماً الأدوات لحماية مصالحها وحماية المواطنين الأميركيين، والأدوات والقوة الأميركية موجودة دائماً، وسنستخدم أدواتنا”. وشدد على أن “الولايات المتحدة تريد منا أن نكون قادرين على العمل في العراق بأمان وتطوير هذه العلاقة، ولا نريد أن تكون سفاراتنا وشركاتنا ومواطنينا في خطر. نريد أن نعمل على هذه العلاقة وأن يكون هناك أمن وسلام لنا، تماما كما يتوقع العراقيون أن يكون لديهم الأمن والسلام”، لافتا إلى أنه “من خلال مناقشاتي مع الحكومة والسياسيين العراقيين ومسؤولي الدولة، هناك وعي واضح بإلحاح وأهمية رؤية استعادة سلطة الدولة، فضلا عن ضرورة التعامل مع تحدي الميليشيات وحله فعلياً من خلال اتخاذ إجراءات حقيقية وملموسة ولا رجعة فيها لنزع سلاحها وتفكيكها. وهذا أمر ملح، ولا يمكن الانتظار. وذكر، أن “لدينا حواراً موسعاً ومستمراً مع بغداد حول نوايا الحكومة وأسلوبها في فرض سيادة الدولة وتفكيك هذه الميليشيات ووضع سلاحها تحت سلطة الدولة”، مشدداً على “ضرورة أن تكون هناك إجراءات بهذا الخصوص لتمكين الشراكة بين البلدين”.


