اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-27 23:00:00
أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تزكيته للنائب البرلماني سعيد بعزيز، مرشحا لخوض الانتخابات التشريعية المنتظر إجراؤها في 23 سبتمبر المقبل، في دائرة ولاية جرسيف، للتنافس على أحد المقعدين المخصصين للإقليم داخل مجلس النواب، في خطوة تعكس ملامح مبكرة للسباق الانتخابي المقبل في الإقليم. وتأتي هذه التوصية في إطار الديناميكية التنظيمية التي يشهدها حزب “الوردة” استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة، حيث يواصل الحزب استكمال إجراءات اختيار مرشحيه في مختلف الدوائر الانتخابية الوطنية، في أفق حسم قوائم الأسماء التي ستقود معركته الانتخابية خلال مرحلة يعتبرها المراقبون حاسمة في إعادة ترتيب التوازنات السياسية على المستويين المحلي والوطني. وبحسب ما كشفته مصادر من داخل حزب “الوردة”، فإن اختيار باعزيز لتمثيل حزب الاتحاد الاشتراكي في ولاية جرسيف يندرج ضمن توجه يهدف إلى تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للحزب في المحافظة، لا سيما في ظل الخبرة البرلمانية التي راكمها الرجل، وحضوره المستمر في عدد من الملفات السياسية والتشريعية المتعلقة بالشأن العام. ويشغل بزيز حاليا منصب النائب البرلماني ورئيس لجنة العدل والتشريع. كما راكم حضوراً سياسياً داخل المؤسسة التشريعية من خلال عمله في ملفات رقابية وتشريعية متعددة، ما يجعله أحد الأسماء البارزة التي يعول عليها الحزب في هذه المرحلة الانتخابية، خاصة في دائرة معروفة بتقلبات انتخابية متواصلة وصراع محتدم بين عدد من الأحزاب ذات امتداد محلي. تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الدائرة الانتخابية لولاية جرسيف من المرجح أن تشهد إحدى أقوى المنافسات خلال الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر المقبل، مع استعداد عدد من الأحزاب السياسية لدخول السباق بقوة، منها حزب الاستقلال، وحزب الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، وجبهة القوى الديمقراطية، إضافة إلى حزب العدالة والتنمية، ما يشير إلى معركة انتخابية مفتوحة على مختلف الاحتمالات. ويرى مراقبون للشؤون السياسية المحلية أن حسم نتائج هذه الدائرة لن يعتمد فقط على الانتماء الحزبي أو الحضور الإعلامي للمرشحين، بل سيتأثر أيضا بعوامل ميدانية تتعلق بشبكات النفوذ المحلية، والتحالفات الانتخابية، وقدرة الأحزاب على حشد الناخبين، خاصة في الوسط الريفي، وهو ما يشكل ثقلا انتخابيا حاسما داخل الإقليم. ويتمتع سعيد بزيز بتجربة انتخابية خاصة في جرسيف، إذ سبق له أن فاز بمقعد نيابية عام 2011 عندما كان منتسباً إلى حزب العمل، قبل أن يعود إلى البرلمان خلال عامي 2016 و2021 عبر الطعون الانتخابية، ما يجعل اسمه مرتبطاً بشكل لافت بسيناريوهات الحل القضائي إضافة إلى حضوره الانتخابي المباشر. وتثير هذه المعطيات تساؤلات حول قدرة بزيز على الفوز بمقعده هذه المرة مباشرة من صناديق الاقتراع، أو ما إذا كان المشهد الانتخابي سيعيد إنتاج سيناريوهات الطعون التي ميزت المحطات السابقة، خاصة في ظل ارتفاع مستوى المنافسة واحتدام الصراع على المقاعد النيابية في المنطقة. ومع اقتراب موعد الحملة الانتخابية الرسمية، يبدو أن جرسيف أمام مواجهة سياسية مفتوحة، سيكون فيها اختبار القوة الحقيقي مرتبطا بمدى قدرة كل حزب على تحويل حضوره التنظيمي إلى أصوات انتخابية يوم الاقتراع، في واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية المنتظرة خلال الانتخابات التشريعية 2026.




