اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 04:00:00
أكد كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالاستثمار وحماية وتقييم السياسات العمومية، أن “المغاربة في العالم يتمتعون باهتمام ملكي رفيع وخاصة، نظرا لارتباطهم الوثيق ودعمهم للوطن في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية”، مؤكدا أن “الجالية المغربية تمثل مخزونا غنيا من الكفاءات وحلقة أساسية مع الشركاء الدوليين عبر العالم”. وأضاف زيدان خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس النواب، الاثنين، أن “وجود مغاربة من العالم في المكانة التي يستحقونها يعد خيارا استراتيجيا للمملكة، باعتبارهم يساهمون بشكل مباشر في معالجة مشكل العدالة الجهوية، كونهم غالبا ما يستثمرون في مناطقهم الأصلية”، مشيرا إلى أن “الوزارة تعي تماما هذا الدور، حيث تسعى دائما من خلال الجولات الخارجية ولقاءات التواصل إلى عرض فرص الاستثمار وبناء جسور الثقة والتواصل المباشر والصريح مع المستثمرين من أبناء الجالية، بالإضافة إلى تنظيم “أسبوع المستثمر” في كافة مراكز الاستثمار الإقليمية بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر.” وفي سياق آخر، أوضح المسؤول الحكومي أن “ميثاق الاستثمار الجديد يعد أحد المشاريع الإصلاحية الكبرى التي أطلقتها البلاد تنفيذا للتوجيهات الملكية، بهدف جعل الاستثمار الخاص والمنتج رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والجهوية، ومحركا رئيسيا لخلق فرص العمل”، مشيرا إلى أن “اللجنة الوطنية للاستثمار أقرت 297 مشروعا استثماريا بقيمة إجمالية تتجاوز 513 مليار درهم، ستسهم تدريجيا في خلق نحو 202 ألف فرصة عمل مباشرة”. وغير المباشرة، موزعة على 50 محافظة ومنطقة في جميع أنحاء المملكة. وتابع: «كما قامت الحكومة بتفعيل نظام الدعم الموجه للمؤسسات الصغيرة جداً والصغيرة والمتوسطة، والذي حظي باستجابة متسارعة من خلال تسجيل 296 طلب استفادة بقيمة استثمارية تبلغ 4 مليارات درهم، مما سيتيح خلق أكثر من 14500 فرصة عمل مباشرة. كما تم تفعيل آليات اللامركزية الإدارية للمشاريع التي تقل قيمتها عن 250 مليون درهم، حيث أقرت اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار 95 مشروعا بقيمة تتجاوز 9.4 مليون درهم. مليارات الدراهم لخلق أكثر من 16.800 منصب شغل. وذكر الوزير المنتدب لدى رئيس الوزراء المكلف بالاستثمار والسلوك وتقييم السياسات العامة، أن “تحسين مناخ الأعمال، إلى جانب البنية التحتية والجاذبية والاستقرار السياسي والاقتصادي، فتوافر العمالة المؤهلة، من الأولويات التي تضمن راحة المستثمر. وتعتبر هذه الورش ورش استراتيجية تعمل عليها الوزارة بشكل جدي ومستمر لتعزيز جاذبية المملكة للاستثمار الوطني والأجنبي، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، مستعرضة حزمة من الإجراءات المتخذة في هذا الإطار، كتبسيط ورقمنة 22 إجراء إداريا معنيا بالاستثمار، فضلا عن رقمنة مسار دراسة المشاريع الاستثمارية عبر منصة “CRI Invest” الإلكترونية. وفي موضوع آخر، أكد زيدان أن “تحفيز الاستثمارات في الطاقات البديلة له أهمية استراتيجية كبيرة في المرحلة الحالية، حيث أصبحت الطاقات المتجددة ركيزة أساسية لاستقطاب كبرى الشركات العالمية التي تواجه قيودا بيئية وتضطر إلى التصنيع في البلدان التي توفر هذه الطاقة”، معتبرا أن “المغرب يتمتع بكل مقومات الاستقرار والبنية التحتية المتطورة، بالإضافة إلى تميزه عالميا بمزيجه الفريد من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بنسبة كبيرة، مما يضمن تخفيض كلفة إنتاج الطاقة مقارنة بالدول الأخرى”. واستعرض الإجراءات التحفيزية التي نص عليها ميثاق الاستثمار الجديد في هذا الصدد، مثل “منحة قطاعية تصل إلى 5 في المائة من إجمالي مبلغ الاستثمار لصالح مشاريع الطاقة المتجددة، ومنحة للمهن المستقبلية والأنشطة التكنولوجية بنسبة تصل إلى 3 في المائة تتعلق بمعدات إنتاج وتخزين الطاقات المتجددة، بالإضافة إلى منحة للمشاريع المستدامة تصل إلى 3 في المائة”. وأوضح المسؤول الحكومي نفسه أن “الوزارة عملت على إعداد الاستراتيجية الوطنية لتنمية الاستثمارات الخاصة بما يتماشى مع الأهداف التي حددها جلالة الملك، بهدف توجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات الأولوية في كل منطقة”، مبرزا أن “تفعيل ميثاق الاستثمار الجديد شكل أداة حقيقية لتعزيز العدالة المكانية من خلال المنح الاستثمارية الموجهة إلى كافة مناطق المملكة وفق الخصائص والأسس الأنسب لنجاح المشاريع”. وأوضح الوزير أن “الحكومة تواصل تنفيذ لائحة ميثاق الاستثمار لدعم الجاذبية الترابية، خاصة من خلال المنح الترابية التي تتراوح بين 10 في المائة للمناطق النائية و15 في المائة للمناطق الأقل جاذبية، لتشجيع المستثمرين وتوجيههم نحو المناطق التي تعاني من نقص، بالتوازي مع الحوافز التي تحددها الجهات”، مشددا في الوقت نفسه على “أهمية برامج التنمية الترابية المندمجة التي خصص لها 210 مليار درهم لتمكين كل جهة من إبراز خصوصيتها وأهدافها الاستثمارية، وهو ما يتطلب تضافر الجهود”. وبذل الجهود لضمان التوجيه الفعال للاستثمارات نحو كافة مناطق التراب الوطني”.




