اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-23 15:36:00
انتقد مصطفى بن حمزة، رئيس المجلس العلمي بالمشرق، ما وصفها بالدعوات إلى الإفطار والجهر بالصيام علناً، ودعوات إلى إزالة المواد الشرعية التي تمنع الإفطار علناً، مؤكداً أن الصيام في المفهوم الإسلامي ليس مجرد اختيار شخصي، أو ممارسة تطوعية يمكن الاستغناء عنها بدفع فدية. وأضاف في درس ديني ألقاه نهاية الأسبوع بأحد مساجد مدينة وجدة: “ماذا يقدم لنا أصحاب هذا المشروع وماذا نستفيد إذا أفطر الإنسان علناً؟ ليس له معنى آخر غير مخالفة الدين. هذه الدعوات تخبرنا أن الدين الذي تحترمونه ليس له أهمية أو قيمة”. وتابع: “من أفطر في رمضان من المؤكد أنه فشل في بقية الفرائض، فلا تتوقع أن يكون من أفطر في رمضان مصليا، والمغاربة يحترمون الصيام، وهناك من لا يصلي ولا يحرص على الصلاة، لكنه لا يفطر في رمضان، والناس إذا رأوا من يفطر جهرا كرهوه، بل ويقولون لمن له عذر في الإفطار لا يجوز الجهر بالفطر لأنه هذه هي الجرأة.” وأضاف: “عند السفر قد يفطر الإنسان، لكن لن تجد مقهى يرحب بك أو يقدم لك أي شيء لأن لديك عذر، والمغاربة يريدون أن يبقى الأمر كذلك”. وأشار إلى أنه “إذا أفطر الإنسان بدون عذر ولجأ إلى الفدية، فإن صيام الدهر كله لا يكفيه ولا ينفعه ذلك اليوم الذي أفطر فيه، لأن ذلك اليوم الذي طلب منه صيامه لم يكن عبداً لله، بل عبداً لهواه”. واعتبر بن حمزة أن هذه الدعوات ليست مجرد تفسير لآية قرآنية، بل هي مشروع لقلب ركن من أركان الإسلام، وبإسقاط الصيام تهدم أركان أخرى، لافتا إلى أنه في المقابل هناك أيضا من يستهين بفريضة الحج بحجة أن نفقات الحج يمكن أن تساهم في إطعام الفقراء، علما أن “الحج وحده وإطعام الفقراء وحدهم”. وحذر مما وصفها بالمعاول التي تهدم الإسلام، معتبرا أنه يجب التنبيه للشباب والشابات أن هناك ما يستعد لمهاجمة الدين، ليكون هؤلاء الشباب جنودا ويقفون كالجدار في وجههم.




