اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 10:00:00
وبلغ عدد المشاريع التي وافقت عليها اللجنة المركزية لصندوق دعم تمثيل المرأة، في إطار طلب المشروع رقم 11، 107 مشاريع، منها 3 مقدمة من الأحزاب السياسية، ومشروع واحد من منظمة موازية، فيما قدمت بقية المشاريع من جمعيات المجتمع المدني. وتبلغ الميزانية المالية المخصصة لتنفيذ هذه المشاريع ما يقارب 19.21 مليون درهم، منها 13.42 مليون درهم مساهمة من صندوق تشجيع تمثيل المرأة، وتهدف تحديدا إلى ضمان “حضور نسائي قوي وزيادة تمثيل المرأة في الانتخابات المقبلة”. وأعربت مجموعة من الفعاليات النسوية، منها السياسية والجمعوية، عن تمسكها بأهمية هذا الصندوق الذي تم إطلاقه عام 2009، خاصة فيما يتعلق بـ”تفكيك الصور النمطية السائدة حول مشاركة المرأة في العملية السياسية، سواء تعلق الأمر بالانتخابات التشريعية أو الجماعية”، كاشفة في المقابل أنه “لن يكون له الأثر المنشود إذا لم يتم الالتزام بمبدأ المناصفة كما نص عليه الفصل 19 من دستور البلاد”. وبحسب بشرى عبده، مديرة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، فإن “هذا الصندوق يتميز بالمرونة، كونه يتجاوز التعقيدات الإدارية والمالية التي قد تواجهها الجمعيات والمنظمات المعنية به مع الهيئات المؤسسية الأخرى”. وأكد عبده، في تصريح لهسبريس، أن “ميزة هذا الصندوق أنه لا يقدم الدعم المالي فحسب، بل يرافق الجمعيات الصغيرة في تطوير قدراتها الإدارية المالية، بما يضمن تنفيذ المشاريع المقترحة بدقة وشفافية”. وردا على سؤال حول مدى فعالية وتأثير المشاريع الممولة من الصندوق، أبرز الناشط الجمعوي نفسه أن هذه المشاريع من شأنها “تفكيك عدد من الصور النمطية الراسخة حول المشاركة السياسية للمرأة بين النساء أنفسهن”. وشددت على ضرورة “الحد من الثقافة السياسية أو المجتمعية التي تتعامل مع المرأة كآليات لتأثيث المشهد السياسي، في حين أنها فاعلة سياسية يمكنها تولي عدد من المناصب السياسية”. من جانبها، ترى الناشطة الحقوقية أمينة الطوبالي أن “نظام الكوتا ساهم في إحياء المشاركة السياسية للمرأة وتعزيز حضورها في المشهد”، مؤكدة السعي إلى “الوصول إلى مرحلة المساواة الكاملة، تنفيذاً لمضمون الفصل التاسع عشر من دستور المملكة 2011”. وأوضح الطوبالي، في تصريح لهسبريس، أن “الصندوق المذكور، المنشأ عام 2009، يقتصر على تمكين النساء المنتخبات اللواتي يفتقرن إلى الخبرة السياسية، من خلال تمويل المشاريع”. المقترحة بشأن القوانين الانتخابية وإدارة المجتمعات الإقليمية. وبحسب الناشطة الحقوقية، فإن المشاركة السياسية للمرأة تصطدم بـ”هيمنة منطق القرابة والعلاقات الشخصية في اختيار المرشحات خلال الانتخابات، على حساب الناشطات والناشطات اللاتي راكمن خبرات سياسية محترمة تمكنهن من المنافسة على ثقة المواطنين”. وتطمح الطوبالي إلى “بناء مشروع مجتمعي متكامل يضمن تطبيع الحضور النسائي في مراكز صنع القرار، ليصبح اختيار النساء من قبل الناخبين (رجالا ونساء) سلوكا طبيعيا قائما على الكفاءة، بعيدا عن الهيمنة”. الذكورة”، مشيرًا إلى أن “الحصة تبقى وسيلة مؤقتة لا ينبغي الاعتماد عليها دائمًا”.




