اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 18:01:00
اتفقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار هذا الأسبوع مع الجهات الاجتماعية في قطاع التعليم العالي على البدء قريباً في صرف صافي الزيادة الشهرية بنحو 1000 درهم لفائدة منسوبي وموظفات التعليم العالي. وذلك “كإجراء انتقالي إلى حين استكمال إجراءات نشر القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي في الجريدة الرسمية”. جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين عقدهما الأمين العام للوزارة مرفوقا بمدير الموارد البشرية، مع ممثلي المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم العالي والمناطق الجامعية المنضوية تحت الاتحاد العام للعمال بالمغرب، وممثلي قطاع التعليم العالي والمناطق الجامعية بالنقابة الوطنية للتعليم عضو الفيدرالية الديمقراطية للشغل. وذكر بلاغ للجامعة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، وصلت إليه صحيفة هسبريس، أن مدير الموارد البشرية قدم عرضا استعرض فيه أبرز الإنجازات التي تحققت لفائدة الأطر الإدارية والفنية، والتي جاءت استجابة للمطالب النقابية؛ ويشمل ذلك إعفاء الموظفات وموظفات التعليم العالي من أداء واجبات التسجيل في أقسام الجامعة المختلفة في توقيت مناسب. واعتبر البلاغ نفسه أن تأكيد الوزارة قبول زيادة شهرية صافية بنحو 1000 درهم لفائدة منتسبي وموظفات التعليم العالي يعد “مكسبا ماليا هاما”، على أن يكون “إجراء مؤقتا في انتظار استكمال إجراءات نشر القانون رقم 59.24 في الجريدة الرسمية، وما يتبعه من صدور النظام بمرسوم تنفيذي وفقا لمقتضيات المادة 84، مع أفق إنصاف القضاء الإداري”. والأطر التقنية وتأكيد حقوقهم المهنية والاجتماعية”. وقال عبد الإله السباع، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لأعوان التعليم العالي والأحياء الجامعية وعضو فريق الاتحاد العام لعمال المغرب في مجلس المستشارين، إن “النقابات طالبت بزيادة قدرها 2000 درهم تضاف إلى الـ1000 درهم التي أقرها الحوار المركزي، ليصل إجمالي الزيادة إلى 3000 درهم أسوة بأساتذة التعليم العالي”. وأضاف السيبة، في تصريح لصحيفة هسبريس، أن “نظام الموظف سيكرس هذه الزيادة قانوناً، وإلى حين ذلك تعهدت الوزارة بإيجاد صيغة إدارية ومالية تسمح بصرفها لمصلحة المعنيين قبل ذلك”. وأوضح الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم العالي وأعوان المنطقة الجامعية أن “هذه الخطوة تأتي لتقليص الفجوة وإرساء مبدأ عدالة الأجور داخل قطاع التعليم العالي”، مؤكدا أن “الأطر الإدارية والفنية تعتبر العمود الفقري للجامعة المغربية، ولا يمكن استبعادها من ديناميكية الإصلاح”. وشدد المستشار البرلماني للاتحاد العام للعمال بالمغرب على “ضرورة مواصلة المشاورات مع وزارة الوصاية لضمان إصدار النظام الأساسي في أقرب وقت ممكن”. وأشار عبد الإله السيبة إلى أن “التفاؤل الحذر يسود القواعد النقابية، إذ يبقى الرهان على مدى التزام الوزارة بجدول زمني واضح لصرف هذه الزيادات”، مؤكدا أن “المعارك الاجتماعية ليست مادية بحتة، بل هي معركة إقرار نظام أساسي محفز وعادل يسد ثغرات الماضي، ويستجيب للتطلعات التربوية للشعب العامل في ظل التحولات الهيكلية التي تشهدها البلاد”. نظام التعليم العالي والبحث العلمي.” من جهتها، أكدت النقابة الوطنية للتعليم، عضو الاتحاد الديمقراطي للشغل، أهمية ما “تم بحثه وما تم الاتفاق عليه بين وزارة التعليم العالي ووزارة الاقتصاد والمالية بشأن الزيادة القطاعية (حوالي 1000 درهم)”، معلنة في الوقت نفسه “التزامها التام بما تم الاتفاق عليه سابقا في إطار اللجنة الفنية المكلفة بإعداد مشروع النظام الأساسي”. وشددت النقابة، بحسب تقريرها، على “ضرورة استئناف عمل اللجنة الفنية في أسرع وقت ممكن، لدراسة وتدقيق الملاحظات الواردة بشأن مشروع النظام الأساسي، في ضوء صدور القانون 59.24 في الجريدة الرسمية وتنفيذ مقتضياته في إطار يضمن الحقوق والمكتسبات”. ودعت الهيئة النقابية ذاتها إلى “إنصاف الأطر الإدارية والفنية باعتبارها عنصرا أساسيا ومحوريا في تطوير منظومة التعليم العالي وتحسين أدائه”. وقال عبد الرزاق الركراكي منسق قطاع التعليم العالي بالاتحاد، إن “اقتراب النص القانوني من الدخول حيز التنفيذ يجعل النظام الأساسي بموجب المادة 84 واقعا”. ودعا الركراكي، في تصريح لصحيفة هسبريس الإلكترونية، إلى “ضرورة مواصلة النقاش بشأن النظام الأساسي مع القطاعات الحكومية الأخرى، ورفع الملاحظات المتعلقة به إلى النقابات لإبداء رأيها بشأنها”. وأشار الناشط النقابي نفسه إلى أن “المتطلبات التي توصلت إليها اللجنة الفنية في إطار الصيغة النهائية لمشروع النظام الأساسي كانت إيجابية”، مضيفا أنه “يجب البناء عليها لضمان الانتقال السلس نحو منظومة قانونية تنهي حالة الانتظار التي تعيشها الأطر الإدارية والفنية منذ سنوات”. وأوضح عبد الرزاق الركراكي أن “الرهان الحالي يتجاوز مجرد إقرار الزيادة المالية، ليصل إلى ترسيخ قانوني للحقوق المهنية ضمن النظام الأساسي الجديد، بما يضمن مسارات وظيفية واضحة ومحفزة تليق بحجم التضحيات التي يقدمها موظفو القطاع”، مؤكدا أن “الهدف الأسمى للجميع هو تحقيق العدالة الفعلية، مما يجعل الموظف شريكا حقيقيا في إصلاح الجامعة وليس مجرد منفذ للسياسات التعليمية”.




