اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-28 19:30:00
الوالي الزاز – الله – العيون ///[email protected]
ونصب زعيم البوليساريو إبراهيم غالي منافسه البشير مصطفى السيد رئيسا لـ”برلمان” البوليساريو، بعد التخلص من الحراك الذي قام به هذا الأسبوع، وتجريده من منصب مستشاره. وتسود علاقة عدائية كبيرة بين إبراهيم غالي والبشير مصطفى السيد، مليئة بالاختلافات الجذرية في الأفكار والرؤى حول طريقة إدارة صراع الصحراء وقيادة إبراهيم غالي، حيث يرى البشير مصطفى السيد فيها نوعا من الخنوع وانعدام الأفعال والصور فقط بعيدا عن تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، وهذه الخلافات أصبحت مفتاحا في يد البشير مصطفى السيد من أجل محاولة خلافة منافسه في هرم جبهة البوليساريو دون أن يتمكن من ذلك. واشتهر البشير مصطفى السيد في السنوات الست الأخيرة، دون الحديث عن العقود السابقة، بانتقاده إبراهيم غالي علنا، ليل نهار، وعلنا، من خلال مقالات كشف فيها وهم “الانتصارات” السياسية و”الفتوحات” الميدانية بعد 13 نوفمبر 2020. بل تجاوز ذلك بمواجهة إبراهيم غالي نظيرا لنظير، في سلسلة اجتماعات الأمانة العامة للبوليساريو، وتضييق الخناق عليه، و معارضة عدد من قراراته التي قدمت جبهة البوليساريو. في حالة الموت السريري يوحي بمحاولة إطالة أمد الصراع. ويحظى البشير مصطفى السيد بشعبية كبيرة بين مخيمات تندوف، نظرا لرمزية الاسم العائلي، وقربه من ساكنة المخيم، وتواصله الدائم معهم، وهو ما أصبح يشكل تهديدا حقيقيا لمشروع إبراهيم غالي ومن يقف خلفه. وهذا أيضاً ما تستشعره الجزائر التي ترفض البشير مصطفى السيد نظراً للتطرف الذي يتميز به، ومواجهة قراراته، ورفضه لعب دور «الوسيلة» بعيداً عن القرار. ويعتقد كثيرون في مخيمات تندوف أن ما وصلت إليه العلاقة بين البشير مصطفى السيد وإبراهيم غالي يعود إلى طموح الأول للقيادة، واستغلاله الوضع الراهن للبوليساريو، ونكباته المتلاحقة، خاصة بعد تنامي المبادرة الدولية للحكم الذاتي، واستحسان المغرب لمواقف الدول الكبرى، وفشل إبراهيم غالي في تفعيل “الحرب” التي روج لها خدمة للأجندة الجزائرية، من أجل تحقيق مكاسب قيادية وإحيائها. فرصته في التواجد على قمة هرم البوليساريو.




