اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-05 20:21:00
احتفلت مؤسسة آدامز التذكارية بتاريخ العلاقات المغربية الأمريكية، خلال اجتماع بواشنطن للاحتفال بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية. وتميز هذا اللقاء، الذي نظم مؤخرا في واشنطن، بحضور رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، وعدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، منهم بيل كيتنغ (عن ولاية ماساتشوستس)، وجون مولينار (عن ولاية ميشيغان)، وستيفن لينش (عن ولاية ماساتشوستس)، ومورغان غريفيث (عن ولاية فرجينيا). كما حضر هذا اللقاء، الذي نظمته مؤسسة آدامز التذكارية، نخبة من الشخصيات البارزة في المشهد السياسي الأمريكي، تخليدا لإرث القيم التي جسدها الرئيس الثاني للولايات المتحدة، جون آدامز، أحد الموقعين على معاهدة السلام والصداقة مع المملكة المغربية سنة 1786. وبهذه المناسبة، حرص رئيس المؤسسة، جاكي غينغريتش كوشمان، على إبراز “الصداقة الراسخة” التي تربط المملكة المغربية بالمملكة المغربية. الولايات المتحدة، والتي يعود تاريخها إلى فجر الاستقلال. أمريكا، ويشكل أحد “الفصول الأكثر استثنائية” في التاريخ الأمريكي. وذكرت، في هذا الصدد، أن “المغرب في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله كان أول دولة في العالم تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777، وبعد سنوات قليلة تفاوض الدبلوماسيان الأمريكيان جون آدامز وتوماس جيفرسون مع المملكة ووقعا معاهدة سلام وصداقة مع المغرب، والتي تظل، حتى يومنا هذا، أقدم معاهدة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية سارية المفعول دون انقطاع”. وأوضحت المتحدثة أن “هذا العمل الدبلوماسي الهيكلي (الثنائي)، الذي لعب فيه جون آدامز دورا مباشرا وحاسما، ساهم في تأمين طرق التجارة الأميركية، وحماية السفن والبحارة الأميركيين، وتعزيز مكانة الجمهورية الأميركية الفتية على الساحة الدولية”. وأضاف كوشمان أن هذا العمل الدبلوماسي “يجسد أيضًا روح المسؤولية والبصيرة والشراكة الدولية التي حملتها عائلة آدامز عبر الأجيال. ونعرب عن عميق امتناننا للصداقة الدائمة التي توحد بلدينا، والتي تعود جذورها إلى تلك البدايات المبكرة”. من جانبه، استعرض سفير المغرب بواشنطن، يوسف العمراني، آفاق العلاقات المغربية الأمريكية و”الإمكانات الاستثنائية” المتاحة لها للنمو وتوسيع مجالات التعاون وتعميق الشراكة. واعتبر السفير أن “معاهدة السلام والصداقة التي تجمع بلدينا تظل أقدم معاهدة في تاريخ الولايات المتحدة ولا تزال سارية المفعول، لكن القوة الحقيقية لهذه العلاقة تكمن في قدرتها على التجديد المستمر، دون التخلي عن جذورها أبدًا”. وقال إن “الشراكة المغربية الأمريكية واصلت تعزيزها، رغم التغيرات السياسية المتلاحقة والتقلبات الجيوسياسية والتحولات التي يشهدها النظام العالمي، وهي تظل قائمة على الثقة”. وأشار إلى أن “العلاقات الثنائية تشهد اليوم، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبفضل التزام الرئيس دونالد ترامب، مرحلة جديدة من الزخم الاستراتيجي”. وأضاف أن «المصالح السياسية والأمنية والاقتصادية والتكنولوجية للبلدين تتقاطع اليوم بشكل غير مسبوق»، مؤكداً أن «قيمة أي تحالف.. تقاس بالأفعال التي يحققها، وليس بالأقوال التي ينطق بها».




