اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 01:55:00
وانضم نقيب الصحفيين بتطوان إلى المجلس بعد هذه القرارات. علمت صحيفة “العمق” أن عمالة إقليم تطوان بدأت، اليوم الثلاثاء، إجراءات إعفاء مستشارين بمجلس جماعة تطوان من مهامهما الانتدابية، على خلفية صدور أحكام قضائية نهائية في حقهما قضت بمقتضاها بعقوبات مقيدة للحرية. وبحسب مصادر الجريدة، فإن الأمر يتعلق بـ”آي”، النائب الرابع لرئيس مجموعة تطوان المكلف بالملف الثقافي، الذي حكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر فيما يعرف إعلاميا بملف “العمالة مقابل المال”، بعد أن خففت محكمة استئناف تطوان، في يونيو 2024، الحكم الأولي الصادر في حقه من ستة أشهر إلى ثلاثة. كما شمل قرار الفصل مستشارة من الأغلبية “س.أ” سبق أن أدينت، في فبراير 2022، بالسجن لمدة أربعة أشهر مع غرامة مالية، بعد إيقافها متلبسا بمحاولة إدخال كمية من المخدرات لسجينة كانت تتلقى العلاج بالمستشفى الجهوي “سانيا الرمل” بتطوان. وذكرت مصادر الصحيفة أن النائب الرابع حاول استباق قرار إقالته بتقديم استقالته إلى قيادة الجماعة، لكنه توصل إلى قرار الإقالة قبل استكمال إجراءات تقديمها رسميا. اقرأ أيضًا: استئناف تطوان يخفف الحكم الصادر بحق اليلمحي في ملف “العمالة مقابل المال”. وبخصوص تعويض المقعد الشاغر للنائب الرابع المفصول، أفادت مصادر الجريدة أن الصحفي مصطفى العباسي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان وعضو الأمانة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي، سينضم إلى المجلس، بعد تلقيه استدعاء رسمي لحضور دورة فبراير، باعتباره المرشح الموالي على قائمة الحزب خلال الانتخابات الجماعية السابقة. وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر متطابقة أن عملية العزل قد لا تتوقف عند هذين الاسمين، في ظل انتظار تفعيل إجراءات مماثلة بحق مستشارين آخرين من الأغلبية، صدرت بحقهم أحكام قضائية مشددة في قضايا تتعلق بالاختلاس المالي والتزوير. وبحسب معطيات الصحيفة، فإن الأمر يتعلق بـ”د.ز”، النائب السادس لرئيس المجموعة، الذي أدانته غرفة الجرائم المالية بالرباط، ديسمبر الماضي، بالسجن 12 سنة، في قضية اختلاس مالي بفرع “الاتحاد المغربي للأبناك” بمدينة تطوان، مع غرامة مالية وتعويض مدني كبير لصالح البنك. اقرأ أيضًا: ملفات “تضارب المصالح” تهز مجموعة تطوان وسط تبادل الاتهامات.. فهل ينفذ العامل إجراء الفصل؟ كما يشمل الأمر المستشار ورجل الأعمال «MNK»، الذي خرج من السجن منذ نحو شهر، بعد تخفيف عقوبته من خمس سنوات إلى ثلاث سنوات ونصف، في ملف يتعلق بالاحتيال العقاري. وأثارت عودة النائب الرابع المفصول إلى مهامه خلال الأشهر الماضية جدلا واسعا في مدينة تطوان، بعد أن شارك في اجتماعات ومنتديات وطنية ودولية ممثلا للجماعة، وحضر الاجتماعات الرسمية للمجلس، رغم صدور حكم قضائي نهائي في حقه، ما أثار موجة من الانتقادات السياسية والإعلامية. اقرأ أيضًا: أحكام مشددة في قضية “دانيال زيوزيو”.. السجن 24 عامًا للمتهم و32 مليار تعويضات. وتعليقا على هذا التطور، قال عادل بنونة، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس جماعة تطوان، في تصريح لجريدة “العمق”، إن “قرار العزل يعيد الأمل والحياة للمشهد الحزبي والسياسي بالمدينة بعد عامين من الانتظار”. واعتبر بنونة أن المجلس الجماعي “فشل خلال السنوات الماضية في خلق الحياة السياسية”، لافتا إلى غياب أي مبادرات عملية لإرساء قواعد الحكم والأخلاق، كإنشاء لجنة أخلاقيات أو إعداد مدونة سلوك، مضيفا أن “ما حدث في تطوان يعكس منطق الهروب من المسؤولية بدلا من ربطها بالمحاسبة”. معارضة جماعة تطوان: ما يحدث غير مسبوق في تاريخ المجلس وعلى المكتب الاستقالة والاعتذار للساكنة. وأضاف المتحدث أن استمرار وجود المنتخبين المدانين في المجلس “يسيء إلى صورة الجماعة ويخالف روح القانون الأساسي 113-14”، معتبرا أن ما تعيشه المدينة هو “أزمة أخلاقية سياسية حقيقية”، الأمر الذي يتطلب، حسب قوله، “الخروج عن منطق تطبيع الفساد وإعادة احترام المؤسسات”. ومن المتوقع أن تشكل دورة فبراير المقبلة لحظة سياسية ساخنة، مع تهديد جماعات المعارضة بفتح نقاش موسع حول معايير النزاهة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ومستقبل إدارة الشأن المحلي بمدينة تطوان.




