اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 03:00:00
كود – وكالات // في يونيو 2014، احتفل زوجان من واشنطن بعيد ميلادهما الأول، لكن الفرحة لم تتأخر، حيث خضعا لفحوصات الدم الروتينية وتبين أن فصيلة دم الطفل غير متوافقة مع فصيلة دم الوالدين. أجرى الأب اختبار الأبوة وكانت النتيجة كتابين. نعم هو الأب . عاد لإجراء اختبار ثانٍ للتأكيد وحصل على نفس النتيجة. ووجدت الأسرة أن رأسها متضرر، ولم تجد العيادة حتى تفسيرا لذلك. ويبقى السؤال: من والد هذا الطفل؟ وجاء الجواب من مكان لم يتوقعه أحد. وفي الحالة المذكورة أعلاه، أجرى الرجل أنواعاً متعددة من غسيل الكلى الخلوي. وكانت خلاياه الفموية (التي تستخدم لاختبار الأبوة) تحتوي على حمضه النووي، لكن حيواناته المنوية جاءت من خلايا التوأم الذي تم استخراجه من الجنين. وكانت النتيجة أن اختبار الأبوة الطبيعي أعطى نتيجة سلبية، لكن عندما أجروا تحليلات أعمق وشاهدوا الحمض النووي للحيوانات المنوية، تبين أنه الأب بالفعل، وليس الجينات التي ورثها لابنه، قادمة من “تويمي ديالو”. ومن الناحية العلمية فإن ذلك يجعل العلاقة الوراثية أكثر شبهاً بالعلاقة بين “العم وابن أخيه” بنسبة 25% تقريباً بسبب ظاهرة تسمى الخيمرية الرباعية الأطراف. وهذه الظاهرة هي حالة نادرة يولد فيها الشخص بمجموعات مختلفة من الحمض النووي في نفس الجسم. غالباً ما تكون هذه الحالة متوقعة في بداية الحمل، عندما يتكون توأم من بويضات مختلفة (توأم حقيقي). وفي بعض الأحيان يموت أحد هؤلاء التوائم وهو بكر (“التوأم المختفي”)، ويقوم التوأم الآخر بامتصاص بعض هذه الخلايا، ثم يموت أحد هذين التوأمين بتركيبات وراثية مختلفة. لقد كتبت عن هذه الظاهرة، وأن جسم الإنسان قد يكون أكثر تعقيدًا مما كنا نعتقد. ومهما كتبت، فحتى بعض الفحوصات الطبية العادية يمكن أن تضللنا إلا إذا أخذنا بعين الاعتبار الحالات التي تعاني من هذه الحالة.




