اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-22 19:30:00
كود كازا// في نهاية الحلقة الأخيرة من البرنامج الحواري “لا حديث باقية” الذي بث مباشرة على القناة الأولى مساء الخميس الماضي، وكما جرت العادة في هذا البرنامج، طلب مقدم البرنامج من ضيف البرنامج الذي تواجد الليلة ياسين عكاشة رئيس حزب التجمع الوطني الأحرار في مجلس النواب، أن يكتب رسالة إلى ضيفة البرنامج التالية وهي فاطمة الزهراء المنصوري المنسق العام للحزب. القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة. لكن بعد أقل من 48 ساعة من هذا البرنامج، تم الإعلان عن أن فاطمة الزهراء المنصوري لن تكون ضيفة على برنامج «لبقية الكلام». بل أحمد الطويزي رئيس فريق بام في مجلس النواب هو القادم للرد على أسئلة الصحفي والمحاور وأسئلة المواطنين داخل الوطن وخارجه. التويزي لمن يقول إنه موجود في البرلمان منذ 30 سنة، وهو من الأعضاء القدامى في المؤسسة التشريعية، وأيضا في جماعة أيت ورير بمراكش لمن كان رئيسا لها منذ عقود، هو بالتالي من يتحمل مسؤولية الإجابة على الأسئلة المحرجة التي يطرحها الرأي العام، ومنها مدى جاهزية حزب الأصالة والمعاصرة للفوز بالمركز الأول في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 سبتمبر المقبل، ومن ثم يقود «حكومة كأس العالم» كما تروج لها قيادة هاديس. حزب. وسيخوض الطويزي معركة مع الرأي العام ليشرح للمواطنين كيف سيقرر المجلس الوطني لبنك المغرب. وفي يوم السبت 25 يوليو، سينضم حزب الأصالة والمعاصرة بأكمله إلى فوزي لقجع، الوزير المنتدب للموازنة، ولا بأس لكل من يريد الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة. كما يقول الفيسبوكيون. وكان التويزي سيقف أمام الرأي العام ليشرح للمواطنين كيف أن حزب بام، الذي يرفع شعارات تجديد النخب واستقطاب المواهب وتشجيع المرأة وتحفيز مغاربة العالم، تخلى فجأة عن كل هذه الشعارات وتجولت قيادته في المناطق والمناطق بحثا عن “الموالين لشكارة” لترشيحهم في الانتخابات التشريعية المقبلة. وأخيراً، يأتي الطويزي في برنامج “لحظة باقية” مساء الخميس 23 يوليو في تمام الساعة العاشرة ليلا، للإجابة على سؤال الرأي العام المتعلق بعملية الهجرة الحزبية الضخمة التي تجري حاليا نحو البام بقيادة فوزي لقجع، وعلاقة هذا الأمر بشعارات خلق الحياة السياسية. وطبعا التويزي هو الذي يجيد السرعة، فالكلام هو أسلوب للتمويه والدبلجة. وكعادته يقول كل شيء دون أن يقول أي شيء آخر. المهم أنه يتابع مهمته، لذلك هذا البرنامج لعطالله، خاصة في مرحلة دقيقة وصعبة، مثل عندما تستعد الأحزاب لبدء الترتيبات الأخيرة للانتخابات التشريعية المقبلة مباشرة بعد احتفالات عيد العرش. ومن المؤكد أن بام أمام اختبار كبير لمصداقية شعارات من يرفعها ومدى قدرته على تنفيذ برامج حقيقية لقيادة حكومة المونديال بنخب جديدة، وهو يسير مع وجوه الطويزي الذي فات أوانه وهو يسير ويشعر بالراحة.




