المغرب – “الأحرار” يرفعون شعار الإنجاز من الداخلة ويرفضون استقطابات “الدقيقة 90”

أخبار المغرب25 يوليو 2026آخر تحديث :
المغرب – “الأحرار” يرفعون شعار الإنجاز من الداخلة ويرفضون استقطابات “الدقيقة 90”

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-25 21:00:00

وخلال اللقاء الجهوي المنعقد بمدينة الداخلة، كرّس أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار كلماتهم للدفاع عن النموذج التنظيمي للحزب ومخرجاته الحكومية، مع التأكيد على أن الانتخابات التشريعية المقبلة يجب أن تشكل مناسبة للتنافس بين البرامج والمشاريع، وليس ساحة للاستقطاب السياسي أو ما وصفوه بـ”الميركاتو الانتخابي”. كما اتفق المشاركون على أهمية الرقابة الحزبية المستمرة وتكوين الكفاءات وترسيخ الممارسة الديمقراطية المبنية على المؤسسات والالتزام الميداني، معتبرين أن التجمع الوطني للأحرار يمتلك خبرة تنظيمية وسياسية متراكمة تؤهله لمواصلة تنفيذ مشروعه التنموي وخدمة المواطنين. مصير 100 مليار رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار رئيس مجلس النواب، قال إن العمل السياسي لا يمكن أن يدار بمنطق الارتجال أو الاستعراض، مبينا أن العمل تحكمه قواعد تنظيمية ومؤسسية واضحة، أسوة بمختلف المجالات التي أطرتها ضوابط وقوانين، مؤكدا أن الحزب يملك التجربة والخبرة التي تجعله قادرا على إدارة المرحلة بثقة كاملة. وأكد الطالبي العلمي، خلال مداخلته في اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة الداخلة، اليوم السبت، أن التجمع الوطني للأحرار راكم على مر السنين تنظيما حزبيا متماسكا يرتكز على مؤسسات منتظمة، من مؤتمرات وطنية ومجالس وطنية واجتماعات جهوية ومحلية، إضافة إلى التدريب والإشراف وإعداد الكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية في المستقبل، فضلا عن إنتاج برنامج حزبي قائم على التنمية والاستجابة لتطلعات المواطنين. وأشار إلى أن راغب حرمة الله رئيس شاب أثبت من خلال ما حققه على مستوى مدينة الداخلة، قدرة كبيرة على الإنجاز والإدارة، لافتا إلى أن الخبرة والنتائج التي راكمها على الأرض تفوق بكثير ما يراهن عليه معارضو الحزب من حسابات تتعلق بالاستقطاب السياسي أو تغيير الانتماءات. وبالإشارة إلى منقولة أحد رؤساء المجالس المنتخبة بالداخلة، تساءل الطالبي العلمي عن مصير الـ 100 مليار سنتيم التي سبق الحديث عنها هنا بمنطقة الداخلة، وعن طرق إنفاقها والنتائج المتحققة منها، مؤكدا أن المواطن لا ينتظر صورا جماعية أو انتقالات سياسية، بل ينتظر مشاريع تنموية وحلول عملية تستجيب لتطلعاته وتنعكس في حياته اليومية. وتابع عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن “الحزب يراهن على البرامج والإنجازات، ويؤمن بأن التنمية هي المعيار الحقيقي لتقييم الأداء، لذلك يواصل دفع كفاءاته لتحمل المسؤولية في مختلف المناطق والمناطق، كما فعل بترشيح الوزير كريم زيدان في مدينة اليوسفية، انطلاقا من قناعته بأن المنطقة تستحق تمثيلا قادرا على جذب الاستثمار وإطلاق ديناميكية تنموية جديدة”. ولخص رئيس مجلس النواب بالقول إن حزب التجمع الوطني للأحرار نجح في الحفاظ على تماسكه الداخلي بفضل قوة مشروعه السياسي، مؤكدا أن الحزب سيظل منفتحا على مختلف فئات المجتمع، وسيواصل العمل إلى جانب الملك محمد السادس من أجل إنجاح المشاريع التنموية وخدمة المواطنين. حماية الديمقراطية من جهته أكد محمد أوجار عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن الديمقراطية ليست مكانا للمزايدة أو الاستقطاب الظرفي، بل تقوم على احترام القواعد والمؤسسات والتنافس العادل بين المشاريع والأفكار. وحذر من الممارسات التي من شأنها الإضرار بالعملية الديمقراطية أو تحويل الاستحقاقات الانتخابية إلى ما يشبه “السوق السياسي”. وأوضح أوجار، في كلمته خلال اللقاء الجهوي بالداخلة، أن المستحقات التشريعية المقبلة تشكل محطة للدفاع عن حصيلة الحكومة وما أنجزه وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الولاية الحكومية الحالية، مضيفا أن التقييم يجب أن يركز على البرامج والسياسات العمومية والنتائج المتحققة لصالح المواطنين. وخص رئيس التجمع جانبا من مداخلته للحديث عن الجدل الذي رافق النقابات السياسية التي شهدتها الساحة الحزبية في الفترة الأخيرة، قائلا إن “الديمقراطية ليست ملعب كرة قدم وليست ميركاتو”، داعيا إلى حماية العملية الديمقراطية من كل الممارسات التي لا علاقة لها بالتنافس السياسي الصحي، لأن جوهر الديمقراطية يقوم على القيم والأفكار والأخلاق قبل البحث عن مقاعد أو توزيع التوصيات. وشدد أوغار على أن “الديمقراطية ليست تنافسا على المقاعد، بل هي تنافس بين المشاريع والبرامج والرؤى، واحترام إرادة الناخبين”، داعيا مختلف الفاعلين السياسيين إلى تحسين الممارسة الحزبية بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات والعملية الديمقراطية. وتوجه أوغار إلى مختلف الفعاليات السياسية بالقول: “لا تفسدوا الديمقراطية، فنحن نحترم الجميع، ولا تفسدوا هذا الإنجاز الكبير الذي أشرف عليه جلالة الملك”، مؤكدا أن الحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية مسؤولية جماعية تتطلب روح المسؤولية والالتزام بأخلاقيات التنافس السياسي. ونبه عضو المكتب السياسي لـ”الحمامة” إلى أن المغاربة لديهم الوعي السياسي والنضج الكافي لتمييز البرامج الجادة عن الخطابات الشعبوية، مضيفا أن حب المواطنين لكرة القدم لا يبرر إسقاط منطق المنافسات الرياضية على العمل السياسي، لأن “الكرة يجب أن تظل كرة، والديمقراطية يجب أن تظل ديمقراطية، والبلد لا يدار بمنطق الملعب”. ونوه المتحدث بالإجراءات التي بدأتها وزارة الداخلية والسلطة القضائية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مشيدا بنهج التشاور مع مختلف الأطراف السياسية والحرص على توفير الظروف الملائمة لتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويعزز المسار الديمقراطي في المملكة. وخلص محمد أوجار إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيدخل الانتخابات المقبلة بناء على حصيلة حكومته وبرامجه وناشطيه، معتبرا أن اللجوء إلى إرادة المواطنين هو السبيل الوحيد لحسم التنافس السياسي، بعيدا عن الاستقطاب الظرفي أو الممارسات التي تضر بالديمقراطية. إعداد الكفاءات بدوره، أعرب مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن اعتزازه بالمسار التنظيمي للحزب بمنطقة الداخلة وادي الذهب، مؤكدا أن العلاقة التي تجمع الحزب بنشطائه وقواعده بالمنطقة لم تكن نتيجة استحقاقات انتخابية، بل بنيت عبر سنوات من العمل الميداني والتأطير السياسي المستمر. وقال: “منذ 2016، لم يتوقف التجمع الوطني للأحرار عن تنظيم اللقاءات والمنتديات ومحطات التأطير بالداخلة، كما شارك نشطاء المنطقة في مختلف المحافل الوطنية، انسجاما مع الدور الدستوري للأحزاب في تأطير المواطنين، وليس الاكتفاء بالتحضير للمواعيد الانتخابية”. وأوضح المسؤول الحكومي أن الانتخابات ما هي إلا محطة على مسار سياسي طويل، فيما يتطلب بناء الثقة مع المواطنين حضورا دائما في القضايا الوطنية والمحلية، والتواصل المستمر، وتدريب الناشطين، بحيث يكون التعاقد مع الناخبين على أساس المصداقية والخبرة. وفي هذا الصدد، ذكر بايتاس، خلال اللقاء التواصلي ذاته، أن عدداً من المنتخبين في المنطقة تخرجوا ضمن هياكل الحزب، إلى جانب عدد من الأسماء التي راكمت خبرات داخل تنظيم الشباب والهياكل التنظيمية للحزب، مؤكداً أن ذلك يعكس نجاح “الأحرار” في إعداد كفاءاته وتحمل المسؤولية. كما أكد المتحدث أن العمل الحزبي لا يقتصر على الزيارات الانتخابية أو اللقاءات العابرة، بل يقوم على النضال اليومي والمشاركة في التأطير والانخراط في النقاش العام والتمسك بمبادئ الحزب والدفاع عن برامجه ورؤاه. وشدد الفاعل السياسي نفسه على أن “السياسة ليست عملا عرضيا أو وسيلة إثارة، بل هي التزام ومسؤولية وتراكم في الممارسة، لذلك اختار التجمع الوطني للأحرار منذ سنوات أن يبني مشروعه على النضال الحقيقي والتواصل المستمر مع المواطنين”. وخلص بايتاس إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيواصل السير على نفس النهج، القائم على الإشراف والتدريب وإعداد الكفاءات، مضيفا أن هذا الخيار يكفي لضمان استمرارية مشروع الحزب وتعزيز الثقة بين الحزب والمواطنين.

اخبار المغرب الان

“الأحرار” يرفعون شعار الإنجاز من الداخلة ويرفضون استقطابات “الدقيقة 90”

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الأحرار #يرفعون #شعار #الإنجاز #من #الداخلة #ويرفضون #استقطابات #الدقيقة

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress