المغرب – الخبير الاقتصادي الحيري لـ”كود”: المالية الخاصة 2027 هناك 3 سيناريوهات.. وأزمة مضيق هرمز قد تربك حسابات المغرب

أخبار المغربمنذ 53 دقيقةآخر تحديث :
المغرب – الخبير الاقتصادي الحيري لـ”كود”: المالية الخاصة 2027 هناك 3 سيناريوهات.. وأزمة مضيق هرمز قد تربك حسابات المغرب

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 12:00:00

عمر المزين – الكود /// قال عبد الرزاق الحيري مدير المختبر المتعدد التخصصات في الاقتصاد والمالية والإدارة التنظيمية، إن استمرار الاضطرابات الجيوسياسية والأمنية في مضيق هرمز يمثل أحد أبرز المخاطر الخارجية التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند إعداد مشروع قانون المالية لعام 2027. واعتبر الخبير الاقتصادي الهيري أن الأمر لا يقتصر على ارتفاع ظرفي في أسعار النفط، بل يرتبط بصدمة معقدة تؤثر على الطاقة الإمدادات وتكلفة النقل البحري والتأمين، وتمتد تأثيراتها إلى أسعار المواد الغذائية والأسمدة والمدخلات. إنتاج. وأوضح الهيري، في تصريحات لـ”كود”، أن هذه التطورات لها أهمية خاصة بالنسبة للمغرب باعتباره بلدا يستورد احتياجاته من الطاقة، مشيرا إلى أن الارتفاع المستمر في أسعار النفط والغاز والمنتجات المكررة سيؤدي إلى ارتفاع فاتورة الطاقة، ويضغط على الميزان التجاري واحتياطيات العملة الصعبة، إضافة إلى تأثيره على تكاليف النقل والإنتاج وأسعار عدد من السلع والخدمات. وأضاف أن أول التداعيات المحتملة على مستوى الموازنة هي ارتفاع تكلفة دعم غاز البيوتان، خاصة إذا ظلت الأسعار العالمية أعلى من الافتراضات المعتمدة في الموازنات السابقة، مع احتمال اضطرار الدولة إلى حشد أموال إضافية لدعم النقل وبعض القطاعات المتضررة، أو اتخاذ إجراءات ظرفية لحماية الفئات الضعيفة من موجة جديدة من ارتفاع الأسعار. وأشار إلى أن استمرار التوتر في مضيق هرمز قد يجعل من الصعب تحقيق الأهداف التي حددها تعميم رئيس الوزراء لشهر مارس 2026، والمتمثلة في الحد من التضخم إلى 2 بالمئة خلال الفترة 2027 – 2029، وتحقيق متوسط ​​نمو اقتصادي سنوي يقارب 4.2 بالمئة، وإبقاء عجز الموازنة في حدود 3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، بسبب انتقال آثار ارتفاع أسعار الوقود إلى النقل والمواد الغذائية والصناعة والبناء والخدمات. وشدد الحيري على أن تطورات 2026 أظهرت أن انخفاض أسعار النفط الخام لا يعني بالضرورة انخفاض أسعار البنزين والبنزين، بسبب محدودية قدرات التكرير وتعطل سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الشحن، وهو ما يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للمغرب الذي يستورد جزءا أساسيا من احتياجاته على شكل منتجات طاقة مكررة. وأشار إلى أن ارتفاع التضخم قد يؤدي إلى استمرار الحذر في السياسة النقدية، وهو ما من شأنه رفع تكلفة تمويل الخزينة والمؤسسات والأسر، موضحا أن صدمة الطاقة قد تؤثر على مشروع قانون المالية بزيادة بعض النفقات العامة وتباطؤ النشاط الاقتصادي وإيرادات الضرائب، رغم احتمال زيادة بعض إيرادات ضريبة القيمة المضافة ورسوم الاستيراد بالقيمة الاسمية. ولوحظ أن هذا الظرف يتطلب أيضاً إعادة تقييم كلفة الاستثمارات العامة، لا سيما مشاريع البنية التحتية والمياه والنقل والسكك الحديدية والموانئ والمرافق المرتبطة بالتحضير للاستحقاقات الدولية المستقبلية، نظراً لإمكانية إعادة النظر في أسعار الصفقات، وتأخر إنجاز بعض المشاريع، والحاجة إلى اعتمادات إضافية. وشدد الهيري على ضرورة ألا يرتكز مشروع قانون المالية لعام 2027 على افتراض واحد لسعر النفط، بل على ثلاثة سيناريوهات على الأقل، من بينها سيناريو مركزي يفترض العودة التدريجية إلى الاستقرار، وثاني متشائم يستمر فيه انقطاع العرض والأسعار في الارتفاع، وثالث متوتر للغاية يفترض أن الأزمة ستمتد خلال جزء كبير من عام 2027، مبرزا أن اضطراب السوق خلال عام 2026 وكان الوضع حادا لدرجة أن الجهات الفاعلة في قطاع الطاقة حذرت من أن استعادة التوازن الكامل قد تمتد إلى عام. وشدد على أن هذه الصدمة لا ينبغي أن تؤدي إلى التراجع عن الأولويات التي أكد عليها تعميم رئيس الوزراء، وأبرزها استدامة الحماية الاجتماعية، وإصلاح الصحة والتعليم، ودعم التشغيل، وتقليص الفوارق المكانية، وتسريع مشاريع المياه والبنية التحتية والتحول الرقمي. ودعا إلى إعادة ترتيب النفقات، وتأجيل المشروعات الأقل إلحاحاً، وتسريع إنجاز المشروعات المتقدمة، وتحسين كفاءة الاستثمار العام، مع ترشيد نفقات الإدارة، وضبط خلق المراكز المالية، وربط تمويل المشروعات بقدرة القطاعات على تنفيذها. كما دعا إلى توفير احتياطي في الميزانية لمواجهة تقلبات الطاقة، واعتماد الدعم المؤقت الموجه للأسر الضعيفة والقطاعات الأكثر تضررا، بالإضافة إلى تسريع التحول الطاقي، وتطوير الطاقات المتجددة، وتعزيز قدرات تخزين المنتجات البترولية، وتنويع مصادر وطرق الاستيراد، وتشجيع كفاءة الطاقة في الإدارة والنقل والصناعة. واختتم الهيري حديثه بالتأكيد على أن اضطرابات مضيق هرمز تشكل اختبارا حقيقيا لقدرة مشروع قانون المالية لعام 2027 على التوفيق بين حماية القوة الشرائية، واستمرار التمويل الاجتماعي للدولة والاستثمارات الاستراتيجية، والحفاظ على استدامة المالية العامة، معتبرا أن موازنة 2027 يجب أن تكون واقعية واحترازية ومرنة وقادرة على التكيف مع تطورات سوق الطاقة دون تحميل الأسر والفئات الضعيفة التكلفة الكاملة للأزمة. ودون الإخلال بالموازين المالية الكبرى للمملكة.

اخبار المغرب الان

الخبير الاقتصادي الحيري لـ”كود”: المالية الخاصة 2027 هناك 3 سيناريوهات.. وأزمة مضيق هرمز قد تربك حسابات المغرب

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الخبير #الاقتصادي #الحيري #لـكود #المالية #الخاصة #هناك #سيناريوهات. #وأزمة #مضيق #هرمز #قد #تربك #حسابات #المغرب

المصدر – أرشيف الرئيسية – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.